الأربعاء، سبتمبر 26، 2007

معلمون مصريون يبتكرون وسائل حديثة للإعلان عن دروسهم الخصوصية


bbc اضحك مع

أن يتبارى التجار فى ابتكار عبارات ترويجية لبضاعتهم فهذا أمر طبيعى جدا، أما أن يقتحم المعلمون سوق الاعلانات هذا ويطلقون على انفسهم القابا ترويجية من عينة " إمبراطور الكيمياء" و" وحش الفيزياء" و" ارسطو الفلسفة" فهذا هو الغريب والطريف فى آن واحد.

هذا ما يحدث فى مصر الآن وعلا صيته مع بدء العام الدراسي الجديد واحتدام المنافسة بين المعلمين للفوز بأكبر عدد ممكن من الدروس الخصوصية باستعراض خبراتهم حتى لو عن طريق عرضها على الجدران بالشوارع وطبع النشرات والبطاقات وتوزيعها امام المدارس وحتى على الاوراق النقدية.

أوراق نقدية ترويجية

وكان نصيبى ورقة نقدية من فئة نصف الجنيه أعطاها لي احد الباعة طبع عليها احد المعلمين بالحبر الازرق اسمه ورقم هاتفه المحمول وتخصصه.

وهناك أيضا صفحات الجرائد والمجلات التى يعلن من خلالها المعلم عن نفسه باستخدام عبارات ترويجية على شاكلة " معنا يحصل الطالب على اعلى الدرجات " و معنا تجدوا ما يسركم ".

معلم لغة انجليزية دافع عن ترويجه لنفسه من خلال الجرائد معتبرا ان ذلك لا يقلل من شأنه شيئا، وقال لي ان الدروس الخصوصية هى وسيلته للحصول على رزق أفضل عملا بمقولة لكل مجتهد نصيب.

وأضاف أن الاعلان فى الصحف لا يعتبر تقليلا من شأن المعلم تماما كما لا يعتبر إعلان المهندس عن مكتبه الهندسي تقليلا من شأنه وانما هو بمثابة تعريف المتلقي للاعلان بانه يسعى لتقديم خدمة مميزة عن أقرانه.

وخلال اتصالى بعدد من المعلمين الذين اتجهوا لاعلانات الصحف للترويج لخدماتهم التعليمية استوقفتنى حالة خاصة لمعلم يعلن عن استعداده تدريس مادة التاريخ.

من المحاماة إلى الدروس الخصوصية

وخلال حديثى معه فوجئت بأنه ليس مدرسا وانما محامي لجأ للاعلان عن استعداده للتدريس كنوع من تحسين مستوى دخله، خاصة أنه يحب التاريخ وقرأ به كثيرا.

وبالتالي، قرر تقديم دروس للطلاب بالمنازل بهذا التخصص، الامر الذى يضعنا امام ظاهرة اقتحام المهنة واحترافها من غير اهل التخصص.

معلمة أخرى نشرت إعلانا جاء فيه ان رصيد خبرتها فى مادة الرياضبات 20 عاما وتقدم دروسا بأسعار مغرية جدا ، وعزت لجوءها الى اعلانات الصحف الى ابتعادها عن مصر لفترة طويلة كانت خلالها معارة الى احدى الدول الخليجية.

وقالت لى انها اعتبرت ان اعلان الصحف قد يعيد اليها الارضية التى فقدتها بسبب سفرها خاصة وانها تحب مادتها ولها من التلاميذ الكثير الذين تميزوا معها فى المادة.

ألقاب طنانة

الطريف أن المعلمين راحوا يطلقون على أنفسهم القابا عدة تبدو اقرب لافيشات سينمائية ، رصدها الطلاب وراحوا يعددونها.

قال لي طالب بمدرسة ثانوية ان المعلم اصبح يبتغي الشهرة من خلال اطلاق القاب خاصة على نفسه مثل النجم والعملاق، وتدخل زميله ليروي قصة المعلم الذى ينشر اعلانات عن نفسه تحت عنوان " نحن صناع التفوق".

طالب اخر اضاف الى زملائه القابا اخرى مثل" البرنس" و"العربي" ، وقال ان معلم اللغة العربية استبدل اسم عائلته بلقب العربي كإسم شهرة بديل يميزه بوصفه مدرسا للغة العربية، واخر وصف نفسه ب " الكينج" او الملك باعتباره مدرسا اولا فى مادة تخصصه.

الوزارة على علم

ويبدو أن هذه الالقاب باتت مألوفة حتى لدى القائمين على السياسة التعليمية فى مصر، وقال حسن الشيخ المشرف على مكتب وزير التربية والتعليم لشئون المتابعة لبي بي سي ان مثل هذه الالقاب الترويجية مثل الأسد و النجم تعلم بها الوزارة جيدا وتتابعها ، مشددا على ضرورة مراقبة مثل هذه الاعلانات حتى لو اسفر الامر على اغلاق المراكز المروجة لهذه الاعلانات.

واعتبر ان هذه الظاهرة لا يمكن ان تظل مسؤولية الوزارة وحدها، وان المجتمع ككل لا بد له ان يتكاتف من اجل بتر هذه الظاهرة التى اعتبرها هدامة للمجتمع بسبب تشجيعها للقيم المادية على حساب العملية التعليمية.

الطلاب اعتبروا أن حصولهم على الدروس الخصوصية مع معلميهم بالمدرسة هو صمام الامان الوحيد لعدم تعرضهم للعقاب، وقالوا لى ان بعض المعلمين يعدوهم بدرجات مرتفعة فى اعمال السنة اذا ما حجزوا مقاعدهم معهم لكي يتلقوا دروسا خصوصية.

رسوب

واحتد طالب يدعى أحمد فى الصف الثالث الابتدائي وهو يؤكد ان أحد المعلمين وضع علامات على كشف الطلبة المقيدين بفصله وبعد سؤالهم له عن سبب هذه العلامات قال لهم وببساطة انها وضعت بجانب من لم يأخذوا معه دروسا خصوصية وأن مصيرهم هو الرسوب فى مادته.

الغريب فى الأمر هو تأكيد عدد كبير من الطلا ب على هذا المصير العقابى الذى تحدث عنه هذا الصغير، وبعدها راحوا يعلقون من جديد على الألقاب.

وسخر أحد صغار التلاميذ من الذين يطلقون على أنفسهم " النجم" او " البرنس " معتبرا أنهم فى الفصل يكونون ك "القطة" يكتبون "كلمتين" على اللوحة ولا يشرحون شيئا فى المقابل ، وعندما يسألون يكون ردهم فى العادة هو "هو ده اللى عندنا وعندكم الدروس الخصوصية "!.


الاثنين، سبتمبر 17، 2007

عصفوران بحجر

حجاج سلامة
انتشرت حالات زواج الشباب من أجنبيات في المدن السياحية بصعيد مصر (الأقصر والبحر الأحمر وأسوان) بشكل ملحوظ، وصارت ظاهرة تهدد التركيبة الاجتماعية المتوارثة في تلك المدن، بل وأصبحت سببا في ارتفاع نسبة انتشار العنوسة وتأخر سن الزواج لدى الفتيات بتلك المدن. وتعد مدينة الأقصر التاريخية أكبر معقل لهذه الظاهرة، إذ لا يخلو شارع في المدينة من عجوز أجنبية بصحبة شاب في العقد الثاني أو الثالث من العمر. وكأن هؤلاء العجائز اللاتي قد من بلاد شتى قد أتين إلى مصر تحت تأثير ما كتبه بعض علماء المصريات الأوروبيين عن الأسرة والزواج في مصر القديمة مثل قول بعضهم: "لا يدهش الأوروبي اليوم للأسرة المصرية القديمة إذ تتفق آراؤها تماما مع آرائه. فلا شيء فيها من أفريقيا البدائية. وتختلف عادتها عن العادات الشرقية، إذ كانت الأسرة في مصر القديمة تتكون من زوج وزوجة يتمتعان بقسط وافر من الحرية الشخصية والمالية. وكانت الزوجة تقاسم زوجها مسكنه وقبره... وكثيرا ما يضاف اسم الأم إلى اسم الابن فيقال: "فلان ابن فلان ولدته ربه الدار فلانه". أو ربما سعيا وراء فحولة هؤلاء الشباب كما رأى أحد الباحثين، أملا في أن يعدن الأيام الصبا على هؤلاء الشباب.

والطريف أن الكثير من الأسر في صعيد مصر باتت تبارك زواج أبنائها من الأجنبيات عكس ما كان قبل سنوات ليست بالبعيدة حين كانت ابنة العم هي المفضلة في الاختيار للزواج. وإذا كان ابن العم لا يرغب في هذه الزيجة فعليه أن يعلن أنه لا يفكر في الزواج، وأنه لن يعارض إذا تزوجت ابنة عمه من آخر. إذ كان الزواج من ابنة العم أو الزواج من أرملة الأخ عادة قديمة من أجل الحفاظ على وحدة العائلة وحماية أرضها الزراعية حتى لا يقتسمها شاب آخر مع العائلة بسبب هذه الزيجة.

وليس كل زيجات الشباب المصري من أجنبيات في المدن السياحية بالصعيد شرا، فهناك زيجات متكافئة، أي هناك تكافؤ بين الطرفين في السن والثقافة، وحدثت بعد قصة حب جمعت بين الطرفين، وهي زيجات مستقرة إلى حين.

أسباب الظاهرة

ترجع أسباب زواج الشباب من أجنبيات في مدن الصعيد إلى عوامل متعددة يأتي في مقدمتها الظروف الاقتصادية وانتشار البطالة بين هؤلاء الشباب الذين يجدون في الزواج صفقة رابحة تحقق لهم العديد من الأحلام التي تراود فكرة. كان يحصل على جنسية أخرى تحقق لهم بعض طموح الشباب المنبهر بالقرب على الدوام، ويجني بعض الأموال، فيقيم مشروعا يدر له خلا ويبني مسكنا طالما حلم به... وهكذا صار الزواج من أجنبية هو نوع من أنواع السعي للرزق. والقليل من أسباب هذا الزواج ترجع إلى رغبة الشباب في الهروب من ظروفهم الحياتية الصعبة، إذ يعيش الكثير من هؤلاء الشباب بين سند أن احتياجاته الفسيولوجية ومطرقة العادات والتقاليد التي تقف حائلا دون تحقيق الزواج بسهولة، فالشاب بلا عمل أو وظيفة وعجلة الحياة تدور فيتقدم به السن دون أن يحقق ما يريد. وبدلا من السقوط في الهاوية والوقوع في الرزيلة -على حد قول البعض- والسقوط فريسة للمجتمع الذي يشجب كل علاقة بين شاب وفتاة، فيضطر إلى السعي إلى الزواج من أجنبية ليضرب بذلك عصفورين بحجر واحد، فيشبع رغبته ويحصل على المال. وقد يكون بعض هذه الزيجات للتنفيس عن الرغبة والكبت الجنسي دون النظر للمال.

مشكلات

كثيرة هي المشكلات المترتبة على الزواج المختلط، أو ما يسمى بالزواج من أجنبيات في صعيد مصر ومتنوعة وعديدة ومنها الاجتماعية ومنها الاقتصادية والقانونية... فالعلاقة الزوجية بين مصري وفرنسية أو مصري وأمريكية أو مصري وإنجليزية هي علاقة بين هويتين مختلفتين تثير مشاكل قانونية عدة كثيرا ما تؤدي إلى الاصطدام والنزاع نتيجة اختلاف تربية ودين وتقاليد وعادات كل من الزوجين فعقد الزواج في الإسلام يعتبر ميثاق ترابط وتماسك شرعي بين رجل وامرأة على وجه البقاء، حسب أحد الباحثات المعنيات بظاهرة الزواج المختلط، أما عقد الزواج في القانون الوضعي الأوروبي فهو ميثاق ترابط وتعاقد مدني هدفه إنشاء أسرة، واهم الفوارق بين العقدين الشرعي والوضعي التي تؤدي إلى تصادم واختلاف الزوجين هو حرص الزوج المصري على قيادة الأسرة طبقا لعادات ومورثات وقوانين بلده وذلك في الوقت الذي تصرفيه زوجته الأجنبية على آن تكون هذه المسئولية مشتركة بينهما وما يتبع ذلك من عدم إمكانية ضمان تربية الأبناء وتنشئتهم تنشئة إسلامية تحافظ على مقومات هويتهم الوطنية وتأثير هؤلاء الأبناء بالحياة القريبة المتسمة بالإباحية والبعد عن الأخلاق الإسلامية وازدواج ولاء الأبناء لوطن أبيهم وجنسية أمهم... وقد شهدت مدن صعيد مصر العديد من الصراعات والنزاعات القضائية وغير القضائية بين أزواج مصريين وزوجات أجنبيات... ولعل قيام أحد هؤلاء الأزواج بخطف عدد من السايح الألمان واجتيازهم بمدينة الأقصر قبل أكثر من عامين بهدف الضغط على الخارجية الألمانية لإعادة أبنائه له بعد أن اختطفتهم زوجته الألمانية لهو دليل على تفاقم تلك المشكلات الناتجة عن الزواج المختلط بين مصرين وأجنبيات.

حول الظاهرة

يتحدث البعض أن زواج الأجنبيات من مصريين أصبح نمطا من أنماط السياحة، وهو ما يمكن أن يطلق عليه "السياحة الجنسية"، وخاصة كبار السن من السائحات اللاتي يأتين بصفة منتظمة بهدف الزواج وإقامة علاقة مع شاب.

بعض الزوجات المصرية يشجعن أزواجهن على الزواج من أجنبيات لتحسين مستوى معيشتهم.

ساهمت ظاهرة الزواج من أجنبيات في تحسين معيشة ومستوى العشرات، بل والمئات من الشباب الذين أقاموا مساكن جديدة وامتلكوا المشروعات والسيارات الفارهة.

من المثير والغريب أن السائحات الأجنبيات اللاتي يتزوجن من مصريين في المدن السياحية بالصعيد هن من الشخصيات الاجتماعية المرموقة في بلادهن مثل الطبيعة وضابطة الشرطة وأستاذة الجامعة وسيدة الأعمال التي تأتي لتتزوج من شخص قد لا يجيد القراءة والكتابة سو التحدث بالإنجليزية على طريقته الخاصة.

أغلب الزوجات يعلمن أن أزواجهن المصريين ارتبطوا بهن من أجل المال.

ينتقد الكثيرون الزواج من أجنبيات فوق سن الستين والسبعين.

البعض يرى أن ظاهرة الزواج من أجانب ترجع إلى انعدام الوعي ووجود فراغ فكري وثقافي لدى الشباب، وكذلك الانحلال الأسرى وغياب القدوة.

البعض يرى هذه الظاهرة بأنها محاولة لاختراق الشباب المصري واختراق عقله وفكره وهويته. وأخطر ما في الأمر أن هناك شباب ارتبطوا بعلاقات حميمة مع رجال من شواذ الغرب. وخاصة في منطقة جزيرة البعيرات والعوامية والكرنك في الأقصر.

السبت، سبتمبر 08، 2007

Azan in Luxor

الأربعاء، سبتمبر 05، 2007

حادث سير ينهي أشهر قصة حب في الأقصر

الأقصر (مصر) - ليلي الطنبولي

العربية.نت


فوجئ شاب معدم في العقد الثالث من عمره بمدينة الأقصر في جنوب مصر بثروة ضخمة تهبط عليه دون أي مقدمات تحوله إلى مليونير بعد وفاة زوجته البريطانية -70عاما – إثر حادث تعرضت له سيارتهما بالقرب من أحد الأماكن الاثرية.

تلقى الزوج المصري عبدالصبور محمود أحمد بعد أسابيع من تعافيه من الإصابات التي لحقت به في الحادث، رسالة من لندن بأن زوجته المتوفاة دوريس ماي موريش تركت وصية بأن تؤؤل إليه ثروتها التي تقدر بخمسة ملايين جنيه استرليني (قرابة 10 ملايين دولار).

وكانت قصة حب سريعة جمعت العجوز البريطانية بالشاب المصري حين التقت به
بالمطعم الذي كان يعمل فيه بمدينة الغردقة في محافظة البحر الأحمر، ثم رافقته في رحلة إلى بلدته بمدينة الأقصر، حيث تزوجته وأقامت معه بعد شهر عسل طافا خلاله المدن الساحلية المصرية.

وانتقلت به إلى بيت جديد شيدته بأموالها وافتتحت له مطعما سياحيا في مدينة الأقصر، واشترت له سيارة حديثة لتساعدهما على التنقل بين المناطق الأثرية والسياحية.

وفي إحدى زياراتهما للمعالم الأثرية والسياحية في قرية القرنة الأثرية الشهيرة، بسيارتهما التي تحمل الرقم 355 ملاكي الأقصر، وقرب معابد مدينة هابو الفرعونية الشهيرة اندمجا في لحظة حب، فانقلبت السيارة ولقيت العجوز مصرعها في الحال فيما نقل زوجها الشاب إلى مستشفى الأقصر الدولي للعلاج.
عبدالصبور وعائلته أعلنوا الحداد لمدة 3 أيام بحسب أعراف قريتهم ، فيما نقل جثمان الزوجة السبعينية إلى لندن لدفنه بمقابر عائلتها.

يذكر أنه تنتشر في مدينة الأقصر التاريخية ظاهرة زواج شباب مصريين بسيدات غربيات كبيرات في السن، إذ لا يخلو شارع في المدينة من عجوز أجنبية بصحبة شاب في العقد الثاني أو الثالث من العمر.

وأدت هذه الظاهرة إلى إطلاق المجلس الأعلى للمدينة مؤخرا حملة للتوعية بأخطار الزواج من أجنبيات كبيرات السن ومواجهة الظاهرة والحد من تناميها، لكن يبدو أن هذه الحملة ستنقلب إلى النقيض بعد هذه الثروة المفاجئة.

اباحة "السياحة الجنسية النظيفة" بالزواج من العجائز الغربيات

الأقصر (مصر) - حجاج سلامة

لم يعد حلم السفر إلى الخليج من أجل العمل والإنتقال إلى حياة إجتماعية أفضل، هو المسيطر على شباب المدن السياحية في الصعيد ولا على أسرهم، فهناك ظاهرة جديدة تجني لهم الأموال الكثيرة، ربما بين يوم وليلة، وهي الزواج من عجوز تخطت الستين أو السبعين، جاءت إلى هذه المناطق لتروى عطشها الجنسي من فحولة الشباب الصعايدة، كما تعتقد بعض هؤلاء العجائز، كما يحدث في مدينتي الأقصر وأسوان في جنوب الصعيد، والغردقة بالبحر الأحمر.

وفي العادة فإن العروس المتصابية تكون من أوساط إجتماعية راقية في بلادها، فمنهم الطيبيات وضابطات الشرطة وسيدات الأعمال والأستاذات في الجامعة، وقد تمكث مع زوجها الشاب ثلاثة أشهر وربما أقل كل صيف، لتعود إليه في العام التالي إذا كان في عمرها بقية.
وبسبب كثرة هذه الحالات وما تدره من أموال فإنها أصبحت ظاهرة إقتصادية يطلق عليها الصعايدة في تلك المدن مسمى "السياحة الجنسية النظيفة". فقد انتشرت حالات زواج الشباب من أجنبيات في المدن السياحية بصعيد مصر – مثل الأقصر والبحر الأحمر وأسوان – بشكل ملحوظ ، وصارت ظاهرة تهدد التركيبة الاجتماعية المتوارثة في تلك المدن، بل وأصبحت سببا في ارتفاع نسبة انتشار العنوسة وتأخر سن الزواج لدى الفتيات فيها.

عودة للأعلى

زوجات في الستين وازواج في العشرينيات

وتعد مدينة الأقصر التاريخية أكبر معقل لهذه الظاهرة، إذ لا يخلو شارع في المدينة من عجوز أجنبية بصحة شاب في العقد الثاني أو الثالث من العمر، وأتى هؤلاء العجائز من دول شتى في العالم تحت تأثير ما كتبه بعض علماء المصريات الأوروبيين عن الأسرة والزواج في مصر القديمة ويقول بعضهن:" إنهن مندهشات من طريقة حياة الأسرة المصرية القديمة، فلا شئ فيها من أفريقيا البدائية.
وتختلف عاداتها عن العادات الشرقية، إذ كانت الأسرة في مصر القديمة تتكون من زوج وزوجة يتمتعان بقسط وافر من الحرية الشخصية والمالية، وكانت الزوجة تقاسم زوجها مسكنة وقبره، وكثيرا ما يضاف اسم الأم إلى اسم الابن فيقال " فلان ابن فلان ولدته ربة الدار فلانة ".
وقد يكون ذلك هو السبب في قبول مثل هؤلاء العجائز اللاتي تتجاوز أعمار بعضهن الستين عاما، الزواج من شباب مدينة الأقصر وما جاورها من مدن وقرى، وقد يكون السبب الآخر هو السعي وراء فحولة هؤلاء الشباب كما يشير أحد الباحثين الإجتماعيين، أملا في العودة إلى أيام الصبا.

عودة للأعلى

الأسر تبارك هذا الزواج كبديل عن السفر للخليج

والطريف أن الكثير من الأسر في صعيد مصر باتت تبارك زواج أبنائها من الأجنبيات، وصار ذلك بديلا مربحا ومضمونا وسهلا عن سفرهم لدول الخليج للعمل والعودة برأس مال مناسب يبدأون به مشاريع خاصة، فالزوجة الأجنبية العجوز في الغالب تكون من فئة الميسورات ماديا ولديها دخل عال في بلادها يأتيها إلى بلد زوجها المصري الشاب بانتظام، حيث تقوم ببناء بيت يعيشان فيه، وأحيانا ما تصل الأمور إلى أن تؤسس له " فندقا" صغيرا يضم عشرات الغرف يستقبل فيه السياح، كما يحدث في قرية "القرنة" غربي الأقصر.
قبول الأسر زواج أبنائها من عجائز أوربيات هو تحول جذري في عادات وتقاليد أهل هذه المناطق الذين كان ينفرون فيما سبق التزاوج مع أناس من خارج العائلة، وكانت ابنة العم في معظم الأحوال هي المفضلة في الاختيار للزواج.
وإذا كان ابن العم لا يرغب في هذه الزيجة، فعليه أن يعلن أنه لا يفكر في الزواج، وانه لن يعارض إذا تزوجت ابنة عمه من آخر، إذ كان الزواج من ابنة العم أو من أرملة الأخ، عادة قديمة من أجل الحفاظ على وحدة العائلة وحماية أراضيها الزراعية، حتى لا يذهب نصيب منها إلى شاب آخر مع العائلة إذا تزوج من إحدى بناتها.
وليس كل زيجات الشباب المصري من أجنبيات – في المدن السياحية بالصعيد – شرا، فهناك زيجات متكافئة، أي هناك تكافؤ بين الطرفين في السن والثقافة، وحدث زواجهما بعد قصة حب جمعت بين الطرفين وهذه الزيجات مستقرة إلى حد ما.

عودة للأعلى

صفقات زواج رابحة تحقق أحلام الثراء

وترجع أسباب زواج الشباب من أجنبيات في مدن الصعيد إلى عوامل متعددة، يأتي في مقدمتها الظروف الاقتصادية وانتشار البطالة بين هؤلاء الشباب الذين يجدون في الزواج صفقة رابحة تحقق لهم العديد من الأحلام التي تراودهم، كأن يحصل على جنسيتها الأوربية ويذهب ليعيش في بلدها ويتاح له العمل هناك، أو يجنى بعض الأموال منها، فيقيم مشروعا يدر له دخلا ويبنى مسكنا راقيا.
وهكذا صار الزواج من أجنبية هو نوع من أنواع السعي للرزق، والقليل من أسباب هذا الزواج ترجع إلى رغبة الشباب في الهروب من ظروفهم الحياتية الصعبة، إذ يعيش الكثير من هؤلاء الشباب بين سندان احتياجاته الفسيولوجية، ومطرقة العادات والتقاليد التي تقف حائلا دون تحقيق الزواج بسهولة، فالشاب بلا عمل أو وظيفة، وعجلة الحياة تدور فيتقدم به السن دون أن يحقق ما يريد.
فبدلا من السقوط في الهاوية والوقوع في الرذيلة – على حد قول البعض - والسقوط فريسة للمجتمع الذي يشجب كل علاقة بين شاب وفتاة، يضطر إلى السعي إلى الزواج من أجنبية ليضرب بذلك عصفورين بحجر واحد، يشبع رغبته ويحصل على المال، وقد تكون بعض هذه الزيجات للتنفيس عن الرغبة والكبت الجنسي دون النظر للمال.
وكثيرة ومتنوعة هي المشكلات المترتبة على الزواج المختلط – أو ما يسمى بالزواج من أجنبيات - في صعيد مصر، منها الاجتماعية ومنها الاقتصادية والقانونية، فالعلاقة الزوجية بين مصري وفرنسية، أو مصري وأمريكية، أو مصري وإنجليزية، هي علاقة بين هويتين مختلفتين تثير مشاكل قانونية عدة، كثيرا ما تؤدى إلى الاصطدام والنزاع نتيجة اختلاف تربية ودين وتقاليد وعادات كل من الزوجين.
وحسب أحد الباحثات المعنيات بظاهرة الزواج المختلط، فإن عقد الزواج في القانون الوضعي الأوروبي، هو ميثاق ترابط وتعاقد مدني هدفه إنشاء أسرة، وأهم الفوارق بين العقدين الشرعي والوضعي التي تؤدى إلى تصادم واختلاف الزوجين، هو حرص الزوج المصري على قيادة الأسرة طبقا لعادات ومورثات وقوانين بلده، وذلك في الوقت الذي تصرفيه زوجته الأجنبية على أن تكون هذه المسئولية مشتركة بينهما، وما يتبع ذلك إذا كانت الزوجة في سن يسمح لها بالحمل والإنجاب، من عدم إمكانية ضمان تربية الأبناء وتنشئتهم تنشئة إسلامية تحافظ على مقومات هويتهم الوطنية، وتأثر هؤلاء الأبناء بالحياة الغربية، وازدواج ولاء الأبناء لوطن أبيهم وجنسية أمهم.
وقد شهدت مدن صعيد مصر العديد من الصراعات والنزاعات القضائية وغير القضائية بين أزواج مصريين وزوجات أجنبيات، ومن ذلك قيام أحد هؤلاء الأزواج بخطف عدد من السياح الألمان، واحتجازهم بمدينة الأقصر قبل أكثر من عامين بهدف الضغط على الخارجية الألمانية لإعادة أبنائه له بعد أن اختطفتهم زوجته الألمانية، وهذا دليل على تفاقم تلك المشكلات الناتجة عن الزواج المختلط بين مصرين وأجنبيات .
وفي الأقصر يقول البعض أن زواج الأجنبيات من مصريين أصبح نمطا من أنماط السياحة، يطلقون عليه " السياحة الجنسية النظيفة " أي التي تلبي حاجة السائحات الغربيات، وخاصة كبار السن اللاتي يأتين بصفة منتظمة بهدف الزواج وإقامة علاقة مع شاب، دون أن تؤاخذ على ذلك أخلاقيا أو إجتماعيات في تلك الأوساط الصعيدية المعروفة باتجاهاتها المحافظة.
كما أن الشاب يلبي حاجاته الفسيولوجية والاقتصادية من خلال ذلك النوع من السياحة من خلال علاقات شرعية، لا تثير عليه مجتمعه، وفي نفس الوقت يضمن عدم نقل الأمراض الخطيرة إليه، لا سيما بعد ظهور حالات من الاصابة بفيروس "الايدز" ظهرت في الاقصر وبعض المدن السياحية من خلال العلاقات الجنسية مع السائحات.

عودة للأعلى

الزوجات يشجعن أزواجهن على الاقتران بغربيات

والغريب أن بعض الزوجات المصريات لا يغرن من اقتران ازواجهن من زوجة أجنبية عجوز، بل يشجعن أزواجهن على الزواج من أجنبيات لتحسين مستوى معيشتهم، بدلا من أن يبتعدوا عنهن ويسافرون للخارج للعمل وكسب الرزق.
وبالفعل ساهمت ظاهرة الزواج من أجنبيات في تحسين معيشة المئات من الشباب الذين أقاموا مساكن جديدة وامتلكوا المشروعات والسيارات الفارهة. ومن المثير و الغريب أن السائحات الأجنبيات اللاتي يتزوجن من مصريين في المدن السياحية بالصعيد، هن من الشخصيات الاجتماعية المرموقة في بلادهن، مثل الطبيبة وضابطة الشرطة وأستاذة الجامعة وسيدة الأعمال، التي تأتى لتتزوج من شخص قد لا يجيد القراءة والكتابة سو التحدث بالإنجليزية على طريقته الخاصة .
واغلب الزوجات خاصة من هن فوق الستين والسبعين، يعلمن أن أزواجهن المصريين ارتبطوا بهن من اجل المال. ولكن أخطرما في الأمر أن هناك شبابا ارتبطوا بعلاقات حميمة مع رجال من شواذ الغرب وخاصة في مناطق جزيرة البعيرات والعوامية والكرنك في الأقصر .

حملة في مدينة الأقصر للحد من زواج شبابها من أجنبيات 40 % من أبنائها يتزوجون من أوروبيات

الأقصر: حجاج سلامة

الشرق الاوسط
خوفا من تزايد نسب العنوسة بين فتيات مدينة الاقصر، جنوب مصر، أعلن المسؤولون في المجلس الأعلى لهذه المدينة الأثرية العريقة أخيرا عن إطلاق حملة للتوعية بأخطار الزواج من أجنبيات ومواجهة الظاهرة والحد من تناميها بعد أن صارت تهدد التركيبة الاجتماعية المتوارثة في المدينة التي يكثر توافد السائحات الاجنبيات عليها لمشاهدة ما بها من آثار.

وتتضمن الحملة الاستعانة برجال الدين والمؤسسات الإسلامية والمسيحية وعمد ومشايخ القرى ولجان المراة بالأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني لإقناع الشباب في سن الزواج بأفضلية الاقتران بفتيات المدينة. وصرح الدكتور سمير فرج رئيس المجلس الأعلى للأقصر بأن الحملة التي أطلقتها السلطات تهدف إلى الحد من ظاهرة الزواج من أجنبيات التي بلغت في الفترة الاخيرة نحو 40 % من نسبة الزواج بين الشباب في المدينة، وخاصة الكبيرات في السن. وأرجع فرج اسباب تلك الظاهرة الي ارتفاع تكاليف الزواج واعتقاد الشباب في قدرة تلك الزيجات على حل مشاكله. وأشار فرج الى أن الشباب في مدينة الاقصر بحاجة الى توفير فرص عمل له حتى يستطيع بناء حياته وتكوين مستقبله.

يذكر أن مدينة الأقصر التاريخية تعد من أكبر معاقل هذه الظاهرة، إذ لا يخلو شارع في المدينة من عجوز أجنبية بصحبة شاب في العقد الثاني أو الثالث من العمر. ويؤكد المسؤلون بالمجلس المحلي للمدينة أن أعمار نسبة كبيرة من هؤلاء النساء تتراوح بين الخمسين والستين من العمر، وأشاروا الى أنها لا تقتصر على جنسية محددة. ويبرر المسؤولون اقبال الأجنبيات على الزواج من الشباب الأقصري برغبتهن في تحقيق أحلامهن الخاصة بالزواج من شباب قوي يعيد اليهن الشباب المفقود. واللافت أن الكثير من الأسر في صعيد مصر باتت تبارك زواج أبنائها من الأجنبيات عكس ما كان قبل سنوات ليست بالبعيدة، حين كانت ابنة العم هي المفضلة في الاختيار للزواج، بعد أن عجزت الاسر عن مساعدة أبنائها على الزواج نتيجة تدهور الاوضاع الاقتصادية لشريحة كبيرة من تلك الأسر.


الأقصر:حملة للحد من زواج شباب بأجنبيات يسعين لتجديد صباهن

دبي- العربية.نت

تعد مدينة الأقصر التاريخية نموذجا واضحا لانتشار ظاهرة زواج شباب مصر بسيدات غربيات كبيرات في السن، إذ لا يخلو شارع في المدينة من عجوز أجنبية بصحبة شاب في العقد الثاني أو الثالث من العمر، ويؤكد المسؤولون بالمجلس المحلي للمدينة أن أعمار نسبة كبيرة من هؤلاء النساء تتراوح بين الخمسين والستين من العمر، وأشاروا إلى أنها لا تقتصر على جنسية محددة.

وخوفا من تزايد نسب العنوسة بين فتيات تلك المدينة أعلن المسؤولون في المجلس الأعلى عن إطلاق حملة للتوعية بأخطار الزواج من أجنبيات ومواجهة الظاهرة والحد من تناميها بعد أن صارت تهدد التركيبة الاجتماعية المتوارثة في المدينة التي يكثر توافد السائحات الاجنبيات عليها لمشاهدة ما بها من آثار، وذلك بحسب التقرير الذي أعده الزميل حجاج سلامة ونشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.
وتتضمن الحملة الاستعانة برجال الدين والمؤسسات الإسلامية والمسيحية وعمد ومشايخ القرى ولجان المرأة بالأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني لإقناع الشباب في سن الزواج بأفضلية الاقتران بفتيات المدينة، وصرح الدكتور سمير فرج رئيس المجلس الأعلى للأقصر أن الحملة التي أطلقتها السلطات تهدف إلى الحد من ظاهرة الزواج من أجنبيات التي بلغت في الفترة الأخيرة نحو 40 % من نسبة الزواج بين الشباب في المدينة، وخاصة الكبيرات في السن.
وأرجع فرج أسباب تلك الظاهرة إلى ارتفاع تكاليف الزواج واعتقاد الشباب في قدرة تلك الزيجات على حل مشاكله. وأشار فرج إلى أن الشباب في مدينة الاقصر بحاجة إلى توفير فرص عمل له حتى يستطيع بناء حياته وتكوين مستقبله.
ويبرر المسؤولون إقبال الأجنبيات على الزواج من الشباب الأقصري برغبتهن في تحقيق أحلامهن الخاصة بالزواج من شباب قوي يعيد إليهن الشباب المفقود. واللافت أن الكثير من الأسر في صعيد مصر باتت تبارك زواج أبنائها من الأجنبيات عكس ما كان قبل سنوات ليست بالبعيدة، حين كانت ابنة العم هي المفضلة في الاختيار للزواج، بعد أن عجزت الأسر عن مساعدة أبنائها على الزواج نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية لشريحة كبيرة من تلك الأسر.

الأحد، سبتمبر 02، 2007

Hassle in Egypt









during the trip to Luxor in Egypt.

A Dad-of-three has died during a sunshine holiday to celebrate his 30th wedding anniversary.

Diabetic Keith Parry, from Elrick, became hypoglycaemic during the trip to Luxor in Egypt.

His 56-year-old wife Kay and doctors cared for him in the hotel until his condition deteriorated.

Keith, 54, was rushed to the Luxor International Hospital but died overnight on August 12.

The couple have a 26-year-old son, Craig, and 23-year-old twins Gemma-Louise and Amy-Nyree.

The funeral is at Aberdeen Crematorium's East Chapel on Monday.
اب لثلاث ابناء يتوفى فى الاقصر وهو يحتفل بعيد زواجه الثلاثين مع زوجته البلاغه من65العمر حيث


اصيب بحاله انخفاض ظغط الدم وتم نقله الى المستشفى الدولى حيث توفى هناك

الاثنين، يوليو 16، 2007

The mosque of sheikh abou el haggag of luxor

this mosque lies over the ruins of Amone temple in Luxor it is referred to in the encyclopedia Britannica and the Arabic encyclopedia under the item (luxor),
the eastern part of this mosque became a church in the early Christian ages then it was used as a mosuque and as Atomb for Sheikh Abou Elhaggage , Abou Gaafar Eladfaoui (who died in 748 of the Hijra) 1347 a,d in his book (Eltale Elsaid) said that the mosque with its monumental minarate and the tomb had been constructed by sheikh Ahmed Elnagem the son of Sheikh Abou elhaggag the son died in the year 685 of the hijra, (1377a,d )
Ibn Batouta , the famous traveler who died in (779 ,H)(1377A,D )visited the mosque of Shaikh Abou Elhaggag and his tomb in his tour in upper egypt and he mentioned this in his book , m, creswell in his book 9the muslium archjtecture of Egypt ) describe the main rate of the mouque :it is built of mud bricks strengthened by supports of wood put in three planes ,the bread of the stairs is 75 cent ,and they are spiral every group of the stairs consists of three or four stairs and the edge of every stair is strengthened by wood ,he adds that
in the regin khediey abbas helim 2 (1892-1914A,D) the mosque was renewed and another minarate was constructed and it lies in the western side of the tomb, the mosque , in spite of the several attempts to remove it according to the claims of archaeologists ,is still standing over the temple of amon, although is described as a simple mosque from the artistic and architectural points of view ,yet it has been a symbol of monotheism through seven centuries in a place that was occupied by christians and by heathen people .
biography of the Sheikh Abou Elhaggag:

Sheikh Abou Elhaggag was one of the famous mystics of the seventh century of the Hijra . he was born in Baghdad the first years of the second half of the sixth century of the Hijra in the regin of the Abbaside caliph Almoktafi Biamr allah (531-555 H.) ,(1136-1160 A,D) he was the descendant of those who were famous for their piety , he was the descendant of Alhussin Ibn Ali (the grandson of the prophet Mohamed) he learn the holy Koraan at the an early age and got a considerable part of the religious culture under the care of his father Abdl Raheem who had principal post in the state and was well known for his piety , the father died when his son was a youth ,
having inherited nothing after the death of his father ,Aabou Elhaggag began to learn the trade of spinning and weaving wool , he prospered much until he had a fomus workshop in baghadad ,this trade was very successful one in Basra , Almousel and Alkoufa in Iraq he married and had sons and daughters when he was youth ,
beside his work as a weaver , Sheikh Abou Elhaggag used to frequent mosques where the famous
mystics of the time used to teach and preach , he followed the doctrine of imam Elshafi and showed industry in learning the Islamic law and he had special interest in the works of imam Elghazali , he also studied the Arabic literature and he composed long religious poems,h's love for literature had its deep effect on his preachings to his disciples in baghadad
he went to mecca for pilgrimage and returned to baghadad where he could not stay for a long time , in the reign of the caliph elnasar ledin allah (575-622H,) (1179-1225A,D,) there was a conflict between the two sects elishia and el sonna, this conflict was the cause of the migration of sheikh abou elhaggagand mant other men of religion to other countries of the arab world at the age of forty ,sheikh abou alhaggag accompanied by his family ,went to mecca and elmadina where he spent a year, there he knew many people belonging to different arab tribes such as a tutor and accompanied him in his journey to egypt ,
sheikh abou elhaggag and those who came with him from arabia reached egypt in the last years of the reign of salah eld'n elayoubi and during the reign of his son , sheikh abou elhaggag was appointed as the supervisor of taxation ,the post that was only given to those who were trustworthy, he didn't stay long in this post because of difference between him and some statement of the court and he resigned, then he left cairo to alexandeia where he lived for some time and went to upper egypt to spend the last years of his life in luxor
in the seventh century of the hijra , luxor a very fomous commercial and cultural center ,therefore , it was suitable place for learned men and mystics to live , sheikh abou elhaggag lived in this region until he died and he was the contemporary of sheikh abdel raheem (of quena)who died in 592of the hijra (1195 a,d,)and for whom most mystics of the time are indebted,sheihk abou elhaggag 's life in the reign of kous was as fruitful one ,many people adopted islam or returned to its shed as a reuslt of his preachings ,he also played an effective part in opposing the sh'a whi began at that time to increase in number because of their flight to upper egypt to avoid the oppression of the ayoubi sultans

sheikh abou elhaggag lived at the time when all the Muslim of the world were struggling against the crusaders


الجمعة، أبريل 27، 2007

حمام جامعة جنوب الوادى فى مصر

جامعة جنوب الوادى منشائها عام1994يعنى حوالى ليها دلوقتى مايقرب عن13 سنة يعنى الجامعة تعدت عقدها الاول بثلاث سنوات منذ ان انشات وهى كانت تابعة لجامعة سوهاج الى العام الدراسى السابق 2005-2006 حيث ت فصلها عن فرع سوهاج واصبحت جامعة جنوب الوادى
شوفت يا خوانا هى دية جامعة جنوب الوادى المصرية هى المفروض منارة العلم والثقافة كوظيفة اى جامعة فلما يكون شكل الحمام بشكل دة امال شكل المدرجات والمعامل والمبانى شكلهم اية والمنظر دة فى الفرع الرئيسى للجامعة فى قنا امال مابالك بالفروع التانية زى اسوان والاقصر والغردقة والوادى الجديد على الفكرة الجامعة مالهاش موقع على الا نترنت -ساعة كتابة هذا المقال- يعنى الجامعة فى ناحية والدنيا فى ناحية يعنى الجامعة عايشة مع نفسها .مع العلم ان الجامعة فيها كلية طب بيطرى وطب -تحت الانشاء- وكلية علوم وكلية هندسة وكلية فنون جميلة وكلية تجارة وكلية حقوق وزراعة واداب واثار وتربية بجميع تخصصاتها من عام للرياضة ونوعية وطفولة و يعنى هى جامعة بما تعنيه الكلمة فلما يكون جامعة بهذا الحجم ولا تقدم خدمة لطلابها ولاللجمهور المتعاملين معها فهذه طامة كبرى والمصيبة الاكبر ان كلية التجارة ليها دلوقتى مش اقل من 10 سنين وملهاش مبنى والطلبة يحضروا محضراتهم فى مدراجات اداب وعلوم

الأحد، مارس 04، 2007

البتاع

البتاع

البتاع يعنى أنت لما تكون حاسس انك بتاع ومليان بالبتاع وحاسس انك متكتف بالبتاع على الأخر ومش عارف تعمل أى بتاع فى دنيتك وتلقى بتاع فى البيت و بتاع في الشارع وبتاع مع أصاحبك وستين بتاع في الشغل وبتاع في التلفزيون وبتاع في الجرايد وشايف ان الدنيا متلونه بالبتاع والناس كلهم بتاع والجو كله بتاع فأنت ياجيلك ستين بتاع على البتاع الى عندك و حتى لو البتاع الى عندك كان صغير وانك خلاص ناوت انك تهش البتاع الى عندك وتقول خلاص بطّل البتاع الى أنت فيه وانك ما عندكش اى بتاع وتحاول تحسس نفسك ان مافيش أى بتاع ولا حاجة وان الدنيا والبيت والشارع والشغل من غير بتاع وان البتاع ده عندى بس وان أنا بتلكك عشان ان غاوى بتاع وان أنا اساسا بتاع و ستين وسبعين بتاع فأول ما تقابل أى بتاع من دول تنسى كل البتاع الى انت اتفقت عليه مع نفسك وتلاقى نفسك يركبك ميت بتاع وتقبلهم ببتاع فتكلمهم ببتاع وتاكل وتشرب وتنام وتسمع التلفزيون وتقرا الجرايد وتتكلم معاهم في البيت وتشتغل في الشغل وأنت حاسس ببتاع وتجى برضه تانى تحسس نفسك ان مافيش بتاع ولا حاجة وخلاص أنت اتفقت مع نفسك على كدة فاتقبلهم تانى فاتصدم تانى فاتستسلم للبتاع وتبقى ذيهم بتاع بس ايه بتاع كبير....ليه؟ عشان أنت واحد أتعلم أصول البتاع فتنجح فى البتاع وتتفوق فيها كمان وتبقى تصدر بتاع للناس وتبقى مصدر معتمد....! وتتجوز وتخلف وتجيب بتوع صغيرن ويورثوا البتاع ده لا وأية وكمان يشكلوا عليه لا البتاع ده بتاعى أبويا كتبهولى بسمى قبل مايموت لا لا لا البتاع ده بتاعى أنا أبويا قلى أنا البتاع كله ليك....شوفت النتيجة... أيه هى..؟! ان العيال اشاكلوه...!! على البتاع يبقى الحل انك تقسم البتاع قبل ماتموت.. !!!! هههههاى....يبقى أنت لما يكون عندك بتاع تعمل أى بتاعة حتى لو كانت صغيرة بس اية ؟ تكون مفيدة لازم تكون مفيدة أنت فاهمنى طبعا ....لازم وتحمد ربنا على البتاعة دية وتقنع نفسك ان البتاعه دية هى السبيل الوحيد للتخلص من البتاع وان البتاعة دية لو ما عجبتنيش مش حيركبنى بتاع واحد دة حيركبنى ميت بتاع وبتاع وقال الله تعالى في محكم التنزيل
بسم الله الرحمن الرحيم"لايغير الله مابقوما حتى يغيروا مابأنفسهم" صدق الله العظيم

الخميس، فبراير 01، 2007

ما هو الويكى

wikipedia logo

ما هو الويكي?
ويكي تعني بلغة شعب جزر هاواي الأصليين: بسرعة، وفي عالم المواقع يصف ويكي بأنها أبسط قواعد بيانات يمكنها أن تعمل في الشبكة العالمية.
في عام 1995م قام كل من بول ليف و بإنشاء أول موقع ويكي وهو والذي شكل مجتمعاً متعاوناً مفتوحاً للجميع حيث يمكن لأي شخص أن يشارك في تطوير وزيادة محتويات الموقع، منذ ذلك الوقت وحتى اليوم ظهرت برامج ويكي كثيرة واعتمدت الكثير من المواقع على هذه البرامج والهدف هو تبسيط عملية المشاركة والتعاون في تطوير المحتويات إلى أقصى حد ممكن.
يمكن استخدام الويكي لأغراض كثيرة، فمن وسيلة للاحتفاظ بملاحظات شخصية إلى إنشاء قاعدة بيانات معرفية مروراً بإنشاء مواقع تقليدية، يمكن لبرامج الويكي أن تناسب الكثير من الاحتياجات، مع ذلك تبقى هذه البرامج بسيطة في فكرتها.
مميزات الويكي
تبسط ويكي عملية تحرير المحتويات، فكل صفحة تحوي رابطاً لتغيير محتوياتها، فإذا أراد شخص ما تغيير محتويات الصفحة فعليه أن يضغط على الرابط وسيظهر له نموذج لتحرير المحتويات، وعندما ينتهي من إضافة وتعديل ما يريد عليه أن يضغط الزر لإرسال التعديلات وستظهر الصفحة كما قام بتحريرها.
تستخدم ويكي أوامر بسيطة لتنسيق محتوياتها، فلا حاجة لتعلم لغة HTML للمشاركة في إضافة وتعديل محتويات مواقع ويكي، أوامر ويكي البسيطة تناسب أغلب الناس ممن لا يملكون خبرة كبيرة في استخدام الحاسوب أو في تطوير المواقع.
تحتفظ مواقع ويكي بسجل لتاريخ الصفحات، فإذا أخطأ شخص ما في تحرير إحدى الصفحات يمكن الرجوع إلى الصفحات السابقة المحفوظة، ويمكن المقارنة بين الصفحات لإظهار الفروق بينها، فلا خوف هنا من ارتكاب الأخطاء، يمكن دائماً الرجوع إلى نسخ سابقة من الصفحة.
تشجع مواقع ويكي على العمل الجماعي، فأغلب مواقع ويكي تسمح لأي زائر بتعديل وإضافة المحتويات دون الحاجة إلى التسجيل في الموقع.
ويكي تبسط عملية إنشاء روابط لصفحات أخرى، فمواقع ويكي تحتفظ بكل محتويات الموقع في قاعدة بيانات متشعبة، وبرنامج ويكي يعرف كل صفحة أنشأت وكل رابط بين الصفحات، فلا يهم موقع الصفحات في ويكي، يمكن إنشاء صفحة جديدة وسيقوم برنامج ويكي تلقائياً بإنشاء روابط لها في الصفحات الأخرى.
يمكن وبسهولة إنشاء صفحات جديدة في ويكي، فمواقع ويكي تمكنك من وضع روابط لصفحات غير موجودة، وعند الضغط على أحد هذه الروابط سيظهر نموذج لإضافة المحتويات، قم بإضافة المحتويات وستظهر صفحة جديدة في الموقع، وسيتم تفعيل كل رابط يربط هذه الصفحة.
تبسيط عملية تنظيم المحتويات، فمواقع ويكي تعمل كقاعدة بيانات متشعبة، يمكنك أن تنظم المحتويات بالطريقة التي تريد، الكثير من برامج إدارة المحتويات تجبرك على إنشاء تنظيم محدد للمحتويات قبل أن تقوم بكتابة أي شيء، أما في ويكي تستطيع أن تنظيم المحتويات عن طريق الأقسام أو بدون أقسام ويمكن للزائر أن يتصفح الموقع من خلال الراوبط التي تربط بين الصفحات، ويمكن الجمع بين الطريقتين أو ابتكار طرق أخرى لتنظيم المحتويات، هذه المرونة غير متوفرة في برامج إدارة المحتويات التقليدية.
كيف نتعامل مع التخريب؟
قد يستغرب أحدكم من إمكانية مشاركة أي شخص في تعديل محتويات الويكي، ألن يحاول البعض تخريب الصفحات؟ بالتأكيد هذا ما يحدث في بعض مواقع ويكي، هناك مواقع لا يحدث فيها أي تخريب وهناك مواقع أخرى تعاني من التخريب المستمر نظراً لشهرتها ولطبيعة المواضيع التي تطرحها، لكن كما أسلفنا الويكي يستطيع أن يحتفظ بنسخ متعددة من كل صفحة، بالتالي يمكن الرجوع إلى آخر صفحة عدلت قبل حدوث التخريب، ويمكن وضع حماية على بعض أو كل الصفحات، ويمكن منع الزوار من تعديل الصفحات قبل أن يقوموا بتسجيل أنفسهم في الويكي.
الويكي في أرض الواقع
ويكي ليس مجرد فكرة خيالية أو مثالية، بل فكرة تطبق على أرض الواقع وبفعالية، وهناك أمثلة كثيرة لمواقع تعتمد أسلوب ويكي لتطوير المحتويات، أبرزها موسوعة ويكيبيديا التي تحوي في قسمها الإنجليزي على أكثر من 450 ألف موضوع وقت كتابة هذه المقالة، وتضم الموسوعة أقساماً للغات أخرى منها العربية ويمكنك المشاركة في القسم العربي بل أشجع كل شخص على المشاركة لإثراء محتويات الموسوعة.
بدأت موسوعة ويكيبيديا بالقسم الإنجليزي في يناير من عام 2001م وفي مارس من نفس العام افتتح القسم الفرنسي، وفي سبتمبر من عام 2004م وصل عدد المقالات إلى مليون مقالة في خمس عشرة لغة، وكل هذه المحتويات قامت على جهود أفراد من جميع أنحاء العالم، والموسوعة استطاعت أن تتعامل مع الكثير من المشاكل كاختلاف الآراء حول القضايا الشائكة ومحاولة البعض تخريب المقالات، فوضعت سياسات محددة لإدارة مثل هذه المشاكل.
وظهرت مشاريع ويكي أخرى تابعة لمنظمة ويكيميديا وهي المنظمة التي تقف خلف موسوعة ويكيبيديا، هذه المشاريع كماً كبيراً من المعلومات المفيدة للباحثين والطلبة، وكلها تقوم على جهود أفراد.
وهناك العديد من المواقع الناجحة التي تعتمد على ويكي، وهذه قائمة لبعض هذه المواقع:
css-discuss
MozillaZine - Knowledge Base
OS-FAQ
PHP Wiki
LinuxQuestions.org - Wiki
ولم يقتصر استخدام ويكي على المواقع فقط، فقد استخدمت العديد من المؤسسات حول العالم برامج ويكي لتكوين قاعدة معلومات في الشبكة الداخلية للمؤسسة، ويساهم الموظفون في إثراء الويكي بالمعلومات التي تفيد المؤسسة.
كيف يمكن الاستفادة من الويكي؟
الويكي أداة ككل الأدوات الأخرى التي تستخدم في المواقع مثل المنتديات، ليس المهم أن تضع ويكي في موقعك بل المهم كيف تستفيد منه بفعالية.
المؤسسات الحكومية والخاصة
يمكن للمؤسسات أن تستفيد من الويكي في تكوين قاعدة معرفية للمؤسسة، فيشارك الموظفون بخبراتهم ومعلوماتهم التي تفيد المؤسسة، فيمكن مثلاً وضع معلومات حول الوضع المالي للمؤسسة، ووضع مقاييس الأداء والإنتاج وما تم إنتاجه فعلاً على أرض الواقع، ويمكن وضع قائمة بأسماء الزبائن والسلع التي اشتروها من المؤسسة، ويمكن نشر التعليمات والأنظمة بدلاً من طباعتها في الأوراق وتعليقها على لوحات الإعلان.
ويمكن استخدام الويكي في توثيق الاجتماعات والمشاريع، والويكي يناسب وبشكل كبير المؤسسات التي يعمل فيها موظفون في مناطق متباعدة، فبدلاً من محاولة جمع الموظفين وتضييع الوقت والمال في اجتماعات كثيرة يمكن الاستفادة من الويكي لتشكيل نقطة اتصال بين الموظفين، ويمكنهم من خلال الويكي إنجاز الكثير من الأعمال الكتابية دون تضييع الوقت والمال في الأوراق ونسخها وإرسالها من موظف لآخر.
الجامعات والمؤسسات التعليمية
ما يمكن فعله بالويكي في المؤسسات الحكومية والخاصة يمكن تطبيقه في الجامعات، إضافة إلى ذلك يمكن لكل أستاذ مثلاً أن يكتب عن المساقات التي يقدمها، ويمكنه أن يدل الطلاب على وثائق ومصادر تفيدهم في دراسة المساق وفي كتابة البحوث، ويمكن للجامعة أن تنشر المساقات بأكملها وتنشر الكثير من الكتب والوثائق والمقالات المفيدة للطلبة، باختصار الويكي للجامعات يعتبر وسيلة فعالة جداً للتواصل بين الطلبة والمدرسين، ولنشر البحوث والمقالات والوثائق وكذلك المحاضرات، هناك جامعات لا تلزم الطلاب بحضور المحاضرات لأن المحاضرات تصور أو تكتب وتنشر على موقع الجامعة.
يمكن بالطبع استخدام ويكي نشر الأخبار والإعلانات المختلفة التي عادة ما تنشر بطريقة غير فعالة ولا تصل إلى كل الطلاب، يمكن وضع وثائق تشرح نظام الجامعة بالتفصيل، استخدامات الويكي في الجامعات والمؤسسات التعليمية لا نهائية تقريباً.
المواقع المتخصصة
أعني بالمواقع المتخصصة تلك المواقع التي تهتم بمجال معين وتقدم الكثير من المعلومات حول هذا المجال، لنأخذ مثلاً موقعاً متخصصاً في التاريخ، يمكن استخدام وسائل تقليدية لإنشاء موقع تاريخي، لكن ويكي هنا سيكون مفيداً لأنه سيتيح للجميع وسيلة سهلة لكتابة المعلومات بشكل تعاوني ودون أي صعوبة، الوسائل التقليدية قد تتطلب جهداً ووقتاً لنشر المقالات، فمثلاً شخص متخصص في التاريخ يكتب مقالة في برنامج وورد من مايكروسوفت، ولأنه لا يعرف كيف ينشر هذه المقالة في الموقع يقوم بإرسالها إلى شخص لديه خبرة، يقوم هذا الاخير بتحويل المقالة إلى أوامر HTML ثم ينشرها في الموقع، هذه العملية تأخذ وقتاً وجهداً وهذا ما يوفره ويكي للجميع، فيستطيع الباحث أن يكتب مقالته مباشرة في الموقع بدلاً من الأسلوب التقليدي البطيئ.
النقطة الثانية والمهمة هي أن برامج ويكي تدير الموقع بدون الحاجة إلى تدخل شخص ما، فمثلاً في المواقع التقليدية إذا قمت بنشر مقالة ما عليك أن تربطها بنفسك لباقي أجزاء الموقع، وعليك أن تضع الروابط يدوياً، بينما ويكي تقوم بعمل ذلك تلقائياً، فهي تربط الصفحات تلقائياً ودون بذل جهد من أحد، هذا الأسلوب يجعل الموقع بالنسبة للزوار موسوعة صغيرة، فكل صفحة تقوده إلى صفحات أخرى حول ما يريد معرفته من معلومات.
طبعاً موقع التاريخ هنا مجرد مثال، يمكن إنشاء موقع ويكي للسيارات، وآخر للتصميم والفن، وثالث حول فنون الطهي مثلا! وهكذا يمكن أن نستفيد من ويكي في أي مجال تقريباً.
وأي مواقع أخرى
قد يقول شخص ما: موقعي لا يمكنه أن يستفيد من ويكي، شخصياً أعتقد أن معظم المواقع تستطيع أن تستفيد من ويكي، فقط علينا أن نفكر في كيفية استغلال ويكي بفعالية، المنتديات مثلاً يمكنها أن تستفيد من ويكي في توثيق المعلومات والحوارات المفيدة التي دارت في المنتدى، المواقع التي تنشر ملفات صوتية كالأناشيد والمحاضرات يمكنها أن تستفيد من ويكي بدلاً من الاعتماد على برامج أخرى أو الاعتماد على ملفات html عادية، أدلة المواقع يمكنها أن تستفيد من ويكي. برامج ويكي يمكن استخدامها بدلاً من برامج إدارة المحتويات (CMS)، المنتديات، أدلة المواقع، برامج تنزيل الملفات، برامج نشر الكتب الإلكترونية، برامج الأخبار وغيرها، ما يميزها عن كل هذه البرامج هو البساطة وإمكانية مشاركة الجميع في إثراء المحتويات.
والأفراد أيضاً
يمكن للأفراد أن يستخدموا ويكي في أجهزتهم، هناك العديد من برامج ويكي الشخصية التي صممت لتكون سهلة التثبيت والاستخدام لعامة الناس، وهناك بعض الأفراد قاموا بإنشاء مواقع ويكي شخصية.
خاتمة
يجب أن أذكر بأن ويكي مجرد أداة، وهي أداة مفيدة إن استغلت بشكل صحيح، وهذه روابط إضافية مفيدة:
What is a Wiki? - المرجع الأساسي لمقالتي
Wiki-What?
Using a Wiki for documentation and collaborative authoring
TiddyWiki - ويكي مذهل يعتمد على HTML وجافاسكربت فقط!
Wiki Way - ربما الكتاب الوحيد الخاص بتقنية ويكي
Wiki - موضوع ويكي في موسوعة ويكيبيديا

السبت، يناير 13، 2007

فلتحيا حقوق الانسان


«هيومان رايتس ووتش» توجه انتقادات شديدة لممارسات حقوق الإنسان في مصر
المصرى اليوم ١٣/١/٢٠٠٧
انتقدت منظمة هيومان رايتس ووتش ممارسات مصر فيما يتعلق بحقوق الإنسان، ورصدت في تقريرها السنوي لعام ٢٠٠٧ الذي أصدرته أمس الأول، انتهاكات عديدة للسلطات المصرية في عام ٢٠٠٦ منها التعامل بعنف مع المعارضة السياسية والمتهمين في الجرائم الجنائية،
وقال التقرير: إن أجهزة الأمن والشرطة دأبت علي تعذيب المعتقلين وإساءة معاملتهم أثناء الاستجوابات، وتضمن التقرير حالات تعذيب واعتداءات جنسية من جانب ضباط في أمن الدولة علي مواطنين، وأشار التقرير إلي حدوث تراجع كبير في حرية الرأي والتعبير،
وانتقد التعديلات التي وقعها الرئيس حسني مبارك علي قانون الصحافة والذي لم يمس البنود التي تجيز اعتقال الصحفيين كما انتقد القيود الصارمة علي الحق في تكوين الجمعيات والتنظيمات السياسية وإساءة معاملة الأطفال في الشوارع،
وطالب باتخاذ خطوات إضافية في تعديل القوانين التي تنطوي علي تمييز ضد النساء والأطفال، وأشار إلي استمرار التعصب الديني والتمييز ضد الأقليات الدينية وتطرق التقرير إلي دور الأطراف الدولية الرئيسية وخاصة الولايات المتحدة في الضغط علي الحكومة المصرية بشأن حقوق الإنسان والديمقراطية.
وبدأ التقرير بسرد أحداث عام ٢٠٠٦ قائلاً: إن السلطات المصرية أظهرت نوعاً من الشدة ضد المعارضة السياسية، وفي أبريل ٢٠٠٦ جددت الحكومة حالة الطوارئ لمدة عامين إضافيين، موفرة بذلك أساساً متواصلاً للاحتجاز التعسفي والمحاكمات أمام محاكم عسكرية، ومحاكم أمن الدولة وما برح التعذيب علي أيدي قوات الأمن يمثل مشكلة خطيرة.
وأضاف، أنه بعد فترة من التساهل النسبي مع المعارضة السياسية في مطلع عام ٢٠٠٥، غيرت الحكومة نهجها بدءاً من أواخر عام ٢٠٠٥ ففي نوفمبر ٢٠٠٥ ردت الحكومة علي الأداء القوي لجماعة الإخوان المسلمين في الجولة الأولي من انتخابات مجلس الشعب بارتكاب مخالفات واسعة النطاق، وباستخدام العنف علي أيدي الشرطة وجماعات أمن أهلية تابعة للحزب الحاكم في الجولتين التاليتين من الانتخابات، وعاودت الحكومة حملتها علي جماعة الإخوان المسلمين في مارس ٢٠٠٦، فألقت القبض علي ما لا يقل عن ٧٩٢ من أعضاء الجماعة المحظورة علي مدار الشهور الستة التالية وكانت هذه الحملة بمثابة مؤشر علي استمرار القيود المفروضة علي حرية تكوين الجمعيات وحرية التعبير في مصر.
وتناول التقرير قانون الطوارئ فذكر أنه في أبريل ٢٠٠٦ جددت الحكومة العمل بقانون الطوارئ «القانون رقم ١٦٢ لعام ١٩٥٨» لمدة عامين إضافيين، وقد ظلت حالة الطوارئ سارية دون انقطاع منذ أكتوبر ١٩٨١، وبالرغم من تصريح الرئيس حسني مبارك خلال الحملة لإعادة انتخابه رئيساً في سبتمبر ٢٠٠٥، بأنه يعتزم إنهاء حالة الطوارئ فقد ادعي بعض المسؤولين أن تجديد العمل بها أمر ضروري نظراً لعدم الانتهاء من صياغة مشروع القانون الذي وصفه مبارك بأنه قانون صارم وحاسم للقضاء علي الإرهاب وعلي ما يمثله من أخطار.
وعن العنف السياسي والأمن الداخلي قال إنه في ٢٤ أبريل ٢٠٠٦ وقعت ثلاثة انفجارات في منتجع دهب السياحي في سيناء، مما أسفر عن مصرع ٢٣ وجرح أكثر من ٨٠ شخصاً، وهذه هي المرة الثالثة خلال عامين التي تقع فيها مثل هذه الهجمات في منتجعات سيناء السياحية وفي أعقاب الهجوم الأول، والذي تمثل في انفجار سيارات مفخخة في منتجع طابا السياحي في أكتوبر ٢٠٠٤، شنت السلطات حملات اعتقال تعسفية واسعة النطاق،
واحتجزت حوالي ثلاثة آلاف شخص للتحقيق معهم، ولا يزال أكثر من ١٠٠ منهم رهن الاحتجاز دون تهمة لدي كتابة هذا التقرير، وفي يوليو ٢٠٠٥ وقعت سلسلة من التفجيرات المدمرة في شرم الشيخ، أعقبتها موجة أخري من الاعتقالات الواسعة النطاق وقد ذكرت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أنه بحلول أغسطس كان هناك ٣٠٠ شخص قد احتجزوا بسبب هذه التفجيرات.
وفي ٧ سبتمبر ٢٠٠٦، أصدرت محكمة أمن الدولة العليا «طوارئ» حكماً بالإعدام علي كل من أسامة النخلاوي ومحمد حسين لما زعم عن دورهما في تفجيرات طابا. واستند الحكم إلي ما سماه المتهمون اعترافات ملفقة انتزعت تحت وطأة التعذيب، كما صدر الحكم غيابياً علي رجل ثالث، توفي في معركة بالأسلحة النارية مع الشرطة وبحلول منتصف نوفمبر ٢٠٠٦، كان هناك ١٢ شخصاً آخرين يمثلون للمحاكمة لما زعم عن دورهم في تلك التفجيرات.
وبشأن التعذيب قال التقرير: لا تزال منظمات حقوق الإنسان تتلقي أنباء موثوقة تفيد بأن أجهزة الأمن والشرطة دأبت علي تعذيب المعتقلين وإساءة معاملتهم خاصة أثناء الاستجواب، ففي ٢٥ مايو ٢٠٠٥ اعتقل ضباط من أمن الدولة كلاً من كريم الشاعر ومحمد الشرقاوي، وانهالوا عليهما بالضرب المبرح كما اعتدوا جنسياً علي محمد الشرقاوي وكانت السلطات قد اعتقلت الاثنين لمشاركتهما في مظاهرات للتضامن مع نادي القضاة.
وتناول التقرير حرية التجمع قائلاً، قبل بزوع شمس يوم ٣٠ ديسمبر ٢٠٠٥، استخدمت الشرطة القوة المفرطة لتفريق ما يقرب من ٢٠٠٠ سوداني، بينهم كثير من اللاجئين وطالبي اللجوء كانوا قد اعتصموا علي سبيل الاحتجاج بالقرب من مقر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في القاهرة لما يزيد علي ثلاثة أشهر،
وقد لقي ٢٧ سودانياً مصرعهم، وكان أكثر من نصفهم من النساء والأطفال، كما توفي صبي يبلغ من العمر ١٤ عاماً بعد شهر في المستشفي حيث كان يعالج من الإصابات التي لحقت به خلال الاشتباك. وقد أفرج خلال أيام قلائل عن معظم المعتصمين الذين كانوا يحملون ما يثبت وضعهم كلاجئين أو طالبي لجوء، بينما أطلق سراح الباقين علي مدي الشهرين التاليين.
وفي الساعات الأولي من صباح يوم ٢٤ أبريل ٢٠٠٦، انهال أفراد من الشرطة يرتدون ملابس مدنية بالضرب علي نشطاء نظموا اعتصاماً للتضامن مع اثنين من كبار القضاة، كانا يواجهان إجراءات تأديبية بعدما انتقدا علناً بعض المخالفات التي وقعت أثناء الانتخابات، كما طالبا بمزيد من استقلال القضاء، وفي مظاهرات لاحقة اعتدت الشرطة بالضرب علي عشرات المتظاهرين واعتقلت مئات آخرين. وفي مظاهرة اندلعت يوم ١١ مايو اعتدت الشرطة أيضاً علي بعض الصحفيين ومن بينهم عمرو عبدالله، وهو مصور في صحيفة المصري اليوم، وعبير العسكري وهي كاتبة في صحيفة الدستور وياسر سليمان مصور في قناة الجزيرة، ونصري يوسف من فريق التسجيل في القناة.
وعن حرية التعبير قال التقرير إنه في ٢٤ مايو وجهت نيابة أمن الدولة إلي وائل الإبراشي وهدي بكر، وهما صحفيان في صحيفة صوت الأمة الأسبوعية المستقلة، وعبدالحكيم عبدالحميد رئيس تحرير صحيفة آفاق عربية الأسبوعية، تهمة السب والقذف في حق محمود برهام وهو القاضي الذي كان مسؤولاً عن اللجنة العامة للانتخابات في إحدي دوائر محافظة الدقهلية،
وكان هؤلاء الصحفيون قد نشروا مقالات في ديسمبر ٢٠٠٥ تضمنت «قائمة سوداء» بالحروف الأولي لأسماء بعض القضاة، وأشارت ضمناً إلي أن محمود برهام كان ضالعاً في تزوير الانتخابات وقد قرر رئيس المحكمة التي تنظر القضية تأجيلها مرتين ولم يكن قد فصل في المحاكمة حتي وقت كتابة هذا التقرير.
وفي ٢٦ يونيو أصدرت محكمة محلية حكماً بالسجن لمدة عام علي إبراهيم عيسي رئيس تحرير صحيفة الدستور الأسبوعية المعارضة وسحر زكي المحررة في الصحيفة بتهمتي «إهانة رئيس الجمهورية»، و«نشر شائعات كاذبة ومغرضة»، بعدما نشرا أنباء عن قضية رفعت ضد الحكومة، وفي وقت كتابة هذا التقرير كان الاثنان مطلقي السراح في انتظار البت في الاستئناف المقدم منهما.
وفي ١١ يوليو وقع الرئيس مبارك علي تعديل لقانون الصحافة لم يمس البنود التي تجيز اعتقال الصحفيين الذين ينتقدون الرئيس أو القادة الأجانب أو ينشرون أنباء «من شأنها.. المساس أو الإضرار بالمصالح الوطنية».
ويتضمن «قانون ممارسة الحقوق السياسية» «القانون رقم ٧٣ لعام ١٩٥٦» والذي عدل في عام ٢٠٠٥ بعض البنود التي تجيز فرض عقوبات جنائية علي الصحفيين والناشرين الذين يدانون بتهمة نشر «معلومات كاذبة» بقصد التأثير علي نتائج الانتخابات.
وحول حرية تكوين الجمعيات قال تقرير هيومان رايتس ووتش: يفرض القانون المصري المنظم للجمعيات الأهلية «المنظمات غير الحكومية»، وهو القانون رقم ٨٤ لعام ٢٠٠٢ قيوداً صارمة علي الحق في حرية تكوين الجمعيات، إذ يتيح للحكومة سيطرة لا مسوغ لها علي إدارة وأنشطة الجمعيات الأهلية، وينص القانون علي فرض عقوبات جنائية علي من يزاول أنشطة إحدي الجمعيات الأهلية قبل قيدها رسمياً، وكذلك علي تلقي تبرعات لصالح إحدي الجمعيات الأهلية دون الحصول علي إذن مسبق من وزارة الشؤون الاجتماعية.
ويقضي القانون بفرض عقوبات جنائية، وليست مدنية، علي بعض الأنشطة الأخري بما في ذلك المشاركة في أي من الأنشطة السياسية أو النقابية التي تعد من اختصاصات الأحزاب السياسية والنقابات، ومن شأن العبارات الفضفاضة التي صيغت بها أنواع الحظر هذه أن تحول دون ممارسة الأنشطة المشروعة للمنظمات غير الحكومية.
كما تواصل السلطات المصرية فرض قيود صارمة علي التنظيمات السياسية، وفي يوليو ٢٠٠٥ أقر مجلس الشعب تعديلات قدمتها الحكومة علي «قانون الأحزاب السياسية» «القانون رقم ٤٠ لعام ١٩٥٦» تنص علي أن يصبح أي حزب سياسي جديد مسجلاً قانوناً بصورة تلقائية إذا لم تعترض علي طلبه لجنة شؤون الأحزاب السياسية التي يرأسها أمين عام الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، كما تنص التعديلات علي منح لجنة شؤون الأحزاب السياسية صلاحية تجميد أنشطة أي من الأحزاب القائمة، إذا ما رأت أن هذا الإجراء يخدم «المصلحة الوطنية»، وكذلك إحالة من يزعم أنها خالفت نصوص القانون إلي النائب العام.
وتطرق التقرير إلي إساءة معاملة أطفال الشوارع، فقال: تشن الحكومة من حين لآخر حملات اعتقال لأطفال الشوارع المشردين أو المتسربين من المدارس، والذين لم يرتكبوا أي جريمة وكثيراً ما يتعرض هؤلاء الأطفال أثناء احتجازهم للضرب والإيذاء الجنسي والابتزاز علي أيدي أفراد الشرطة والمشتبه فيهم من البالغين.
وعن حقوق المرأة قال بالرغم من الإصلاحات التي أدخلت مؤخراً علي القوانين المصرية المتعلقة بالأسرة والجنسية، فإن ثمة ضرورة لاتخاذ خطوات إضافية من أجل تعديل القوانين التي تنطوي علي تمييز ضد النساء والفتيات، ومحاكمة من يرتكبون حوادث العنف بسبب النوع، ومنح النساء والفتيات حقوق المواطنة علي قدم المساواة مع الرجال وقد كان من شأن قوانين الأحوال الشخصية التي تنطوي علي التمييز، والتي تنظم أمور الزواج والطلاق وحضانة الأطفال والميراث أن ترسخ مكانة المرأة كمواطن من الدرجة الثانية في نطاق الحياة الخاصة، ولا يكفل قانون العقوبات منع حوادث العنف في محيط الأسرة أو معاقبة مرتكبيها علي نحو فعال، أما الشرطة فلا تتعاطف عادة مع شكاوي النساء والفتيات المعتدي عليهن.
كما تناول التعصب الديني والتمييز ضد الأقليات الدينية، وأشار إلي أنه بالرغم من أن الدستور المصري يكفل للمواطنين المساواة في الحقوق بغض النظر عن الدين، فلا تزال هناك مشكلة تتمثل في التمييز ضد المسيحيين المصريين وعدم تسامح السلطات مع البهائيين والمذاهب الإسلامية غير التقليدية، ويمكن للمصريين غير المسلمين اعتناق الإسلام دون مشاكل بصفة عامة، أما المسلمون الذين يعتنقون المسيحية فيواجهون مشاكل في الحصول علي وثائق هوية جديدة، وقد ألقي القبض علي بعض من تحولوا إلي المسيحية بزعم أنهم زوروا هذه الوثائق ويحظر القانون المؤسسات والأنشطة الجماعية للبهائيين.
وانتهي التقرير بالحديث عن الأطراف الدولية الرئيسية ذات الصلة فقال: إن الولايات المتحدة لا تزال أكبر مصدر للمساعدات العسكرية والاقتصادية بالنسبة لمصر، ففي عام ٢٠٠٦ بلغت المعونات العسكرية الأمريكية نحو ١.٣ مليار دولار، والمساعدات الاقتصادية نحو ٤٩٠ مليون دولار، وفي يونيو ٢٠٠٦ رفض الكونجرس الأمريكي اقتراحاً بإجراء تعديل في برنامج المساعدات، كان من شأنه خفض ١٠٠ مليون دولار من مجموع المساعدات الأمريكية، وذلك رداً علي سجل مصر السيئ في مجال حقوق الإنسان.
وفي عام ٢٠٠٦ خففت إدارة الرئيس بوش من ضغوطها العلنية علي الحكومة المصرية فيما يتعلق بحقوق الإنسان والديمقراطية، فأثناء زيارة إلي القاهرة في عام ٢٠٠٥ تحدثت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس بعبارات قوية عن أهمية الإصلاح السياسي في مصر،
وعلي العكس من ذلك شددت تصريحات بعض المسؤولين الأمريكيين في عام ٢٠٠٦ علي أن التغيير يجب أن يأتي من الشعب المصري والحكومة المصرية، وبالرغم من أن الحكومة الأمريكية واصلت الإعراب عن قلقها بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر فلم تعقب ذلك أي نتائج ملموسة.
وفي أبريل ٢٠٠٦ صوت البرلمان الأوروبي علي جعل احترام حقوق الإنسان إحدي الأولويات في مفاوضاته الجارية مع مصر بخصوص خطة عمل بين الاتحاد الأوروبي ومصر في إطار سياسة الجوار الأوروبية، وبحلول أكتوبر ٢٠٠٦ كانت المفاوضات لا تزال متوقفة بسبب الخلاف علي الصياغات المتعلقة بحقوق الإنسان ويذكر أن الموعد النهائي للتوصل إلي اتفاق هو أول يناير ٢٠٠٧.

شعب اخر من اللاجئين!

عباس الطرابيلي


عباس الطرابيلي
الوفد

كأن العالم العربي ينقص شعباً آخر من اللاجئين.. فنجد أن العراق ـ الذي كان من أغني شعوب المنطقة ـ ينضم إلي طابور اللاجئين. إذ عندنا تجربة فلسطين منذ عام 1948.. والذي خرج شعبه طلباً للأمان معتقداً أن الحكومات العربية المجاورة قادرة بجيوشها علي إعادته.. خلال أيام!! وعندنا في السودان تجربتان: جنوب السودان الذي لجأ مئات الألوف من أبنائه إلي الدول المجاورة، وبالذات إلي أوغندا..
والذي لجأ أبناء غرب السودان من دارفور إلي الدول المجاورة وبالذات إلي تشاد.
وعندنا تجربة الصومال الذي هرب الكثير من أبنائه إلي كينيا وإلي إثيوبيا وتنزانيا.. وبعضهم هرب لليمن معرضاً نفسه للموت غرقاً في مياه المحيط الهندي.. وعندنا أيضاً أبناء إقليم الصحراء المغربية الذي تعيش مئات منه في جنوب صحراء الجزائر..
** وها هو شعب العراق ـ 26 مليون نسمة ـ يدخل دوامة الصراعات، فيضطر الملايين منه إلي الهرب، إما إلي الداخل مستهدفاً الهروب من مناطق الصراع.. أو إلي الخارج.
والكلام ليس من عندي، إنه صادر من مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، والذي يصف ما يجري في العراق بأنه أكبر عملية لجوء أو نزوح للسكان في المنطقة منذ وقعت مأساة فلسطين عام 1948.
** ويؤكد التقرير أن واحداً من كل ثمانية هربوا من مساكنهم وأن أكثر من مليوني عراقي قد فروا ولجأوا إلي دول مجاورة. وأن العام الماضي وحده قد هرب خلاله حوالي نصف مليون عراقي إلي الداخل.
أما الذين هربوا للدول المجاورة فكان منهم حوالي مليون إلي سوريا و700 ألف إلي الأردن و80 ألفاً إلي مصر، وكذلك 40 ألفاً إلي لبنان.. هذا غير الذين فروا أو هربوا إلي تركيا.
** ولا أحد يعرف متي تنتهي مأساة شعب العراق.. فها هو الرئيس الأمريكي يأمر بإرسال قوات أمريكية جديدة إلي هناك، أي أنه يستعد، ليس لمعركة فاصلة ضد المقاومة.. ولكن لمعركة طويلة المدي قد تستمر سنوات. وإذا كانت هذه هي أرقام اللاجئين الذين يفرون من الصراع الطبقي فإن عدد الذين قتلوا من العراقيين يتجاوز الآن 650 ألف مواطن.
فهل تريد أمريكا أن تقول إن حكم صدام حسين الدموي كان أكثر رحمة من أمريكا وقوات أمريكا.. وأن حكم صدام الرهيب كان يوفر للعراقيين لقمة العيش.. بينما أمريكا تعجز عن توفيرها لهذا الشعب الذي كان من أكثر شعوب المنطقة اكتفاءً ورفاهية!!
** وهل يطول لجوء كل هؤلاء في الدول المضيفة إلي سنوات عديدة كما حدث بالنسبة لشعب فلسطين.. أم أن الأوضاع هناك سوف تستقر قريباً، ويتم الجلاء الأنجلو ـ أمريكي عن أرض العراق ويعود اللاجئون إلي ديارهم، وقد استقرت فيها الأوضاع..
أغلب الظن أن القضية سوف تطول.. لأن السياسة الأمريكية التي تقوم علي المبدأ الاستعماري القديم: فرق تسد سوف تستمر بعد أن نجحت في بذر بذور الفتنة والشقاق بين كل أطياف الشعب العراقي.. من سنة وشيعة وشركس وتركمان.. فضلاً عن الأكراد في الشمال العراقي..
** ومن المؤكد أن السياسة الحالية للحكومة العراقية التي تحكم نظرياً بينما أمريكا هي الحاكم الفعلي سوف تترك لنا المزيد من اللاجئين في بلد يملك ثروات هائلة من البترول والزراعة والصناعة والمياه الوفيرة.
ولم تدخل أمريكا بلداً إلا ودمرته.. ولم تخرج من أي بلد إلا بعد أن تمزقه..
** ولكننا نرفض أن يتحول العراق إلي شعب من اللاجئين.

يزور الرئيس الاقصر النهاردة

الرئيس يفتتح طريق مطار الأقصر المزدوج
من المنتظر أن يزور الرئيس حسني مبارك الأقصر خلال ساعات لافتتاح طريق مطار الأقصر المزدوج‏,‏ ومحطة السكك الحديدية بعد تطويرها‏,‏ وبيت التراث النوبي‏,‏ وسوف يتفقد مدينة الطارف الجديدة‏,‏ ومشروع إعادة فتح طريق الكباش الملكي‏,‏ ومشروع خفض المياه الجوفية بمعبدي الأقصر والكرنك‏,‏ كما يتفقد مشروعي تطوير شارعي المحطة والسوق السياحية بعد تطويرها‏.‏

نائب الحزب الوطنى حيدر البغدادى يتهم الدكتورهانى سروروكيل الجنة الاقتصادية بمجلس الشعب وصاحب شركة هايدلينا بالتخطيط لاغتياله هو واسرته

مقال فى الوفد والدستور
، أعلن حيدر بغدادي انه أدلي بأقواله أمام رئيس نيابة الجمالية أمس، حول تلقيه تهديدات بالقتل وطلب حمايته وأسرته. وقال انه اتهم هاني سرور بتدبير محاولة قتله، لكشفه أكياس الدم القاتلة.
وأشار الي انه سوف يسجل احتجاجه علي الدكتور حمدي السيد رئيس لجنة الصحة بالبرلمان إذا رأس اجتماع اللجنة غدا. وقال بغدادي ان لديه مستندات خطيرة ضد شركة هايدلينا سوف يعرضها خلال الاجتماع. واضاف ان احد السائقين شاهد شخصين يقفان في وضع مريب أمام مسكنه ويسألان عنه.
وطلب حيدر بغدادي من وزارة الداخلية فرض حراسة علي منزله لحمايته من رجال هاني سرور. كما طلب من مجلس الشعب تطبيق اللائحة الداخلية علي هاني سرور، بعد أن تبين انه يقوم بتوريد مستلزمات طبية لوزارة الصحة بالمخالفة للائحة التي تحظر تعامل اعضاء مجلس الشعب مع الحكومة خلال فترة العضوية.
واتهم بغدادي، هاني سرور وحمدي السيد بالاشتراك في لجنة تنفيذية بوزارة الصحة، بالمخالفة لعضويتهما في البرلمان.
ووافق الدكتور احمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب امس علي طلب الدكتور حمدي السيد بالتنحي عن رئاسة لجنة الصحة مؤقتا اثناء نظرها غدا قصة أكياس الدم الفاسدة. قال الدكتور حمدي السيد انه لجأ الي هذا الطلب لان لديه رأيا في هذه القصة، سوف يدلي به امام اللجنة وهو ما يتعارض مع دور رئيس اللجنة الذي يجب أن يكون محايدا عند نظر أي موضوع يطرح عليها، ولا يكون له رأي مسبق.
واضاف الدكتور حمدي السيد انه وافق من قبل علي اجراءات وزارة الصحة بوقف التعامل مع شركة هايدلينا الموردة لأكياس الدم، وطلب إحالة الامر للتحقيق ولكن قصة الادانة تحتاج الي تحقيقات اخري لا تملكها الا النيابة العامة.
واتهم حمدي السيد النائب حيدر بغدادي بالتحامل علي النائب هاني سرور. وقال انه لا يصدق حيدر في بلاغه بانه مهدد بالقتل.
وأكد الدكتور صالح الشيمي رئيس لجنة الصحة بمجلس الشوري، ان اللجنة ليس لها مصلحة في قضية أكياس الدم المعيبة وتهدف الي الوصول للحقيقة. وهي: هل أكياس جمع الدم التي تعاقدت عليها وزارة الصحة مع شركة هايدلينا وتم توزيعها علي بنوك الدم معيبة أم سليمة؟
وقال الدكتور الشيمي: نحن لجنة محايدة ولا يهمنا احد وهدفنا هو القضاء علي الخوف الذي سيطر علي جميع المتعاملين مع الدم من متبرعين ومتلقين. واضاف ان هناك خوفا وهلعا من مجرد الاقتراب من ابرة التبرع بالدم وهذا يشكل خطورة بالغة علي التعامل في الدم.
وقال الدكتور الشيمي انه لا يعرف النائب هاني سرور وقابله مرة واحدة في وزارة الصحة. وستقصر اللجنة مناقشاتها اليوم علي مواجهة الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة بقضية أكياس الدم التي اثارت مشاكل اعلامية كثيرة للوصول الي الحقيقة. واضاف انه يعكف علي اعداد طلب مناقشة لقضية الدم لعرضه علي المجلس ويعقب عليه الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة والمهندس رشيد محمد رشيد وزير الصناعة.

الأربعاء، يناير 10، 2007

عجبى..!!


مصطفي الطويل

الوفد
آثرت عدم الكتابة عن التعديلات الدستورية، أملاً في أن أجد رداً علي امر في غاية الاهمية. ومنذ ايام قليلة استمعت وقرأت بعض التفسيرات والتبريرات الواهية، التي لا تنطلي علي السذج او حتي ضعاف العقول. ولكن، ما حيلتنا، وكل زمام الامور في ايديهم، فهم الذين يقومون بإعداد تعديلات الدستور، وهم الذين يوافقون علي هذه التعديلات، وهم الذين يبدون المبررات والتفسيرات لها. اما نحن فليس لنا سوي ان نستمع من ناحية ونطالب من ناحية اخري،
وكالعادة، لاسميع ولا مجيب لمطالبنا. وكل ما يريدونه هو الذي سيتم حسب مصلحتهم ومستقبلهم، لقد قالها ـ مع الاسف الشديد ـ احد زعماء الحزب الوطني ومنذ عشرات السنين ( الكلاب تعوي والقافلة تسير) ويبدو ان هذه المقولة هي المسيطرة علي عقولهم حتي الآن.
وماكنت أنتظره هو تفسير عدم ادراج المادة 77 ضمن التعديلات المقترحة للدستور. وهذه المادة، كما هو معروف، خاصة بإطلاق مدة رئاسة الدولة. وكأن هذه المادة آية قرآنية، لا يجوز تعديلها او تطويرها او حتي المساس بها. وعدم التعرض لهذه المادة، يعني بوضوح تام، ان الحزب الحاكم لا يعترف بمبدأ تبادل السلطة. وبالتالي، فهو لا يعترف بالديمقراطية. لان ألف باء ديمقراطية، هو تبادل السلطة بين الاحزاب القائمة والمعترف بها، وكذا تحديد مدة لرئاسة الدولة. فطالما انه لا امل في ان تحظي هذه الاحزاب بالحكم، فما قيمتها ؟ هل المطلوب ان يظل الحزب الوطني هو الحاكم للأبد وتظل احزاب المعارضة تعارض للأبد ؟ لا ياسادة، هذه ليست ديمقراطية ولا تمت للديمقراطية بصلة. بل، هذه هي الدكتاتورية، دكتاتورية الحزب الحاكم.
نعود الي ماقاله جهابذة الحزب الحاكم تبريرا لعدم تعديل المادة 77 او الرجوع الي النص الاصلي الذي كان قائما قبل ان يعدله الرئيس الراحل انور السادات. انهم يدعون ان تحديد مدة لرئاسة الدولة يعتبر قيدا علي ارادة الشعب، فربما يريد الشعب رئيسا او حزبا للأبد. والبعض الآخر يقول، ان السبب في عدم التعرض لهذه المادة ان الشعب هو الذي سيختار رئيسه وحزبه كيفما شاء، فله مطلق الحرية في هذا الاختيار. وكأن لدينا بالفعل انتخابات حرة حقيقية، ولا تأثير لدينا علي إرادة الجماهير، وأن الشعب طوال السنوات البعيدة الماضية كان ينتخب رؤساءه والحزب الحاكم بمحض إرادته الحرة. لا ياسادة، كفانا استخفافا بعقول الناس. شعبنا واع ويعرف كل شئ. شعبنا يعرف ان انتخاباتنا اغلبها مزورة، ومنذ كانت تعلن نتائجها بفوز مرشح الحزب الحاكم بنسبة 9. 99 %. منذ هذا التاريخ، والشعب أدار ظهره تماماً للحياة السياسية عامة، والعملية الانتخابية بصفة خاصة. الشعب لا يذهب إلي صناديق الانتخابات، الشعب لا يقبل علي استخراج بطاقات الانتخابات، الشعب يعلم علم اليقين، وقبل إجراء الانتخابات، أن الحزب الحاكم هو الذي سيفوز وسيظل يحكم إلي الأبد، فلماذا يذهب لصناديق الانتخابات؟، ثم إذا كان تحديد مدة رئاسة الدولة، كما يدعي جهابذة الحزب الحاكم فيه قيداً علي إرادة الجماهير، فما قولهم في التمسك بنسبة الـ 50% علي الأقل من المنتخبين »عمالاً وفلاحين«، أليس في ذلك قيد علي إرادة الشعب في اختيار ممثليهم؟ أم إنكم تحللون الحرام وتحرمون الحلال؟ ثم ما قول جهابذة الحزب الحاكم في أن جميع دساتير وأعراف الدول المتقدمة والمتحضرة تدعو إلي تحديد مدة لرئاسة الدولة أو لرئاسة الحكومة؟ هل هذا الدول هي المتخلفة ونحن المتقدمون؟ هل شعوب العالم الحر المتقدم بلهاء، ونحن فقط العقلاء؟ لا يا سادة انتم لا تضحكون إلا علي انفسكم وتبريراتكم وتفسيراتكم لعدم المساس بالمادة 77 ، لا تنطلي علي شعبنا الواعي الذي اكتشف اغراضكم من عشرات السنين واصبح هو في واد، وانتم في واد آخر تماماً، فلا تفاهم بين الحكومة والشعب ولا تقارب ولاتعاون بينهما، كل منهما يفعل ما يحلو له وما تقتضيه مصلحته. فلا الحكومة تحترم رغبات الشعب، ولا الشعب يحترم قوانين ومطالب الحكومة. كل في واديه وكل يعمل علي مصلحته فحسب.
يا ساده، الإصرار علي بقاء المادة 77 من الدستور علي حالتها، يؤكد اننا سنظل ندور في حلقة مفرغة لا نهاية لها. حزب يحكم للأبد وأحزاب تعارض للأبد. إن كنتم تظنون ان هذه هي الديمقراطية، فأنتم مخطئون، بل هذه هي دكتاتورية الحزب الواحد التي جرت علي اشقائنا في العراق الخراب والدمار، وتهدد اشقاءنا في السودان بالتقسيم، وتنذر بتدمير سوريا وايران. والله وحده يعلم ما تكنه لنا السنوات القادمة.
عجبي


عباس الطرابيلى

لماذا يقاطع الناس الانتخابات؟
في حوار جانبي ـ خلال اجتماع الهيئة العليا للوفد لمناقشة التعديلات الدستورية ـ سألني الوفدي القديم الثابت علي وفديته الأستاذ ماجد صقر ـ هل تتذكر نسبة الذين ذهبوا لصناديق الانتخابات في آخر انتخابات في ظل دستور 23؟! وقلت اعتقد كانت فوق الأربعين في المائة. ولكنه قال: بل أتذكر أنها كانت أكثر من ذلك.. وفي المساء عدت إلي كتبي ومكتبتي ووجدت عدد الحاضرين، ونسبتهم من عدد من لهم حق التصويت..
كان الهدف أن نقول أن المواطن إذا وجد ضمانة في ألا يقع أي تزوير.. وإذا تأكد من نية إجراء انتخابات نزيهة.. وإذا أراد فعلا أن يشارك في التغيير الذي يحلم به.. فإنه يذهب إلي صندوق التصويت ليدلي برأيه.. مادام علي ثقة من أن ذهابه لن يذهب سدي..
** وكان الهدف ـ أيضاً ـ أن توالي تزوير الانتخابات، وترويع الناخب وإرهابه، وظهور النتيجة علي عكس ما أدلي به الناس كل هذا وغيره، أدي إلي إحجام الناس عن الذهاب إلي صناديق التصويت.. وبالتالي لم تعد الانتخابات تمثل رأي الأمة.. وكان أن تدنت نسبة الذين يذهبون إلي ما هو دون العشرين بالمائة في الريف، وانخفاضها إلي ما دون ذلك في المدن.. وبالتالي أصبحنا نحكم بحكومات غير شرعية، ونحيا حياة برلمانية غير شرعية.. وبالتالي فكل مجالسنا النيابية غير شرعية ولا تمتع بأي تأييد شعبي، لأنها لم تخرج إلي الوجود في ظل انتخابات نظيفة ولهذا كله انصرف الناس عن المشاركة السياسية، وعن الإصرار علي أن يدلوا بأصواتهم، ما دامت هذه الأصوات سوف يتم العبث بها، وتغييرها.. أي تزويرها.. فلماذا إذن يذهب الناخب إلي لجان التصويت؟! تلك هي المأساة..
** وهي مأساة صنعتها الحكومات المتعاقبة التي زورت الانتخابات أو تركت قوي بعينها تزور الانتخابات.. فانفردت هذه القوي بالهراوات والسنج والسيوف بلجان الانتخابات.. وباتت هي أمام الناس من يملك القدرة علي الذهاب إلي البرلمان..
وهذا أيضاً يعني أن البرلمان لم يعد شرعياً.. لأن الذين ذهبوا إلي القبة لا يمثلون الشعب ـ فعلاً ـ خير تمثيل..
** ووجدتني أعود إلي رأي بعض الذين لم يكونوا علي وفاق مع حزب الوفد.. ربما لأنهم كانوا ينتمون إلي أحزاب أخري منافسة.. ولم أجد أفضل من مؤرخنا العتيد عبدالرحمن الرافعي.. الذي كان يسجل كل كبيرة وصغيرة في حياة مصر..
ووجدت ما يؤكد ما أقول، ويقول أيضاً الوفدي العجوز ماجد صقر..
** لقد أثبت الرافعي في كتابه »في أعقاب الثورة المصرية« وفي الجزء الثالث الصادر في أكتوبر 1951 أي خلال حكومة الوفد الأخيرة برئاسة الزعيم مصطفي النحاس.. وفي هذا الكتاب أثبت الرافعي أن عدد الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات التي جرت يوم 3 يناير 1950 وأيضاً في انتخابات الإعادة..
وجد أن عددهم هو مليونان و859 ألفاً و741 صوتاً.. وأن عدد من لهم حق التصويت كان أربعة ملايين و105 آلاف و182 صوتاً.. وبحسبة بسيطة نجد أن نسبة الذين أدلوا بصوتهم يقترب من 60%. ووقفت أمام هذه النسبة مفكراً ـ وقد عاصرت بنفسي هذه الانتخابات ـ قريباً من مكتب المرشح السعدي بدمياط حسن بك كسيبة ضد منافسه الحر الدستوري حامد العلايلي بك.
** معني هذا أن الشعب ـ عندما رأي حكومة محايدة تدير هذه الانتخابات ـ أقبل عليها.. لأنه كان علي ثقة بضرورة التغيير وأن هذا التغيير لن يتم إلا علي أيدي حزب الوفد.. والنحاس باشا..
وجرت الانتخابات ـ في هذا الجو وهذه الحكومة المحايدة برئاسة حسين سري باشا ـ فحصل حزب الوفد علي 228 مقعداً والمستقلون علي 30 والسعديون علي 28 والأحرار الدستوريون علي 26 مقعداً والحزب الوطني علي 6 مقاعد وعضو واحد اشتراكي من أصل 319 نائباً هم أعضاء مجلس النواب..
** نقول ذلك رغم أن الرافعي لم يكن ودوداً مع الوفد وبينه وبين هذا الحزب الكثير من الخلافات.
** حقاً: ماذا لو جرت الانتخابات الجديدة في حياد تام ونظافة تامة!

بقلم حمدى رزق

نائب القرب

مضطرا سأذيع ما استؤمنت علي عدم نشره، لأن السكوت علي ما يجري في وزارة الصحة يعطي الفرصة لمافيا الموردين

للإفلات بجرائمهم في صحة الغلابة، وما سأرويه شاهد عليه الوزير حاتم الجبلي، بل كان طرفا.
قبل أن يستوي الوزير علي كرسي الوزارة دخل عليه النائب «هاني سرور» صاحب شركة «هايدلينا» مهنئا، وفوجئ الوزير بطلب غريب من النائب بإبعاد الدكتورة «فاتن محمد مفتاح» مديرة المركز القومي لنقل الدم، وقال في مسلكها الوظيفي الكثير، الأمر الذي جعل الوزير يضعها تحت المنظار حتي فجرت بتقاريرها الأمينة قضية «قرب الدم» المخالفة، التي يحاول نائب القرب غسل يديه منها.
علاقة الوزير بنائب القرب لا تسمح للأخير بأن يتدخل في أدق أسرار العمل بالوزارة، كانت بينهما علاقة عمل أثناء تولي الوزير إدارة مستشفي «دار الفؤاد»، وكانت الدار أحد عملاء مصنع فلاتر الكلي التي يملكها النائب.
صحيح النائب يملك مديونية علي وزارة الصحة تقترب من الستين مليوناً من صفقة الفلاتر التي شكك في صلاحيتها النائب «حيدر بغدادي»، وطرمخت عليها اللجنة الصحية بمجلس الشعب، ولكن هل كانت تسوية مديونيات الوزارة أو الصبر عليها يتم بترقية الموظفين الموالسين وإبعاد الشرفاء الجادين.
وإذا كان الوزير الجبلي رد علي النائب بترشيح الدكتورة فاتن للترقي إلي مدير عام، هل استجاب آخرون، هل جرب النائب الرفت والإبعاد في الوزارة من قبل وتمت الاستجابة، وأصبح عاديا أن يطلبها من وزير قادم لتوه من خارج الوزارة، كم عدد ضحايا هذا النائب من الموظفين والمرضي.
القصة تؤكد تحكم الموردين في رقبة وزارة الصحة، هناك نحو ٢٥ ألف مورد يغرفون من الوزارة سنويا بما قيمته مليار و٧٠٠ مليون جنيه مستلزمات وأدوية، مضافاً إليها مليار أخري مستلزمات التأمين الصحي، ومستعدون لحماية مصالحهم بكل أساليب المافيا، لا يستطيع الوزير التخلص من مورد واحد رغم علمه بفساد البعض، واتساع ذمة البعض وتشكيلهم مافياوات من الموظفين يحكمون الوزارة من الخلف.
قرب النائب سرور ستحال إلي القضاء، ولكن بقية القرب لم تفحص بعد، الرقابة الداخلية التي ابتدعها الوزير الجبلي لايزال عودها طريا علي مجابهة جبال الفساد، لن تسد ثقوب المال العام في الوزارة، تفوت جمالا وليس قربا.
المافيا ليست كلها من الخارج، الأخطر أهل البيت، مافيا التسليم والتسلم بالوزارة، الباب الملكي لتسلل القرب غير المطابقة، والفلاتر المغشوشة واللبن الفاسد والأمصال منتهية الصلاحية، يكفي أنها تتعامل مع ٢٥ ألف مورد بدون مواصفات توريد.
في قضية قرب الدم الأخيرة اتصل الوزير الجبلي بالتوحيد القياسي بوزارة الصناعة، للحصول علي مواصفة القرب القياسية فحصل علي خطاب رسمي، نأسف لعدم توافر المواصفات، صحيح بلد بلا مواصفات.
الوزير يشكو من المافيا، إذا كان الوزير يشكو، إذن ماذا تفعل الرقابة الإدارية، والنيابة الإدارية والشؤون القانونية ولجان البت والمناقصات والمزايدات واللجان الفنية، وماذا تفعل الأجهزة الأمنية المنوط بها الرقابة في وزارة الصحة ؟
كيف يصل الفساد إلي الطلب من الوزير نقل موظفة تقف في وجه المافيا، أي جبروت ونفوذ هذا الذي يمكّن مورداً، كبر أو صغر، من محاولة فرض رغباته علي وزير منعه حياؤه من أن يطرده، ليس خارج مكتبه، ولكن خارج الوزارة برمتها.
الحقيقة أن وزارة الصحة تحتاج لنفضة إدارية وقانونية وعملية تطهير من فوق لتحت، فوزارات الغلابة تحتاج لمن يعطيهم الأمان، ويطبق المواصفات، ويتسلم القرب علي الكُسترة، بالمواصفات إن شاء الله نستوردها هي الأخري، وقفت علي المواصفات، ما هو كله مستورد.«غدا تعقيب من وزير الصحة علي فصل الخطاب»

لماذا المادة 77؟

جمال بدوي
الوفد

يري بعض المعلقين أن الحوار الصاخب حول المادة »77« هو نوع من »المزايدة« على ما هو متاح في التعديلات الدستورية المرتقبة.. والاتهام بالمزايدة سلاح عتيق يشهر دائما في وجه دعاة الاصلاح حتي يكفوا عن الكلام، ويلزموا الصمت إيثارا للسلامة، ونأيا بأنفسهم عن الوقوع في المحظور »!!« ** وإذا كان البعض يري في كثرة الكلام عن المادة »77« نوعا من المزايدة، فهي مزايدة صحية ومفيدة،
لأنها تزايد علي مزيد من المكاسب لهذه الأمة التي شقيت طويلا من جراء الاستئثار بالسلطة منذ يوليو ،1952 وحصرها في قيادات من طبيعة واحدة، ومصادرة حق الشعب في اختيار دماء جديدة تتلاءم مع التغيرات التي طرأت علي مصر والعالم خلال نصف قرن.
** نحن الآن واقفون في محطة التعديلات الدستورية للنظر في الصيغة الدستورية الحاكمة، ووضع القواعد التي تحدد شكل الحكم في المستقبل المنظور ثم نفاجأ ببقاء المادة »77« خارج إطار التعديلات حتي تبقي كالصخرة الصماء التي تحول دون تدفق مياه جديدة تعيد الحيوية والنشاط إلي الحياة السياسية المصرية.
** لماذا طلب الرئيس مبارك تعديل المادة »76« وتمسك بالمادة »77« مع أنهما متلازمتان. وترتبط كل منهما بالأخري. فالأولي كانت تضمن التجديد لرئيس الجمهورية في منصبه عن طريق الاستفتاء. والثانية تضمن له نفس البقاء الابدي عن طريق التجديد المطلق وبعد طول تجربة، وتحت ضغط دعاوي الاصلاح السياسي: اكتشف الرئيس مبارك أن »الاستفتاء« إجراء شكلي معدوم القيمة والفعالية، وأنه مجرد حلية مزيفة لم تفلح في خداع 99% من المصريين الذين دأبوا علي مقاطعة هذه الاستفتاءات. وكان تعديل المادة »76« يقتضي تلقائيا تعديل المادة التالية لها والتي تطلق فترات الرئاسة بدون حد أقصي وفقا لتعديل ،1980 ولكن الرئيس لم يطرحها للتعديلات، وفكرته في ذلك أنه لايجوز أن نمنع الرئيس القائم من البقاء في منصبه إلي الابد، ونحرم البلاد من خبرته، كذلك فان من حق الشعب أن يختار من يشاء ويرفض من يشاء، عند الانتخابات الرئاسية.
** هذا كلام سليم من الناحية النظرية.. ولكنه أبعد مايكون عن الواقع من الناحية العملية، فكانت انتخابات الرئاسة في سبتمبر 2005 صورة هزلية من هذا الواقع.. فهل المطلوب استمرار هذه الصورة وتكرارها في كل انتخابات رئاسية قادمة؟ ومتي تستطيع الحياة السياسية المصرية أن تقدم منافسين علي قدم المساواة مع رئيس قائم ومن خلفه دولة وحكومة وهيلمان ليس له حدود »!!«
** كيف تنضج الحياة الحزبية وتفرز قيادات صالحة للرئاسة إذا ظل كامنا في الوعي العام أن منصب الرئاسة محصن ومدجج وغير قابل لتبديل الجالس عليه..؟ أظن أن من واجب الذين يتكلمون عن المزايدة أن يكفوا عن التلاعب بالكلمات. ولا داعي للف والدوران وإلقاء التبعة علي الشعب وتحمله مسئولية الاختيار.. لأن الاختيار الحر يعني تحطيم القيود والأغلال حتي يصبح الشعب قادرا علي السباحة في الماء النقي.

الثلاثاء، يناير 09، 2007

الاغتيال..باسم الدين


عباس الطرابيلى
الوفد

كأن الأستاذ هيكل كان يؤرخ لبدايات الإرهاب السياسي ـ الديني في المنطقة.. وكان ذلك منذ أكثر من نصف قرن، في كتابه الذي نعيد قراءة بعض صفحاته هذه الأيام بمناسبة ما يجري في لبنان، واستخدام المظاهرات أسلوباً للضغط السياسي والشعبي. حقيقة كانت مصر قد عرفت الاغتيال السياسي بمقتل أمين عثمان باشا عام ،1946 ثم مقتل محمود فهمي النقراشي في ديسمبر 1948.. وقبلهما مقتل أحمد باشا ماهر علي 1945..
كما تم قتل حسني الزعيم في دمشق، إلا أن اغتيال الجنرال علي رزم أراه في طهران في مارس 1951 فتح العيون علي القتل باسم الدين أو تحت تأثير زعامات دينية أصبحت لها الكلمة الأولي في الشرق الأوسط.
وإذا كنا نقول إن جمعية فدائيان إسلام هي جمعية إرهابية، إلا أن صلتها الأساسية بدأت من رجال الدين الشيعة.. فقد نشأت في مدينة النجف الأشرف، وهي المركز الشيعي الكبير ليس لإيران وحدها.. ولكن لكل الشيعة في العالم.. وإذا كان صاحب فكرتها هو نواب صفاوي الذي كان اسمه يهز إيران والعالم.. إلا أنها خرجت من رحم الزعيم الديني الشيعي آية الله أبو القاسم كاشاني.
** وكانت أولي جرائم فدائيان إسلام هى اغتيال الصحفي الشهيد كسروي، وكانت تهمته أنه كتب مقالاً في صحيفة إيرانية واعتبر نواب صفاوي المقال يحمل طعناً في الدين الإسلامي، وكان أن دفع حياته ثمناً لما كتب.. وهنا يبرز دور كاشاني.. فقد بارك عملية الاغتيال هذه.. فقد كانت الجمعية تستمد الوحي منه وتنتظر الإرشاد.
وحمل نواب صفوي الصحيفة التي نشرت المقال إلي أحد المجتهدين من أئمة الشيعة، وسأله رأيه فيمن يكتب هذا الكلام.. وقال الإمام المجتهد: كافر.. ويحل قتله.. وكانت هذه الفتوي هي بداية جمعية فدائيان إسلام.
ودون أن ندخل في تفاصيل محاولة اغتيال كسروي ـ كما رواها الأستاذ هيكل ـ يهمنا أن نذكر دور المظاهرات السياسية الإسلامية في العملية كلها.. حقيقة أصيب كسروي في المحاولة الأولي.. ولكنها نجحت في المحاولة الثانية، وداخل قاعة المحكمة، وراح الرجل وفي جسده 12 رصاصة، وراح معه حارسه.
ومرة أخري أعلن كاشاني مباركة قتل كسروي!!
** وفي محاولة للسيطرة علي الأمن ألقت السلطات الإيرانية القبض علي نواب صفاوي وبعض أعوانه.. ووجهت إليهم تهمة قتل كسروي.. ولم تجد العدالة شاهداً واحداً.. إلي أن جاء يوم النطق بالحكم ودخل القضاة قاعة المحكمة فوجدوا زينات غريبة علي مدخل الدار.. وعندما سألوا قيل لهم إنها احتفال بتبرئة نواب صفاوي وزملائه.. ورد القضاة: ولكننا لم نصدر الحكم بعد!! وقيل لهم: إن فدائيان إسلام أعلنت ثقتها في عدالتكم!! وعرف القضاة أن هذه الزينات ممتدة من دار المحكمة إلي بيت آية الله كاشاني.. الذي دعا المتهمين إلي الغداء في بيته احتفالاً ببراءتهم.. ويقول الأستاذ هيكل في كتابه »إيران فوق البركان« الصادر في مايو 1951: »هكذا كأن الأمر قد فرغ منه وانتهي.. وكأن كاشاني هو الذي سيصدر الحكم.. وشاهد القضاة علي باب قاعة المحكمة عدداً من الخراف، وقيل لهم إن كاشاني أمر بأن تذبح ضحية تحت أقدام صفاوي وزملائه بعد خروجهم قبل الظهر من المحكمة!!
** ولم يجد القضاة مفراً ولا مخرجاً.. فنزلوا عند حسن ظن كاشاني وكان حكمهم بالبراءة.
ورغم أن الدولة لم تجد حلاً إلا نفي كاشاني، فإن الرجل ازداد قوة وسحراً..
واختار كاشاني لبنان منفي(!!) ودفع وزير البلاط الإيراني حياته ثمناً لقرار النفي قبل أن يصل كاشاني إلي بيروت!! ووقف القاتل يعلن: اسمي حسين إمامي. وقد قتلت »هجير« وهذا اسم الوزير بأمر من فدائيان إسلام.. وهو نفس ما حدث عندما وقف خليل ههمسي ـ قاتل الجنرال رزم أراه ـ بعد ذلك ليعلن نفس الاعتراف.
** وتصاعدت عمليات الاغتيال السياسي.. وكانت الأداة هي الجمعيات السرية التي انتسبت زوراً إلي الإسلام..
وما أشبه الليلة بالبارحة بين طهران.. والقاهرة.. وبيروت!!

عودة الى المادة 77


جمال بدوي
الوفد
لم أفهم مغزي التصريح الذي أدلي به الرئيس مبارك أمس إلي الزميل عبدالله حسن رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط حول المادة »77« الخاصة بفترات رئاسة الجمهورية، وإمكانية إدراجها ضمن قائمة التعديلات الدستورية المرتقبة، ولم أتبين إذا كان الرئيس مبارك في جانب المطالبين بالتحديد، أم في صف الراغبين في إبقاء المادة كما هي، وإطلاق مدد الرئيس بدون تحديد »!!«
** لقد قال الرئيس إن تحديد مدة الرئاسة حق أصيل للشعب الذي يختار رئيسه بحرية كاملة، ويجب ألا يتم الحجر علي هذا الحق. وتوحي هذه العبارة بأن الرئيس يؤيد فكرة تحديد المدد وعدم الحجر علي هذا الحق. غير أن الشق الثاني من التصريح يكشف عن رغبة الرئيس في إطلاق مدد الرئاسة حتي لا يشغل هذا المنصب الرفيع إلا من تتوافر فيه شروط ومواصفات لابد لمن يحملها أن يكون علي مستوي المسئولية نفسها.
** ومما يعزز اتجاه الرئيس نحو عدم التجديد قوله إن الكثير من دساتير الدول الكبري تترك فترة استمرار الرئيس في الحكم للشعب الذي يقول كلمته في هذه القضية المصيرية ويمارس حقه في اختيار رئيسه. ولعل الرئيس يقصد بذلك فرنسا التي أطلقت في عهد شيراك تجديد رئاسة بدون حد أقصي، وبالطبع لايقصد الرئيس الولايات المتحدة الامريكية التي تجعل الحد الأقصي للرئاسة أربع سنوات تتجدد لمرة واحدة. فأتاحت تبادل السلطة بين الحزبين الكبيرين رغم وجود التعدد الحزبي.
** فكيف تستقيم الرغبة في إطلاق فترات الرئاسة دون حد أقصي.. مع قول الرئيس إن التحديد حق أصيل للشعب؟ وكيف للشعب أن يمارس هذا الحق إذا وجد نفسه أمام قائمة من المرشحين يتصدرهم الرئيس القائم. ونحن نعرف جيدا الظروف الادارية التي تتميز بها مصر دون غيرها من الدول المتحضرة، وهي ظروف لاتسمح مطلقا لأي مرشح أن ينافس الرئيس القائم، مهما كانت مواصفات المرشحين وحصولهم علي الشروط والمواصفات المطلوبة، أما المقارنة بين انتخابات مصر وانتخابات فرنسا فهي مقارنة ظالمة وبعيدة عن الواقع بعد المشرق عن المغرب.
** مازلت واقفا عند حافة الأمل في تعديل المادة »77« وضمها إلي قائمة التعديلات المطلوبة حتي لانغلق الباب أمام الشعب للحصول علي حقه الأصيل في اختيار رئيسه دون حجر، ودون وصاية، ودون إجراءات تفرغ المادة من مضمونها.. إن القوي الفعالة في المجتمع المصري تنظر إلي منصب الرئاسة علي أنه الميزان الذي سيحدد اتجاه الريح نحو مزيد من الحرية والديمقراطية، ووضع القاعدة الاساسية لنظام جمهوري حقيقي يسمح بتغيير الرؤساء ولايجعل منهم فراعنة من صنع أيدينا »!!