السبت، مارس 08، 2008

الاقصر تبدأ في إنشاء سينما بتقنية ماكس وان لاول مرة في الشرق الاوسط

الاقصر(مصر) 4 شباط/فبراير (د ب أ) - بدأت الاقصر بصعيد مصر بالتعاون مع شركة ناشيونال جيوجرافك المتخصصة في إنتاج الافلام الوثائقية والروائية التاريخية والاثرية في مشروع جديد بالاقصر لانشاء أول دار عرض سينمائي ماكس ون في الشرق الاوسط التي تتيح رؤية كاملة ثلاثية الابعاد باستخدام نظرات خاصة حيث ستقوم شركة ناشيونال جيوجرافك بتنفيذ المشروع وهي الشركة التي قامت بإنشاء العديد من مثل هذه الدور في مختلف دول العالم.

وصرح الدكتور سمير فرج رئيس المجلس الاعلى للاقصر أنه تم اختيار قطعة أرض على مساحة ستة آلاف متر مربع في منطقة الكرنك لانشاء دار العرض حيث تم الاتفاق مع رئيس الوزراء المصري على أن تقوم الاقصر بتوفير الارض اللازمة لاقامة المشروع وتتولى شركة ناشيونال جيوجرافك مسئولية إقامة المبنى وعرض الافلام للسائحين مع اقتسام الربح الذي سيعود لصالح عمليات التطوير المستمرة بالاقصر لتحويلها إلى أكبر متحف عالمي مفتوح.

وسيتم عرض الافلام التاريخية التي تحكي تاريخ الحضارة المصرية القديمة عبر مختلف العصور باستخدام شاشات عرض سينمائية بدائرة كاملة بارتفاع 12 متر ثلاثية الابعاد كما سيتم عرض عدد من الافلام الروائية الهامة التي تناولت الحضارة الفرعونية وستقوم الشركة بإعداد فيلم جديد تحت عنوان "الفراعنة العظماء" والذي سيواكب افتتاح الدار الجديدة بالاقصر حيث سيقوم الدكتور زاهي حواس العالم الاثري المصري بتقديم المادة العلمية الخاصة بالفيلم.

وأشار الدكتور فرج أن هذا المشروع يأتي في إطار تنفيذ خطة التنمية الشاملة لتطوير الاقصر من أجل تنمية المجال السياحي ليقوم بإضافة ليلة سياحية جديدة لليالي الاقصر خاصة بعد افتتاح مركز التوثيق الحضارة ومشروع تطوير الصوت والضوء فمن المنتظر أن يتم الانتهاء من مشروع إنشاء دار العرض خلال عامين.

الخميس، يناير 03، 2008

مساهمة إسرائيل للاقتصاد المصري والأردني بلغت في العام الماضي 1.7 مليار دولار

وذلك بفضل اتفاقيات التعاون التي أتاحت اقامة مناطق صناعية مؤهلة معفاة من الجمارك المفروضة على الصادرات الى الولايات المتحدة. وتقدر مساهمة هذه المناطق للصادرات الإسرائيلية بنحو – 53 مليون دولار, وهي زيادة تبلغ نسبتها 50%

يتضح من بحث خاص اجرته مجموعة BDI بشان مساهمة إسرائيل في الاقتصاد المصري والأردني, ان اتفاقيات المناطق الصناعية المؤهلة بين إسرائيل ومصر والأردن (QIZ- Qualified Industrial Zone), قد أدت الى مساهمة هائلة لاقتصاد الدولتين, اللتين زادتا من حجم صادراتهما ما مقداره 1.7 مليار دولار.

وتقدر المساهمة الاقتصادية للصادرات الإسرائيلية خلال عام 2006 بحوالي 160 مليون دولار, مقابل 107 مليون دولار خلال عام 2005 , مما يشكل زيادة بنسبة نحو - 50%.

هذا وكانت اتفاقيات التعاون قد وُقعت في أعقاب عمليتي السلام مع الأردن ومصر, حيث تم توقيع الاتفاقية الأمريكية – الإسرائيلية – الاردنية عام 1997 , اما الاتفاقية الأمريكية – الإسرائيلية المصرية فوقعت عام 2004 .

بعد توقيع الاتفاقيات, أقيمت مناطق صناعية مؤهلة معفاة من الجمارك ونظام الحصص المفروضة على الصادرات الى الولايات المتحدة. إن أسباب انضمام مصر الى اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة ال-QIZ في أواخر عام 2004 مردها كما يعتقد الخبراء الاقتصاديون, هو التغييرات في الأجواء السياسية نتيجة خطة الانفصال الإسرائيلية عن غزة, نجاح اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة ال -QIZ مع الأردن والغاء قيد نظام الحصص على استيراد النسيج الى الولايات المتحدة من الدول النامية ومن الصين.

وفي عام 2006, بلغ مجمل صادرات مصر والأردن الى الولايات المتحدة في إطار اتفاقيات المناطق الصناعية المؤهلة ال-QIZ حوالي-1.7 مليار دولار, تقدر حصة الصادرات الأردنية منها بنحو مليار دولار, اما حصة الصادرات المصرية فبلغت 643 مليون دولار فقط.

يشير الخبراء الاقتصاديون في مجموعة BDI الى انه رغم الفجوة الملحوظة القائمة بين الدولتين, فان حجم الصادرات المصرية في إطار الاتفاقية آخذ بالازدياد. ويضيف الخبراء أن حوالي 10 سنوات مرت حتى بلغ حجم الصادرات الأردنية مليار دولار, في حين ربما تصل مصر إلى مثل هذا الحجم من الصادرات في نهاية عام 2007 – أي 3 سنوات فقط بعد توقيعها على الاتفاقية. اما بموجب توقعات جهات مصرية, فسوف يصل حجم الصادرات المصرية الى الولايات المتحدة خلال 5 سنوات, الى نحو 4 مليار دولار في إطار اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة ال -QIZ.

إضافة الى حجم الصادرات, ساهمت اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة ال -QIZ مع الأردن, في ارتفاع مستوى المعيشة في المرافق الأردنية. حيث يعمل في الأردن قرابة 40,000 من المستخدمين في إطار اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة ال-QIZ, حوالي - 25,000 منهم مواطنون أردنيون, نحو -70% منهم من النساء.

كما يتضح من البحث, انه حتى اليوم, حصلت 655 شركة مصرية على تصاريح للعمل في إطار الاتفاقية, 60% منها تصدر الان الى الولايات المتحدة. اما عدد العاملين في إطار اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة ال-QIZ المصرية, فيقدر بنحو-100,000 مستخدم, 2.5 ضعف عدد المستخدمين في الأردن.

وقد ازداد مجمل الصادرات الإسرائيلية الى مصر من 26 مليون دولار عام 2003 الى 125 مليون دولار في عام 2006 , بينما ازداد مجمل الصادرات الى الأردن من 86 مليون دولار عام 2003 الى 136 مليون دولار في عام 2006. ويشير الخبراء الاقتصاديون في مجموعة BDI الى ان جزءا ملحوظا من الزيادة تعود إلى زيادة حجم الصادرات المصنوعة في المناطق الصناعية المؤهلة ال –QIZ.
الخبر موقع وزارة الخارجية باسرائيل

الأحد، ديسمبر 23، 2007

الكشف عن كنيسة قبطية ونقوش تبرىء رمسيس الثاني خلف جدران مسجد بالأقصر

الاقصر (مصر) (ا ف ب) - كشف فريق اثري خلال قيامه بترميم مسجد وضريح الامام ابو الحجاج الاقصري المشيد فوق الفناء المفتوح لرمسيس الثاني في معبد الاقصر جنوب مصر اثار كنيسة قبطية ونقوشا نادرة يبرىء بعضها الملك رمسيس الثاني من تهمة سرقة تماثيل اسلافه.

وقال مدير اثار مصر العليا محمد عاصم للصحافيين خلال زيارة خاصة للاثر ان فريق المجلس الاعلى للاثار الذي كان يعمل على اصلاح وترميم جدران المسجد والضريح بسبب نشوب حريق فيهما قبل اربعة اشهر كشف عن نقوش وخصوصا مشهد تنصيب المسلتين امام معبد الاقصر اللتين اقامهما رمسيس الثاني" الفرعون الشهير واحد ملوك الدولة الحديثة (1304 الى 1237 قبل الميلاد).

والشيخ ابو الحجاج الاقصري الذي توفي في العام 1244 ميلادية هو شيخ صوفي دخل مصر في العهد الايوبي قادما من المغرب.

وكان اعلن في وقت سابق عن العثور على نقوش اثناء تنظيف فريق الترميم الجدران من الاسمنت والملاط الابيض الذي يغطيها وعلى اعمدة واعتاب فوقها تكمل فناء رمسيس الثاني الواقع الى الشمال الشرقي من المعبد ولكن مع مواصلة عملية التنظيف عثر على اثار كنيسة رومانية اقيم المسجد فوقها.

وقل محمد عاصم انه "عثر في داخل الكنيسة على محراب او ما يسمى +مشرقية الكنيسة+ نحت داخل احد اعمدة فناء رمسيس الثاني الى جانب عمودين يعودان للعصر الروماني يحملان تيجانا نقشت بالاسلوب الكورنثي الاسلوب الفني الاشهر في العصر الروماني".

ومن جهته قال مدير عام اثار مدينة الاقصر منصور البريك ان "الكنيسة تعود الى القرن الخامس او بدايات القرن السادس الميلادي".

وتابع "كان هناك بقايا كنيسة ثانية ضمن المعبد ازيلت في عام 1954 للحفاظ على المعبد وحمايته وخصوصا ان الكنيسة كانت قد تهدمت ولا يتم استخدامها".

ولم تكتمل قراءة نقوش الجزء الشرقي من فناء رمسيس في اي يوم من الايام ومع الكشف الجديد يؤمل ان تصبح قراءة كل النصوص التي تركها رمسيس في هذا المعبد ممكنة خصوصا وان "النقوش التي عثر عليها على الجدار الشرقي للمعبد وكانت مخبأة داخل جدران المسجد تحمل نصوصا ومشاهد نادرة الى جانب ما تحمله الاعتاب والاعمدة" كما يقول منصور البريك.

وبدراسة النقوش اتضح انها تتنوع بين نقوش غائرة بصورة كبيرة وبين كتابات بخطوط هيروغليفية راسية تتحدث عن انتصارات رمسيس خاصة على الجدار الشرقي للمسجد. كما كشف الترميم مشاهد اخرى تتعلق بثالوث طيبة المقدس "امون وموت وخنسو" الى جانب نقش كبير للملك وهو يقدم قرابين للاله امون رع اله طيبة الرسمي والذي يتميز بريشتين على الراس.

ومن اهم المناظر الى كشف عنها على اعتاب الاعمدة منظر كبير يمثل الملك رمسيس الثاني وهو يقدم المسلتين لمعبد امون رع. وما زالت احدى المسلتين قائمة امام المعبد حتى الان في حين اهدى حاكم مصر في مطلع القرن التاسع عشر المسلة الثانية الى فرنسا التي نصبتها في ساحة الكونكورد في باريس.

ومن اهم النقوش نقش يبرىء رمسيس الثاني من الاستيلاء على تماثيل باني معبد الاقصر امنحتب الثالث وهو مشهد يرى فيه احد كبار رجال الدولة وهو يقوم بنصب ثلاثة تماثيل لرمسيس احدها وهو يضع تاج مصر العليا والاخر وهو يضع تاج مصر السفلى والثالث وهو يضع غطاء النمس الفرعوني.

وقال علماء الآثار ان النقش الاخير يبرىء رمسيس من تهمة اغتصاب تماثيل امنحتب الثالث كما كان يعتقد الكثيرون من علماء المصريات.

ومن المناظر الفريدة ايضا منظر لفيل يشير الى تاثر عصر رمسيس بالكتابة التصويرية النوبية ويعكس تاثير النوبة في الحياة المصرية الى جانب نقوش تشير الى معارك رمسيس من خلال تصوير حصانين يشرفان على مكان انتهت فيه للتو احدى معاركه.

ولخص البريك اهداف المجلس في الفترة المقبلة بان يحافظ على ثلاثية الكشف الذي يقدم الديانة الفرعونية القديمة الى جانب الديانة المسيحية والاسلامية من خلال هذا المكان الذي جمع هذا التنوع.

ساركوزي يصل إلى مصر بين عيدي الميلاد ورأس السنة


في زيارة رسمية وخاصة يرافقه بها عدد من افراد اسرته

القاهرة- يصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى الاقصر على ضفاف النيل يوم عيد الميلاد في زيارة خاصة ستحظى بتغطية اعلامية كبيرة قبل ان يبدأ زيارة رسمية في القاهرة.

وأكدت الرئاسة الفرنسية أول من أمس ان الرئيس ساركوزي سيقوم بزيارة رسمية الى مصر في 30 و31 كانون الاول/ (ديسمبر).

وفي 25 كانون الاول/ (ديسمبر) سيصل ساركوزي (52 عاما) "مع صديقة" وعدد من افراد اسرته الى الاقصر في صعيد مصر على بعد 700 كلم جنوب القاهرة.

وبعد ان كشف ساركوزي علاقته مع العارضة السابقة والمغنية كارلا بروني (39 عاما)، يتوقع السياح والصحافيون ان تكون هي التي سترافقه خلال زيارته الخاصة.

وقال مصدر مصري ان ساركوزي سينزل خلال زيارته الخاصة في فندق اولد وينتر الفخم على ضفاف النيل.

وسينزل ساركوزي مع صديقته ووالدته ونجله الذي ترافقه خطيبته في هذا الفندق الفخم الذي تتولى مجموعة "اكور" الفرنسية ادارته.

ولافتتاح الفندق في 1886 نظمت حفلة تنكرية شارك فيها ملوك بمناسبة عيد رأس السنة. وبين الشخصيات المشهورة التي نزلت في هذا الفندق الرئيس الفرنسي السابق فاليري جيسكار ديستان (1974-1981).

وقال مسؤول مصري انه "يتوقع اتخاذ اجراءات امنية مشددة" بمناسبة زيارة ساركوزي الذي سيرغب بالتأكيد مزاولة رياضة الهرولة كل صباح.

وسيتولى وزير الثقافة فاروق حسني المرشح لمنصب رئاسة منظمة اليونيسكو اعداد برنامج ساركوزي لزيارة المواقع الاثرية في الاقصر.

وامضى ساركوزي عطلة نهاية السنة في مصر في 2003 عندما كان وزيرا للداخلية، في فندق "اولد كاتاراكت" في اسوان، على غرار ما كان يفعل الرئيس الراحل فرنسوا ميتران الذي امضى فيه فترة اعياد رأس السنة الاخيرة عام 1995 قبيل وفاته.

الا ان نزول ساركوزي في هذا الفندق هذه المرة لم يكن ممكنا لاسباب تنظيمية.

وكان ميتران يزور كل سنة خلال فصل الشتاء اسوان في الجنوب على بعد 900 كلم من القاهرة. وتوفي ميتران في الثامن من كانون الثاني/ (يناير) 1996 بعد عودته من زيارة لاسوان برفقة زوجته دانيال وابنته مازارين.

وبعد الاقصر يتوقع ان يتوجه ساركوزي واقرباؤه مساء الخميس الى منتجع شرم الشيخ على البحر الاحمر جنوب سيناء.

وسينضم اليهم وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير وشريكته كريستين اوكرنت في فيلا مطلة على البحر تتخذ في محيطها تدابير امنية مشددة، حسبما افاد مصدر مصري.

وهنا ايضا ستكون الاجراءات الامنية مشددة خصوصا وان هذه المدينة تعرضت في صيف 2005 لاعتداء اوقع 65 قتيلا و110 جرحى.

واقيم نصب تذكاري في شرم الشيخ لضحايا حادث تحطم طائرة بوينغ 737 تابعة لشركة فلاش ايرلاينز المصرية في الثالث من كانون الثاني/ (يناير) 2004 الذي اوقع 148 قتيلا بينهم 134 سائحا فرنسيا.

وبعد اجازته سيعود ساركوزي في 30 كانون الأول/ (ديسمبر) الى القاهرة حيث يكون في انتظاره وفد يضم حوالى مئتي شخص لزيارته الرسمية التي تستغرق 24 ساعة وسيستقبله خلالها نظيره المصري حسني مبارك.

وسيعود ساركوزي في 31 كانون الاول/ (ديسمبر) الى باريس ليقدم للفرنسيين امنياته بمناسبة حلول السنة الجديدة.

المصدر الغد

الأحد، ديسمبر 02، 2007

كيفية تعلم لغة


يجب اختيار اللغة التى غالبا ما نسطيع استخدمها او ما نحن فى حاجة اليها ثم جمع المواد مثل الكتب و المواقع والافلام والاشرطة السمعية
تعلم اللغة اسهل مما قد يتوقع وتتمثل الخطوة الاولى فى انها متعة التحدى كن متحمس وواثق فى تعلم اى شى جديد سيجعل من عملية التعلم اسهل بكثير
هناك 3 اساليب رئيسية لتعلم اللغة. ضع فى عقلك اى طريقة سوف تختارها
  • الطريقية الحنفية:فى هذه الطريقة لا يتم التركيز على قواعد اللغة وطريقة نطقها ولكن على المتلقى فى هذه الطريقة تعلم كلمات وجمل كثيرة النطق والقواعد سوف تاتى بعدين عندما يتحدث المتلقى مع الاخرين ويبدا فى فهم اللغة وهى تعتبر اسهل واسرع طريقة لتعلم لغة
  • الطريقة التقليدية: مع هذه الطريقة سنبدا فى تعلم قواعد اللغة مع بعض الكلمات ويتم تطبيق هذا الاسلوب حتى يتم تعلم كل اللغة حيث يتم اداء هذه الطريقة مع معلم ملم باللغة وتعتبر هذه الطريقة من اطول الطرق فى تعلم اللغة
  • وطريقة الاسلوب النمطى: وهى غير شائعة ولا يمكن تطبيقها على جميع اللغات
التكنولوجيا جعلت تعلم اللغة سهل لحد ما.الاشرطة السمعية لها فائدة عظيمة لاهؤلاء الذين يقضون معظم وقتهم فى التنقل والترحال نحن نعمل 8 ساعات وننام 8 ساعات ونقضى من ساعة الى ساعتين فى سيارة لو استغلت هذه الدقائق الضائعة فى سماع بعض الاشرطة او قراءه بعض الكلمات ستجعل الحياة اكثر اختلافا استثمر جزء من مالك لشراء الكتب وادلة التعلم ووفر بعض الوقت لتعلم مهارة جديدة
المصدر: ويكيبيديا ويوجد بداخلها مصادر هامة جدا عن كيفية تعلم اى لغة

الثلاثاء، أكتوبر 30، 2007

استطلاع للراى عن جامعة جنوب الوادى

جامعة جنوب الوادى

انا عملت اهنا استطلاع للراى عن رايك لجامعة جنوب الوادى من حيث خدمات الجامعة واعضاء هيئة التدريس وادارة الجامعة واحب انا كل واحد يصوت يترك تعليقه
ولوفكرة الاستطلاع اساسا فكرة مش كويسة طاب هى الفكرة الى عندك والصياغة الى تحب تكون عليها

الأربعاء، أكتوبر 24، 2007

تاجر من اكبر تجار الاجهزة الكهربية فى مدينة الاقصر يضبط فى محاولة تهريب عدد من اجهزة المحمول




تاجر من اكبر تجار الاجهزة الكهربية فى مدينة الاقصر يضبط فى محاولة تهريب عدد من اجهزة المحمول بعد قضاء فريضة العمرة قام بشراء عدد من الموبيلات من السعودية قيمة التليفون 2000ويباع 5000جنيه وتم القبض عليه بعد ان استلم مطار الاقصر اخبارية وفى حوزته الشحنة و الغريب عندما سأل عن هذه الشنطة قال ان جيبها هدية لاودها وتم تغريمه 17000جنية والتحقيقات مازالت مستمرة

الأربعاء، سبتمبر 26، 2007

معلمون مصريون يبتكرون وسائل حديثة للإعلان عن دروسهم الخصوصية


bbc اضحك مع

أن يتبارى التجار فى ابتكار عبارات ترويجية لبضاعتهم فهذا أمر طبيعى جدا، أما أن يقتحم المعلمون سوق الاعلانات هذا ويطلقون على انفسهم القابا ترويجية من عينة " إمبراطور الكيمياء" و" وحش الفيزياء" و" ارسطو الفلسفة" فهذا هو الغريب والطريف فى آن واحد.

هذا ما يحدث فى مصر الآن وعلا صيته مع بدء العام الدراسي الجديد واحتدام المنافسة بين المعلمين للفوز بأكبر عدد ممكن من الدروس الخصوصية باستعراض خبراتهم حتى لو عن طريق عرضها على الجدران بالشوارع وطبع النشرات والبطاقات وتوزيعها امام المدارس وحتى على الاوراق النقدية.

أوراق نقدية ترويجية

وكان نصيبى ورقة نقدية من فئة نصف الجنيه أعطاها لي احد الباعة طبع عليها احد المعلمين بالحبر الازرق اسمه ورقم هاتفه المحمول وتخصصه.

وهناك أيضا صفحات الجرائد والمجلات التى يعلن من خلالها المعلم عن نفسه باستخدام عبارات ترويجية على شاكلة " معنا يحصل الطالب على اعلى الدرجات " و معنا تجدوا ما يسركم ".

معلم لغة انجليزية دافع عن ترويجه لنفسه من خلال الجرائد معتبرا ان ذلك لا يقلل من شأنه شيئا، وقال لي ان الدروس الخصوصية هى وسيلته للحصول على رزق أفضل عملا بمقولة لكل مجتهد نصيب.

وأضاف أن الاعلان فى الصحف لا يعتبر تقليلا من شأن المعلم تماما كما لا يعتبر إعلان المهندس عن مكتبه الهندسي تقليلا من شأنه وانما هو بمثابة تعريف المتلقي للاعلان بانه يسعى لتقديم خدمة مميزة عن أقرانه.

وخلال اتصالى بعدد من المعلمين الذين اتجهوا لاعلانات الصحف للترويج لخدماتهم التعليمية استوقفتنى حالة خاصة لمعلم يعلن عن استعداده تدريس مادة التاريخ.

من المحاماة إلى الدروس الخصوصية

وخلال حديثى معه فوجئت بأنه ليس مدرسا وانما محامي لجأ للاعلان عن استعداده للتدريس كنوع من تحسين مستوى دخله، خاصة أنه يحب التاريخ وقرأ به كثيرا.

وبالتالي، قرر تقديم دروس للطلاب بالمنازل بهذا التخصص، الامر الذى يضعنا امام ظاهرة اقتحام المهنة واحترافها من غير اهل التخصص.

معلمة أخرى نشرت إعلانا جاء فيه ان رصيد خبرتها فى مادة الرياضبات 20 عاما وتقدم دروسا بأسعار مغرية جدا ، وعزت لجوءها الى اعلانات الصحف الى ابتعادها عن مصر لفترة طويلة كانت خلالها معارة الى احدى الدول الخليجية.

وقالت لى انها اعتبرت ان اعلان الصحف قد يعيد اليها الارضية التى فقدتها بسبب سفرها خاصة وانها تحب مادتها ولها من التلاميذ الكثير الذين تميزوا معها فى المادة.

ألقاب طنانة

الطريف أن المعلمين راحوا يطلقون على أنفسهم القابا عدة تبدو اقرب لافيشات سينمائية ، رصدها الطلاب وراحوا يعددونها.

قال لي طالب بمدرسة ثانوية ان المعلم اصبح يبتغي الشهرة من خلال اطلاق القاب خاصة على نفسه مثل النجم والعملاق، وتدخل زميله ليروي قصة المعلم الذى ينشر اعلانات عن نفسه تحت عنوان " نحن صناع التفوق".

طالب اخر اضاف الى زملائه القابا اخرى مثل" البرنس" و"العربي" ، وقال ان معلم اللغة العربية استبدل اسم عائلته بلقب العربي كإسم شهرة بديل يميزه بوصفه مدرسا للغة العربية، واخر وصف نفسه ب " الكينج" او الملك باعتباره مدرسا اولا فى مادة تخصصه.

الوزارة على علم

ويبدو أن هذه الالقاب باتت مألوفة حتى لدى القائمين على السياسة التعليمية فى مصر، وقال حسن الشيخ المشرف على مكتب وزير التربية والتعليم لشئون المتابعة لبي بي سي ان مثل هذه الالقاب الترويجية مثل الأسد و النجم تعلم بها الوزارة جيدا وتتابعها ، مشددا على ضرورة مراقبة مثل هذه الاعلانات حتى لو اسفر الامر على اغلاق المراكز المروجة لهذه الاعلانات.

واعتبر ان هذه الظاهرة لا يمكن ان تظل مسؤولية الوزارة وحدها، وان المجتمع ككل لا بد له ان يتكاتف من اجل بتر هذه الظاهرة التى اعتبرها هدامة للمجتمع بسبب تشجيعها للقيم المادية على حساب العملية التعليمية.

الطلاب اعتبروا أن حصولهم على الدروس الخصوصية مع معلميهم بالمدرسة هو صمام الامان الوحيد لعدم تعرضهم للعقاب، وقالوا لى ان بعض المعلمين يعدوهم بدرجات مرتفعة فى اعمال السنة اذا ما حجزوا مقاعدهم معهم لكي يتلقوا دروسا خصوصية.

رسوب

واحتد طالب يدعى أحمد فى الصف الثالث الابتدائي وهو يؤكد ان أحد المعلمين وضع علامات على كشف الطلبة المقيدين بفصله وبعد سؤالهم له عن سبب هذه العلامات قال لهم وببساطة انها وضعت بجانب من لم يأخذوا معه دروسا خصوصية وأن مصيرهم هو الرسوب فى مادته.

الغريب فى الأمر هو تأكيد عدد كبير من الطلا ب على هذا المصير العقابى الذى تحدث عنه هذا الصغير، وبعدها راحوا يعلقون من جديد على الألقاب.

وسخر أحد صغار التلاميذ من الذين يطلقون على أنفسهم " النجم" او " البرنس " معتبرا أنهم فى الفصل يكونون ك "القطة" يكتبون "كلمتين" على اللوحة ولا يشرحون شيئا فى المقابل ، وعندما يسألون يكون ردهم فى العادة هو "هو ده اللى عندنا وعندكم الدروس الخصوصية "!.


الاثنين، سبتمبر 17، 2007

عصفوران بحجر

حجاج سلامة
انتشرت حالات زواج الشباب من أجنبيات في المدن السياحية بصعيد مصر (الأقصر والبحر الأحمر وأسوان) بشكل ملحوظ، وصارت ظاهرة تهدد التركيبة الاجتماعية المتوارثة في تلك المدن، بل وأصبحت سببا في ارتفاع نسبة انتشار العنوسة وتأخر سن الزواج لدى الفتيات بتلك المدن. وتعد مدينة الأقصر التاريخية أكبر معقل لهذه الظاهرة، إذ لا يخلو شارع في المدينة من عجوز أجنبية بصحبة شاب في العقد الثاني أو الثالث من العمر. وكأن هؤلاء العجائز اللاتي قد من بلاد شتى قد أتين إلى مصر تحت تأثير ما كتبه بعض علماء المصريات الأوروبيين عن الأسرة والزواج في مصر القديمة مثل قول بعضهم: "لا يدهش الأوروبي اليوم للأسرة المصرية القديمة إذ تتفق آراؤها تماما مع آرائه. فلا شيء فيها من أفريقيا البدائية. وتختلف عادتها عن العادات الشرقية، إذ كانت الأسرة في مصر القديمة تتكون من زوج وزوجة يتمتعان بقسط وافر من الحرية الشخصية والمالية. وكانت الزوجة تقاسم زوجها مسكنه وقبره... وكثيرا ما يضاف اسم الأم إلى اسم الابن فيقال: "فلان ابن فلان ولدته ربه الدار فلانه". أو ربما سعيا وراء فحولة هؤلاء الشباب كما رأى أحد الباحثين، أملا في أن يعدن الأيام الصبا على هؤلاء الشباب.

والطريف أن الكثير من الأسر في صعيد مصر باتت تبارك زواج أبنائها من الأجنبيات عكس ما كان قبل سنوات ليست بالبعيدة حين كانت ابنة العم هي المفضلة في الاختيار للزواج. وإذا كان ابن العم لا يرغب في هذه الزيجة فعليه أن يعلن أنه لا يفكر في الزواج، وأنه لن يعارض إذا تزوجت ابنة عمه من آخر. إذ كان الزواج من ابنة العم أو الزواج من أرملة الأخ عادة قديمة من أجل الحفاظ على وحدة العائلة وحماية أرضها الزراعية حتى لا يقتسمها شاب آخر مع العائلة بسبب هذه الزيجة.

وليس كل زيجات الشباب المصري من أجنبيات في المدن السياحية بالصعيد شرا، فهناك زيجات متكافئة، أي هناك تكافؤ بين الطرفين في السن والثقافة، وحدثت بعد قصة حب جمعت بين الطرفين، وهي زيجات مستقرة إلى حين.

أسباب الظاهرة

ترجع أسباب زواج الشباب من أجنبيات في مدن الصعيد إلى عوامل متعددة يأتي في مقدمتها الظروف الاقتصادية وانتشار البطالة بين هؤلاء الشباب الذين يجدون في الزواج صفقة رابحة تحقق لهم العديد من الأحلام التي تراود فكرة. كان يحصل على جنسية أخرى تحقق لهم بعض طموح الشباب المنبهر بالقرب على الدوام، ويجني بعض الأموال، فيقيم مشروعا يدر له خلا ويبني مسكنا طالما حلم به... وهكذا صار الزواج من أجنبية هو نوع من أنواع السعي للرزق. والقليل من أسباب هذا الزواج ترجع إلى رغبة الشباب في الهروب من ظروفهم الحياتية الصعبة، إذ يعيش الكثير من هؤلاء الشباب بين سند أن احتياجاته الفسيولوجية ومطرقة العادات والتقاليد التي تقف حائلا دون تحقيق الزواج بسهولة، فالشاب بلا عمل أو وظيفة وعجلة الحياة تدور فيتقدم به السن دون أن يحقق ما يريد. وبدلا من السقوط في الهاوية والوقوع في الرزيلة -على حد قول البعض- والسقوط فريسة للمجتمع الذي يشجب كل علاقة بين شاب وفتاة، فيضطر إلى السعي إلى الزواج من أجنبية ليضرب بذلك عصفورين بحجر واحد، فيشبع رغبته ويحصل على المال. وقد يكون بعض هذه الزيجات للتنفيس عن الرغبة والكبت الجنسي دون النظر للمال.

مشكلات

كثيرة هي المشكلات المترتبة على الزواج المختلط، أو ما يسمى بالزواج من أجنبيات في صعيد مصر ومتنوعة وعديدة ومنها الاجتماعية ومنها الاقتصادية والقانونية... فالعلاقة الزوجية بين مصري وفرنسية أو مصري وأمريكية أو مصري وإنجليزية هي علاقة بين هويتين مختلفتين تثير مشاكل قانونية عدة كثيرا ما تؤدي إلى الاصطدام والنزاع نتيجة اختلاف تربية ودين وتقاليد وعادات كل من الزوجين فعقد الزواج في الإسلام يعتبر ميثاق ترابط وتماسك شرعي بين رجل وامرأة على وجه البقاء، حسب أحد الباحثات المعنيات بظاهرة الزواج المختلط، أما عقد الزواج في القانون الوضعي الأوروبي فهو ميثاق ترابط وتعاقد مدني هدفه إنشاء أسرة، واهم الفوارق بين العقدين الشرعي والوضعي التي تؤدي إلى تصادم واختلاف الزوجين هو حرص الزوج المصري على قيادة الأسرة طبقا لعادات ومورثات وقوانين بلده وذلك في الوقت الذي تصرفيه زوجته الأجنبية على آن تكون هذه المسئولية مشتركة بينهما وما يتبع ذلك من عدم إمكانية ضمان تربية الأبناء وتنشئتهم تنشئة إسلامية تحافظ على مقومات هويتهم الوطنية وتأثير هؤلاء الأبناء بالحياة القريبة المتسمة بالإباحية والبعد عن الأخلاق الإسلامية وازدواج ولاء الأبناء لوطن أبيهم وجنسية أمهم... وقد شهدت مدن صعيد مصر العديد من الصراعات والنزاعات القضائية وغير القضائية بين أزواج مصريين وزوجات أجنبيات... ولعل قيام أحد هؤلاء الأزواج بخطف عدد من السايح الألمان واجتيازهم بمدينة الأقصر قبل أكثر من عامين بهدف الضغط على الخارجية الألمانية لإعادة أبنائه له بعد أن اختطفتهم زوجته الألمانية لهو دليل على تفاقم تلك المشكلات الناتجة عن الزواج المختلط بين مصرين وأجنبيات.

حول الظاهرة

يتحدث البعض أن زواج الأجنبيات من مصريين أصبح نمطا من أنماط السياحة، وهو ما يمكن أن يطلق عليه "السياحة الجنسية"، وخاصة كبار السن من السائحات اللاتي يأتين بصفة منتظمة بهدف الزواج وإقامة علاقة مع شاب.

بعض الزوجات المصرية يشجعن أزواجهن على الزواج من أجنبيات لتحسين مستوى معيشتهم.

ساهمت ظاهرة الزواج من أجنبيات في تحسين معيشة ومستوى العشرات، بل والمئات من الشباب الذين أقاموا مساكن جديدة وامتلكوا المشروعات والسيارات الفارهة.

من المثير والغريب أن السائحات الأجنبيات اللاتي يتزوجن من مصريين في المدن السياحية بالصعيد هن من الشخصيات الاجتماعية المرموقة في بلادهن مثل الطبيعة وضابطة الشرطة وأستاذة الجامعة وسيدة الأعمال التي تأتي لتتزوج من شخص قد لا يجيد القراءة والكتابة سو التحدث بالإنجليزية على طريقته الخاصة.

أغلب الزوجات يعلمن أن أزواجهن المصريين ارتبطوا بهن من أجل المال.

ينتقد الكثيرون الزواج من أجنبيات فوق سن الستين والسبعين.

البعض يرى أن ظاهرة الزواج من أجانب ترجع إلى انعدام الوعي ووجود فراغ فكري وثقافي لدى الشباب، وكذلك الانحلال الأسرى وغياب القدوة.

البعض يرى هذه الظاهرة بأنها محاولة لاختراق الشباب المصري واختراق عقله وفكره وهويته. وأخطر ما في الأمر أن هناك شباب ارتبطوا بعلاقات حميمة مع رجال من شواذ الغرب. وخاصة في منطقة جزيرة البعيرات والعوامية والكرنك في الأقصر.

السبت، سبتمبر 08، 2007

Azan in Luxor

الأربعاء، سبتمبر 05، 2007

حادث سير ينهي أشهر قصة حب في الأقصر

الأقصر (مصر) - ليلي الطنبولي

العربية.نت


فوجئ شاب معدم في العقد الثالث من عمره بمدينة الأقصر في جنوب مصر بثروة ضخمة تهبط عليه دون أي مقدمات تحوله إلى مليونير بعد وفاة زوجته البريطانية -70عاما – إثر حادث تعرضت له سيارتهما بالقرب من أحد الأماكن الاثرية.

تلقى الزوج المصري عبدالصبور محمود أحمد بعد أسابيع من تعافيه من الإصابات التي لحقت به في الحادث، رسالة من لندن بأن زوجته المتوفاة دوريس ماي موريش تركت وصية بأن تؤؤل إليه ثروتها التي تقدر بخمسة ملايين جنيه استرليني (قرابة 10 ملايين دولار).

وكانت قصة حب سريعة جمعت العجوز البريطانية بالشاب المصري حين التقت به
بالمطعم الذي كان يعمل فيه بمدينة الغردقة في محافظة البحر الأحمر، ثم رافقته في رحلة إلى بلدته بمدينة الأقصر، حيث تزوجته وأقامت معه بعد شهر عسل طافا خلاله المدن الساحلية المصرية.

وانتقلت به إلى بيت جديد شيدته بأموالها وافتتحت له مطعما سياحيا في مدينة الأقصر، واشترت له سيارة حديثة لتساعدهما على التنقل بين المناطق الأثرية والسياحية.

وفي إحدى زياراتهما للمعالم الأثرية والسياحية في قرية القرنة الأثرية الشهيرة، بسيارتهما التي تحمل الرقم 355 ملاكي الأقصر، وقرب معابد مدينة هابو الفرعونية الشهيرة اندمجا في لحظة حب، فانقلبت السيارة ولقيت العجوز مصرعها في الحال فيما نقل زوجها الشاب إلى مستشفى الأقصر الدولي للعلاج.
عبدالصبور وعائلته أعلنوا الحداد لمدة 3 أيام بحسب أعراف قريتهم ، فيما نقل جثمان الزوجة السبعينية إلى لندن لدفنه بمقابر عائلتها.

يذكر أنه تنتشر في مدينة الأقصر التاريخية ظاهرة زواج شباب مصريين بسيدات غربيات كبيرات في السن، إذ لا يخلو شارع في المدينة من عجوز أجنبية بصحبة شاب في العقد الثاني أو الثالث من العمر.

وأدت هذه الظاهرة إلى إطلاق المجلس الأعلى للمدينة مؤخرا حملة للتوعية بأخطار الزواج من أجنبيات كبيرات السن ومواجهة الظاهرة والحد من تناميها، لكن يبدو أن هذه الحملة ستنقلب إلى النقيض بعد هذه الثروة المفاجئة.

اباحة "السياحة الجنسية النظيفة" بالزواج من العجائز الغربيات

الأقصر (مصر) - حجاج سلامة

لم يعد حلم السفر إلى الخليج من أجل العمل والإنتقال إلى حياة إجتماعية أفضل، هو المسيطر على شباب المدن السياحية في الصعيد ولا على أسرهم، فهناك ظاهرة جديدة تجني لهم الأموال الكثيرة، ربما بين يوم وليلة، وهي الزواج من عجوز تخطت الستين أو السبعين، جاءت إلى هذه المناطق لتروى عطشها الجنسي من فحولة الشباب الصعايدة، كما تعتقد بعض هؤلاء العجائز، كما يحدث في مدينتي الأقصر وأسوان في جنوب الصعيد، والغردقة بالبحر الأحمر.

وفي العادة فإن العروس المتصابية تكون من أوساط إجتماعية راقية في بلادها، فمنهم الطيبيات وضابطات الشرطة وسيدات الأعمال والأستاذات في الجامعة، وقد تمكث مع زوجها الشاب ثلاثة أشهر وربما أقل كل صيف، لتعود إليه في العام التالي إذا كان في عمرها بقية.
وبسبب كثرة هذه الحالات وما تدره من أموال فإنها أصبحت ظاهرة إقتصادية يطلق عليها الصعايدة في تلك المدن مسمى "السياحة الجنسية النظيفة". فقد انتشرت حالات زواج الشباب من أجنبيات في المدن السياحية بصعيد مصر – مثل الأقصر والبحر الأحمر وأسوان – بشكل ملحوظ ، وصارت ظاهرة تهدد التركيبة الاجتماعية المتوارثة في تلك المدن، بل وأصبحت سببا في ارتفاع نسبة انتشار العنوسة وتأخر سن الزواج لدى الفتيات فيها.

عودة للأعلى

زوجات في الستين وازواج في العشرينيات

وتعد مدينة الأقصر التاريخية أكبر معقل لهذه الظاهرة، إذ لا يخلو شارع في المدينة من عجوز أجنبية بصحة شاب في العقد الثاني أو الثالث من العمر، وأتى هؤلاء العجائز من دول شتى في العالم تحت تأثير ما كتبه بعض علماء المصريات الأوروبيين عن الأسرة والزواج في مصر القديمة ويقول بعضهن:" إنهن مندهشات من طريقة حياة الأسرة المصرية القديمة، فلا شئ فيها من أفريقيا البدائية.
وتختلف عاداتها عن العادات الشرقية، إذ كانت الأسرة في مصر القديمة تتكون من زوج وزوجة يتمتعان بقسط وافر من الحرية الشخصية والمالية، وكانت الزوجة تقاسم زوجها مسكنة وقبره، وكثيرا ما يضاف اسم الأم إلى اسم الابن فيقال " فلان ابن فلان ولدته ربة الدار فلانة ".
وقد يكون ذلك هو السبب في قبول مثل هؤلاء العجائز اللاتي تتجاوز أعمار بعضهن الستين عاما، الزواج من شباب مدينة الأقصر وما جاورها من مدن وقرى، وقد يكون السبب الآخر هو السعي وراء فحولة هؤلاء الشباب كما يشير أحد الباحثين الإجتماعيين، أملا في العودة إلى أيام الصبا.

عودة للأعلى

الأسر تبارك هذا الزواج كبديل عن السفر للخليج

والطريف أن الكثير من الأسر في صعيد مصر باتت تبارك زواج أبنائها من الأجنبيات، وصار ذلك بديلا مربحا ومضمونا وسهلا عن سفرهم لدول الخليج للعمل والعودة برأس مال مناسب يبدأون به مشاريع خاصة، فالزوجة الأجنبية العجوز في الغالب تكون من فئة الميسورات ماديا ولديها دخل عال في بلادها يأتيها إلى بلد زوجها المصري الشاب بانتظام، حيث تقوم ببناء بيت يعيشان فيه، وأحيانا ما تصل الأمور إلى أن تؤسس له " فندقا" صغيرا يضم عشرات الغرف يستقبل فيه السياح، كما يحدث في قرية "القرنة" غربي الأقصر.
قبول الأسر زواج أبنائها من عجائز أوربيات هو تحول جذري في عادات وتقاليد أهل هذه المناطق الذين كان ينفرون فيما سبق التزاوج مع أناس من خارج العائلة، وكانت ابنة العم في معظم الأحوال هي المفضلة في الاختيار للزواج.
وإذا كان ابن العم لا يرغب في هذه الزيجة، فعليه أن يعلن أنه لا يفكر في الزواج، وانه لن يعارض إذا تزوجت ابنة عمه من آخر، إذ كان الزواج من ابنة العم أو من أرملة الأخ، عادة قديمة من أجل الحفاظ على وحدة العائلة وحماية أراضيها الزراعية، حتى لا يذهب نصيب منها إلى شاب آخر مع العائلة إذا تزوج من إحدى بناتها.
وليس كل زيجات الشباب المصري من أجنبيات – في المدن السياحية بالصعيد – شرا، فهناك زيجات متكافئة، أي هناك تكافؤ بين الطرفين في السن والثقافة، وحدث زواجهما بعد قصة حب جمعت بين الطرفين وهذه الزيجات مستقرة إلى حد ما.

عودة للأعلى

صفقات زواج رابحة تحقق أحلام الثراء

وترجع أسباب زواج الشباب من أجنبيات في مدن الصعيد إلى عوامل متعددة، يأتي في مقدمتها الظروف الاقتصادية وانتشار البطالة بين هؤلاء الشباب الذين يجدون في الزواج صفقة رابحة تحقق لهم العديد من الأحلام التي تراودهم، كأن يحصل على جنسيتها الأوربية ويذهب ليعيش في بلدها ويتاح له العمل هناك، أو يجنى بعض الأموال منها، فيقيم مشروعا يدر له دخلا ويبنى مسكنا راقيا.
وهكذا صار الزواج من أجنبية هو نوع من أنواع السعي للرزق، والقليل من أسباب هذا الزواج ترجع إلى رغبة الشباب في الهروب من ظروفهم الحياتية الصعبة، إذ يعيش الكثير من هؤلاء الشباب بين سندان احتياجاته الفسيولوجية، ومطرقة العادات والتقاليد التي تقف حائلا دون تحقيق الزواج بسهولة، فالشاب بلا عمل أو وظيفة، وعجلة الحياة تدور فيتقدم به السن دون أن يحقق ما يريد.
فبدلا من السقوط في الهاوية والوقوع في الرذيلة – على حد قول البعض - والسقوط فريسة للمجتمع الذي يشجب كل علاقة بين شاب وفتاة، يضطر إلى السعي إلى الزواج من أجنبية ليضرب بذلك عصفورين بحجر واحد، يشبع رغبته ويحصل على المال، وقد تكون بعض هذه الزيجات للتنفيس عن الرغبة والكبت الجنسي دون النظر للمال.
وكثيرة ومتنوعة هي المشكلات المترتبة على الزواج المختلط – أو ما يسمى بالزواج من أجنبيات - في صعيد مصر، منها الاجتماعية ومنها الاقتصادية والقانونية، فالعلاقة الزوجية بين مصري وفرنسية، أو مصري وأمريكية، أو مصري وإنجليزية، هي علاقة بين هويتين مختلفتين تثير مشاكل قانونية عدة، كثيرا ما تؤدى إلى الاصطدام والنزاع نتيجة اختلاف تربية ودين وتقاليد وعادات كل من الزوجين.
وحسب أحد الباحثات المعنيات بظاهرة الزواج المختلط، فإن عقد الزواج في القانون الوضعي الأوروبي، هو ميثاق ترابط وتعاقد مدني هدفه إنشاء أسرة، وأهم الفوارق بين العقدين الشرعي والوضعي التي تؤدى إلى تصادم واختلاف الزوجين، هو حرص الزوج المصري على قيادة الأسرة طبقا لعادات ومورثات وقوانين بلده، وذلك في الوقت الذي تصرفيه زوجته الأجنبية على أن تكون هذه المسئولية مشتركة بينهما، وما يتبع ذلك إذا كانت الزوجة في سن يسمح لها بالحمل والإنجاب، من عدم إمكانية ضمان تربية الأبناء وتنشئتهم تنشئة إسلامية تحافظ على مقومات هويتهم الوطنية، وتأثر هؤلاء الأبناء بالحياة الغربية، وازدواج ولاء الأبناء لوطن أبيهم وجنسية أمهم.
وقد شهدت مدن صعيد مصر العديد من الصراعات والنزاعات القضائية وغير القضائية بين أزواج مصريين وزوجات أجنبيات، ومن ذلك قيام أحد هؤلاء الأزواج بخطف عدد من السياح الألمان، واحتجازهم بمدينة الأقصر قبل أكثر من عامين بهدف الضغط على الخارجية الألمانية لإعادة أبنائه له بعد أن اختطفتهم زوجته الألمانية، وهذا دليل على تفاقم تلك المشكلات الناتجة عن الزواج المختلط بين مصرين وأجنبيات .
وفي الأقصر يقول البعض أن زواج الأجنبيات من مصريين أصبح نمطا من أنماط السياحة، يطلقون عليه " السياحة الجنسية النظيفة " أي التي تلبي حاجة السائحات الغربيات، وخاصة كبار السن اللاتي يأتين بصفة منتظمة بهدف الزواج وإقامة علاقة مع شاب، دون أن تؤاخذ على ذلك أخلاقيا أو إجتماعيات في تلك الأوساط الصعيدية المعروفة باتجاهاتها المحافظة.
كما أن الشاب يلبي حاجاته الفسيولوجية والاقتصادية من خلال ذلك النوع من السياحة من خلال علاقات شرعية، لا تثير عليه مجتمعه، وفي نفس الوقت يضمن عدم نقل الأمراض الخطيرة إليه، لا سيما بعد ظهور حالات من الاصابة بفيروس "الايدز" ظهرت في الاقصر وبعض المدن السياحية من خلال العلاقات الجنسية مع السائحات.

عودة للأعلى

الزوجات يشجعن أزواجهن على الاقتران بغربيات

والغريب أن بعض الزوجات المصريات لا يغرن من اقتران ازواجهن من زوجة أجنبية عجوز، بل يشجعن أزواجهن على الزواج من أجنبيات لتحسين مستوى معيشتهم، بدلا من أن يبتعدوا عنهن ويسافرون للخارج للعمل وكسب الرزق.
وبالفعل ساهمت ظاهرة الزواج من أجنبيات في تحسين معيشة المئات من الشباب الذين أقاموا مساكن جديدة وامتلكوا المشروعات والسيارات الفارهة. ومن المثير و الغريب أن السائحات الأجنبيات اللاتي يتزوجن من مصريين في المدن السياحية بالصعيد، هن من الشخصيات الاجتماعية المرموقة في بلادهن، مثل الطبيبة وضابطة الشرطة وأستاذة الجامعة وسيدة الأعمال، التي تأتى لتتزوج من شخص قد لا يجيد القراءة والكتابة سو التحدث بالإنجليزية على طريقته الخاصة .
واغلب الزوجات خاصة من هن فوق الستين والسبعين، يعلمن أن أزواجهن المصريين ارتبطوا بهن من اجل المال. ولكن أخطرما في الأمر أن هناك شبابا ارتبطوا بعلاقات حميمة مع رجال من شواذ الغرب وخاصة في مناطق جزيرة البعيرات والعوامية والكرنك في الأقصر .

حملة في مدينة الأقصر للحد من زواج شبابها من أجنبيات 40 % من أبنائها يتزوجون من أوروبيات

الأقصر: حجاج سلامة

الشرق الاوسط
خوفا من تزايد نسب العنوسة بين فتيات مدينة الاقصر، جنوب مصر، أعلن المسؤولون في المجلس الأعلى لهذه المدينة الأثرية العريقة أخيرا عن إطلاق حملة للتوعية بأخطار الزواج من أجنبيات ومواجهة الظاهرة والحد من تناميها بعد أن صارت تهدد التركيبة الاجتماعية المتوارثة في المدينة التي يكثر توافد السائحات الاجنبيات عليها لمشاهدة ما بها من آثار.

وتتضمن الحملة الاستعانة برجال الدين والمؤسسات الإسلامية والمسيحية وعمد ومشايخ القرى ولجان المراة بالأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني لإقناع الشباب في سن الزواج بأفضلية الاقتران بفتيات المدينة. وصرح الدكتور سمير فرج رئيس المجلس الأعلى للأقصر بأن الحملة التي أطلقتها السلطات تهدف إلى الحد من ظاهرة الزواج من أجنبيات التي بلغت في الفترة الاخيرة نحو 40 % من نسبة الزواج بين الشباب في المدينة، وخاصة الكبيرات في السن. وأرجع فرج اسباب تلك الظاهرة الي ارتفاع تكاليف الزواج واعتقاد الشباب في قدرة تلك الزيجات على حل مشاكله. وأشار فرج الى أن الشباب في مدينة الاقصر بحاجة الى توفير فرص عمل له حتى يستطيع بناء حياته وتكوين مستقبله.

يذكر أن مدينة الأقصر التاريخية تعد من أكبر معاقل هذه الظاهرة، إذ لا يخلو شارع في المدينة من عجوز أجنبية بصحبة شاب في العقد الثاني أو الثالث من العمر. ويؤكد المسؤلون بالمجلس المحلي للمدينة أن أعمار نسبة كبيرة من هؤلاء النساء تتراوح بين الخمسين والستين من العمر، وأشاروا الى أنها لا تقتصر على جنسية محددة. ويبرر المسؤولون اقبال الأجنبيات على الزواج من الشباب الأقصري برغبتهن في تحقيق أحلامهن الخاصة بالزواج من شباب قوي يعيد اليهن الشباب المفقود. واللافت أن الكثير من الأسر في صعيد مصر باتت تبارك زواج أبنائها من الأجنبيات عكس ما كان قبل سنوات ليست بالبعيدة، حين كانت ابنة العم هي المفضلة في الاختيار للزواج، بعد أن عجزت الاسر عن مساعدة أبنائها على الزواج نتيجة تدهور الاوضاع الاقتصادية لشريحة كبيرة من تلك الأسر.


الأقصر:حملة للحد من زواج شباب بأجنبيات يسعين لتجديد صباهن

دبي- العربية.نت

تعد مدينة الأقصر التاريخية نموذجا واضحا لانتشار ظاهرة زواج شباب مصر بسيدات غربيات كبيرات في السن، إذ لا يخلو شارع في المدينة من عجوز أجنبية بصحبة شاب في العقد الثاني أو الثالث من العمر، ويؤكد المسؤولون بالمجلس المحلي للمدينة أن أعمار نسبة كبيرة من هؤلاء النساء تتراوح بين الخمسين والستين من العمر، وأشاروا إلى أنها لا تقتصر على جنسية محددة.

وخوفا من تزايد نسب العنوسة بين فتيات تلك المدينة أعلن المسؤولون في المجلس الأعلى عن إطلاق حملة للتوعية بأخطار الزواج من أجنبيات ومواجهة الظاهرة والحد من تناميها بعد أن صارت تهدد التركيبة الاجتماعية المتوارثة في المدينة التي يكثر توافد السائحات الاجنبيات عليها لمشاهدة ما بها من آثار، وذلك بحسب التقرير الذي أعده الزميل حجاج سلامة ونشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.
وتتضمن الحملة الاستعانة برجال الدين والمؤسسات الإسلامية والمسيحية وعمد ومشايخ القرى ولجان المرأة بالأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني لإقناع الشباب في سن الزواج بأفضلية الاقتران بفتيات المدينة، وصرح الدكتور سمير فرج رئيس المجلس الأعلى للأقصر أن الحملة التي أطلقتها السلطات تهدف إلى الحد من ظاهرة الزواج من أجنبيات التي بلغت في الفترة الأخيرة نحو 40 % من نسبة الزواج بين الشباب في المدينة، وخاصة الكبيرات في السن.
وأرجع فرج أسباب تلك الظاهرة إلى ارتفاع تكاليف الزواج واعتقاد الشباب في قدرة تلك الزيجات على حل مشاكله. وأشار فرج إلى أن الشباب في مدينة الاقصر بحاجة إلى توفير فرص عمل له حتى يستطيع بناء حياته وتكوين مستقبله.
ويبرر المسؤولون إقبال الأجنبيات على الزواج من الشباب الأقصري برغبتهن في تحقيق أحلامهن الخاصة بالزواج من شباب قوي يعيد إليهن الشباب المفقود. واللافت أن الكثير من الأسر في صعيد مصر باتت تبارك زواج أبنائها من الأجنبيات عكس ما كان قبل سنوات ليست بالبعيدة، حين كانت ابنة العم هي المفضلة في الاختيار للزواج، بعد أن عجزت الأسر عن مساعدة أبنائها على الزواج نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية لشريحة كبيرة من تلك الأسر.

الأحد، سبتمبر 02، 2007

Hassle in Egypt









during the trip to Luxor in Egypt.

A Dad-of-three has died during a sunshine holiday to celebrate his 30th wedding anniversary.

Diabetic Keith Parry, from Elrick, became hypoglycaemic during the trip to Luxor in Egypt.

His 56-year-old wife Kay and doctors cared for him in the hotel until his condition deteriorated.

Keith, 54, was rushed to the Luxor International Hospital but died overnight on August 12.

The couple have a 26-year-old son, Craig, and 23-year-old twins Gemma-Louise and Amy-Nyree.

The funeral is at Aberdeen Crematorium's East Chapel on Monday.
اب لثلاث ابناء يتوفى فى الاقصر وهو يحتفل بعيد زواجه الثلاثين مع زوجته البلاغه من65العمر حيث


اصيب بحاله انخفاض ظغط الدم وتم نقله الى المستشفى الدولى حيث توفى هناك

الاثنين، يوليو 16، 2007

The mosque of sheikh abou el haggag of luxor

this mosque lies over the ruins of Amone temple in Luxor it is referred to in the encyclopedia Britannica and the Arabic encyclopedia under the item (luxor),
the eastern part of this mosque became a church in the early Christian ages then it was used as a mosuque and as Atomb for Sheikh Abou Elhaggage , Abou Gaafar Eladfaoui (who died in 748 of the Hijra) 1347 a,d in his book (Eltale Elsaid) said that the mosque with its monumental minarate and the tomb had been constructed by sheikh Ahmed Elnagem the son of Sheikh Abou elhaggag the son died in the year 685 of the hijra, (1377a,d )
Ibn Batouta , the famous traveler who died in (779 ,H)(1377A,D )visited the mosque of Shaikh Abou Elhaggag and his tomb in his tour in upper egypt and he mentioned this in his book , m, creswell in his book 9the muslium archjtecture of Egypt ) describe the main rate of the mouque :it is built of mud bricks strengthened by supports of wood put in three planes ,the bread of the stairs is 75 cent ,and they are spiral every group of the stairs consists of three or four stairs and the edge of every stair is strengthened by wood ,he adds that
in the regin khediey abbas helim 2 (1892-1914A,D) the mosque was renewed and another minarate was constructed and it lies in the western side of the tomb, the mosque , in spite of the several attempts to remove it according to the claims of archaeologists ,is still standing over the temple of amon, although is described as a simple mosque from the artistic and architectural points of view ,yet it has been a symbol of monotheism through seven centuries in a place that was occupied by christians and by heathen people .
biography of the Sheikh Abou Elhaggag:

Sheikh Abou Elhaggag was one of the famous mystics of the seventh century of the Hijra . he was born in Baghdad the first years of the second half of the sixth century of the Hijra in the regin of the Abbaside caliph Almoktafi Biamr allah (531-555 H.) ,(1136-1160 A,D) he was the descendant of those who were famous for their piety , he was the descendant of Alhussin Ibn Ali (the grandson of the prophet Mohamed) he learn the holy Koraan at the an early age and got a considerable part of the religious culture under the care of his father Abdl Raheem who had principal post in the state and was well known for his piety , the father died when his son was a youth ,
having inherited nothing after the death of his father ,Aabou Elhaggag began to learn the trade of spinning and weaving wool , he prospered much until he had a fomus workshop in baghadad ,this trade was very successful one in Basra , Almousel and Alkoufa in Iraq he married and had sons and daughters when he was youth ,
beside his work as a weaver , Sheikh Abou Elhaggag used to frequent mosques where the famous
mystics of the time used to teach and preach , he followed the doctrine of imam Elshafi and showed industry in learning the Islamic law and he had special interest in the works of imam Elghazali , he also studied the Arabic literature and he composed long religious poems,h's love for literature had its deep effect on his preachings to his disciples in baghadad
he went to mecca for pilgrimage and returned to baghadad where he could not stay for a long time , in the reign of the caliph elnasar ledin allah (575-622H,) (1179-1225A,D,) there was a conflict between the two sects elishia and el sonna, this conflict was the cause of the migration of sheikh abou elhaggagand mant other men of religion to other countries of the arab world at the age of forty ,sheikh abou alhaggag accompanied by his family ,went to mecca and elmadina where he spent a year, there he knew many people belonging to different arab tribes such as a tutor and accompanied him in his journey to egypt ,
sheikh abou elhaggag and those who came with him from arabia reached egypt in the last years of the reign of salah eld'n elayoubi and during the reign of his son , sheikh abou elhaggag was appointed as the supervisor of taxation ,the post that was only given to those who were trustworthy, he didn't stay long in this post because of difference between him and some statement of the court and he resigned, then he left cairo to alexandeia where he lived for some time and went to upper egypt to spend the last years of his life in luxor
in the seventh century of the hijra , luxor a very fomous commercial and cultural center ,therefore , it was suitable place for learned men and mystics to live , sheikh abou elhaggag lived in this region until he died and he was the contemporary of sheikh abdel raheem (of quena)who died in 592of the hijra (1195 a,d,)and for whom most mystics of the time are indebted,sheihk abou elhaggag 's life in the reign of kous was as fruitful one ,many people adopted islam or returned to its shed as a reuslt of his preachings ,he also played an effective part in opposing the sh'a whi began at that time to increase in number because of their flight to upper egypt to avoid the oppression of the ayoubi sultans

sheikh abou elhaggag lived at the time when all the Muslim of the world were struggling against the crusaders


الجمعة، أبريل 27، 2007

حمام جامعة جنوب الوادى فى مصر

جامعة جنوب الوادى منشائها عام1994يعنى حوالى ليها دلوقتى مايقرب عن13 سنة يعنى الجامعة تعدت عقدها الاول بثلاث سنوات منذ ان انشات وهى كانت تابعة لجامعة سوهاج الى العام الدراسى السابق 2005-2006 حيث ت فصلها عن فرع سوهاج واصبحت جامعة جنوب الوادى
شوفت يا خوانا هى دية جامعة جنوب الوادى المصرية هى المفروض منارة العلم والثقافة كوظيفة اى جامعة فلما يكون شكل الحمام بشكل دة امال شكل المدرجات والمعامل والمبانى شكلهم اية والمنظر دة فى الفرع الرئيسى للجامعة فى قنا امال مابالك بالفروع التانية زى اسوان والاقصر والغردقة والوادى الجديد على الفكرة الجامعة مالهاش موقع على الا نترنت -ساعة كتابة هذا المقال- يعنى الجامعة فى ناحية والدنيا فى ناحية يعنى الجامعة عايشة مع نفسها .مع العلم ان الجامعة فيها كلية طب بيطرى وطب -تحت الانشاء- وكلية علوم وكلية هندسة وكلية فنون جميلة وكلية تجارة وكلية حقوق وزراعة واداب واثار وتربية بجميع تخصصاتها من عام للرياضة ونوعية وطفولة و يعنى هى جامعة بما تعنيه الكلمة فلما يكون جامعة بهذا الحجم ولا تقدم خدمة لطلابها ولاللجمهور المتعاملين معها فهذه طامة كبرى والمصيبة الاكبر ان كلية التجارة ليها دلوقتى مش اقل من 10 سنين وملهاش مبنى والطلبة يحضروا محضراتهم فى مدراجات اداب وعلوم

الأحد، مارس 04، 2007

البتاع

البتاع

البتاع يعنى أنت لما تكون حاسس انك بتاع ومليان بالبتاع وحاسس انك متكتف بالبتاع على الأخر ومش عارف تعمل أى بتاع فى دنيتك وتلقى بتاع فى البيت و بتاع في الشارع وبتاع مع أصاحبك وستين بتاع في الشغل وبتاع في التلفزيون وبتاع في الجرايد وشايف ان الدنيا متلونه بالبتاع والناس كلهم بتاع والجو كله بتاع فأنت ياجيلك ستين بتاع على البتاع الى عندك و حتى لو البتاع الى عندك كان صغير وانك خلاص ناوت انك تهش البتاع الى عندك وتقول خلاص بطّل البتاع الى أنت فيه وانك ما عندكش اى بتاع وتحاول تحسس نفسك ان مافيش أى بتاع ولا حاجة وان الدنيا والبيت والشارع والشغل من غير بتاع وان البتاع ده عندى بس وان أنا بتلكك عشان ان غاوى بتاع وان أنا اساسا بتاع و ستين وسبعين بتاع فأول ما تقابل أى بتاع من دول تنسى كل البتاع الى انت اتفقت عليه مع نفسك وتلاقى نفسك يركبك ميت بتاع وتقبلهم ببتاع فتكلمهم ببتاع وتاكل وتشرب وتنام وتسمع التلفزيون وتقرا الجرايد وتتكلم معاهم في البيت وتشتغل في الشغل وأنت حاسس ببتاع وتجى برضه تانى تحسس نفسك ان مافيش بتاع ولا حاجة وخلاص أنت اتفقت مع نفسك على كدة فاتقبلهم تانى فاتصدم تانى فاتستسلم للبتاع وتبقى ذيهم بتاع بس ايه بتاع كبير....ليه؟ عشان أنت واحد أتعلم أصول البتاع فتنجح فى البتاع وتتفوق فيها كمان وتبقى تصدر بتاع للناس وتبقى مصدر معتمد....! وتتجوز وتخلف وتجيب بتوع صغيرن ويورثوا البتاع ده لا وأية وكمان يشكلوا عليه لا البتاع ده بتاعى أبويا كتبهولى بسمى قبل مايموت لا لا لا البتاع ده بتاعى أنا أبويا قلى أنا البتاع كله ليك....شوفت النتيجة... أيه هى..؟! ان العيال اشاكلوه...!! على البتاع يبقى الحل انك تقسم البتاع قبل ماتموت.. !!!! هههههاى....يبقى أنت لما يكون عندك بتاع تعمل أى بتاعة حتى لو كانت صغيرة بس اية ؟ تكون مفيدة لازم تكون مفيدة أنت فاهمنى طبعا ....لازم وتحمد ربنا على البتاعة دية وتقنع نفسك ان البتاعه دية هى السبيل الوحيد للتخلص من البتاع وان البتاعة دية لو ما عجبتنيش مش حيركبنى بتاع واحد دة حيركبنى ميت بتاع وبتاع وقال الله تعالى في محكم التنزيل
بسم الله الرحمن الرحيم"لايغير الله مابقوما حتى يغيروا مابأنفسهم" صدق الله العظيم

الخميس، فبراير 01، 2007

ما هو الويكى

wikipedia logo

ما هو الويكي?
ويكي تعني بلغة شعب جزر هاواي الأصليين: بسرعة، وفي عالم المواقع يصف ويكي بأنها أبسط قواعد بيانات يمكنها أن تعمل في الشبكة العالمية.
في عام 1995م قام كل من بول ليف و بإنشاء أول موقع ويكي وهو والذي شكل مجتمعاً متعاوناً مفتوحاً للجميع حيث يمكن لأي شخص أن يشارك في تطوير وزيادة محتويات الموقع، منذ ذلك الوقت وحتى اليوم ظهرت برامج ويكي كثيرة واعتمدت الكثير من المواقع على هذه البرامج والهدف هو تبسيط عملية المشاركة والتعاون في تطوير المحتويات إلى أقصى حد ممكن.
يمكن استخدام الويكي لأغراض كثيرة، فمن وسيلة للاحتفاظ بملاحظات شخصية إلى إنشاء قاعدة بيانات معرفية مروراً بإنشاء مواقع تقليدية، يمكن لبرامج الويكي أن تناسب الكثير من الاحتياجات، مع ذلك تبقى هذه البرامج بسيطة في فكرتها.
مميزات الويكي
تبسط ويكي عملية تحرير المحتويات، فكل صفحة تحوي رابطاً لتغيير محتوياتها، فإذا أراد شخص ما تغيير محتويات الصفحة فعليه أن يضغط على الرابط وسيظهر له نموذج لتحرير المحتويات، وعندما ينتهي من إضافة وتعديل ما يريد عليه أن يضغط الزر لإرسال التعديلات وستظهر الصفحة كما قام بتحريرها.
تستخدم ويكي أوامر بسيطة لتنسيق محتوياتها، فلا حاجة لتعلم لغة HTML للمشاركة في إضافة وتعديل محتويات مواقع ويكي، أوامر ويكي البسيطة تناسب أغلب الناس ممن لا يملكون خبرة كبيرة في استخدام الحاسوب أو في تطوير المواقع.
تحتفظ مواقع ويكي بسجل لتاريخ الصفحات، فإذا أخطأ شخص ما في تحرير إحدى الصفحات يمكن الرجوع إلى الصفحات السابقة المحفوظة، ويمكن المقارنة بين الصفحات لإظهار الفروق بينها، فلا خوف هنا من ارتكاب الأخطاء، يمكن دائماً الرجوع إلى نسخ سابقة من الصفحة.
تشجع مواقع ويكي على العمل الجماعي، فأغلب مواقع ويكي تسمح لأي زائر بتعديل وإضافة المحتويات دون الحاجة إلى التسجيل في الموقع.
ويكي تبسط عملية إنشاء روابط لصفحات أخرى، فمواقع ويكي تحتفظ بكل محتويات الموقع في قاعدة بيانات متشعبة، وبرنامج ويكي يعرف كل صفحة أنشأت وكل رابط بين الصفحات، فلا يهم موقع الصفحات في ويكي، يمكن إنشاء صفحة جديدة وسيقوم برنامج ويكي تلقائياً بإنشاء روابط لها في الصفحات الأخرى.
يمكن وبسهولة إنشاء صفحات جديدة في ويكي، فمواقع ويكي تمكنك من وضع روابط لصفحات غير موجودة، وعند الضغط على أحد هذه الروابط سيظهر نموذج لإضافة المحتويات، قم بإضافة المحتويات وستظهر صفحة جديدة في الموقع، وسيتم تفعيل كل رابط يربط هذه الصفحة.
تبسيط عملية تنظيم المحتويات، فمواقع ويكي تعمل كقاعدة بيانات متشعبة، يمكنك أن تنظم المحتويات بالطريقة التي تريد، الكثير من برامج إدارة المحتويات تجبرك على إنشاء تنظيم محدد للمحتويات قبل أن تقوم بكتابة أي شيء، أما في ويكي تستطيع أن تنظيم المحتويات عن طريق الأقسام أو بدون أقسام ويمكن للزائر أن يتصفح الموقع من خلال الراوبط التي تربط بين الصفحات، ويمكن الجمع بين الطريقتين أو ابتكار طرق أخرى لتنظيم المحتويات، هذه المرونة غير متوفرة في برامج إدارة المحتويات التقليدية.
كيف نتعامل مع التخريب؟
قد يستغرب أحدكم من إمكانية مشاركة أي شخص في تعديل محتويات الويكي، ألن يحاول البعض تخريب الصفحات؟ بالتأكيد هذا ما يحدث في بعض مواقع ويكي، هناك مواقع لا يحدث فيها أي تخريب وهناك مواقع أخرى تعاني من التخريب المستمر نظراً لشهرتها ولطبيعة المواضيع التي تطرحها، لكن كما أسلفنا الويكي يستطيع أن يحتفظ بنسخ متعددة من كل صفحة، بالتالي يمكن الرجوع إلى آخر صفحة عدلت قبل حدوث التخريب، ويمكن وضع حماية على بعض أو كل الصفحات، ويمكن منع الزوار من تعديل الصفحات قبل أن يقوموا بتسجيل أنفسهم في الويكي.
الويكي في أرض الواقع
ويكي ليس مجرد فكرة خيالية أو مثالية، بل فكرة تطبق على أرض الواقع وبفعالية، وهناك أمثلة كثيرة لمواقع تعتمد أسلوب ويكي لتطوير المحتويات، أبرزها موسوعة ويكيبيديا التي تحوي في قسمها الإنجليزي على أكثر من 450 ألف موضوع وقت كتابة هذه المقالة، وتضم الموسوعة أقساماً للغات أخرى منها العربية ويمكنك المشاركة في القسم العربي بل أشجع كل شخص على المشاركة لإثراء محتويات الموسوعة.
بدأت موسوعة ويكيبيديا بالقسم الإنجليزي في يناير من عام 2001م وفي مارس من نفس العام افتتح القسم الفرنسي، وفي سبتمبر من عام 2004م وصل عدد المقالات إلى مليون مقالة في خمس عشرة لغة، وكل هذه المحتويات قامت على جهود أفراد من جميع أنحاء العالم، والموسوعة استطاعت أن تتعامل مع الكثير من المشاكل كاختلاف الآراء حول القضايا الشائكة ومحاولة البعض تخريب المقالات، فوضعت سياسات محددة لإدارة مثل هذه المشاكل.
وظهرت مشاريع ويكي أخرى تابعة لمنظمة ويكيميديا وهي المنظمة التي تقف خلف موسوعة ويكيبيديا، هذه المشاريع كماً كبيراً من المعلومات المفيدة للباحثين والطلبة، وكلها تقوم على جهود أفراد.
وهناك العديد من المواقع الناجحة التي تعتمد على ويكي، وهذه قائمة لبعض هذه المواقع:
css-discuss
MozillaZine - Knowledge Base
OS-FAQ
PHP Wiki
LinuxQuestions.org - Wiki
ولم يقتصر استخدام ويكي على المواقع فقط، فقد استخدمت العديد من المؤسسات حول العالم برامج ويكي لتكوين قاعدة معلومات في الشبكة الداخلية للمؤسسة، ويساهم الموظفون في إثراء الويكي بالمعلومات التي تفيد المؤسسة.
كيف يمكن الاستفادة من الويكي؟
الويكي أداة ككل الأدوات الأخرى التي تستخدم في المواقع مثل المنتديات، ليس المهم أن تضع ويكي في موقعك بل المهم كيف تستفيد منه بفعالية.
المؤسسات الحكومية والخاصة
يمكن للمؤسسات أن تستفيد من الويكي في تكوين قاعدة معرفية للمؤسسة، فيشارك الموظفون بخبراتهم ومعلوماتهم التي تفيد المؤسسة، فيمكن مثلاً وضع معلومات حول الوضع المالي للمؤسسة، ووضع مقاييس الأداء والإنتاج وما تم إنتاجه فعلاً على أرض الواقع، ويمكن وضع قائمة بأسماء الزبائن والسلع التي اشتروها من المؤسسة، ويمكن نشر التعليمات والأنظمة بدلاً من طباعتها في الأوراق وتعليقها على لوحات الإعلان.
ويمكن استخدام الويكي في توثيق الاجتماعات والمشاريع، والويكي يناسب وبشكل كبير المؤسسات التي يعمل فيها موظفون في مناطق متباعدة، فبدلاً من محاولة جمع الموظفين وتضييع الوقت والمال في اجتماعات كثيرة يمكن الاستفادة من الويكي لتشكيل نقطة اتصال بين الموظفين، ويمكنهم من خلال الويكي إنجاز الكثير من الأعمال الكتابية دون تضييع الوقت والمال في الأوراق ونسخها وإرسالها من موظف لآخر.
الجامعات والمؤسسات التعليمية
ما يمكن فعله بالويكي في المؤسسات الحكومية والخاصة يمكن تطبيقه في الجامعات، إضافة إلى ذلك يمكن لكل أستاذ مثلاً أن يكتب عن المساقات التي يقدمها، ويمكنه أن يدل الطلاب على وثائق ومصادر تفيدهم في دراسة المساق وفي كتابة البحوث، ويمكن للجامعة أن تنشر المساقات بأكملها وتنشر الكثير من الكتب والوثائق والمقالات المفيدة للطلبة، باختصار الويكي للجامعات يعتبر وسيلة فعالة جداً للتواصل بين الطلبة والمدرسين، ولنشر البحوث والمقالات والوثائق وكذلك المحاضرات، هناك جامعات لا تلزم الطلاب بحضور المحاضرات لأن المحاضرات تصور أو تكتب وتنشر على موقع الجامعة.
يمكن بالطبع استخدام ويكي نشر الأخبار والإعلانات المختلفة التي عادة ما تنشر بطريقة غير فعالة ولا تصل إلى كل الطلاب، يمكن وضع وثائق تشرح نظام الجامعة بالتفصيل، استخدامات الويكي في الجامعات والمؤسسات التعليمية لا نهائية تقريباً.
المواقع المتخصصة
أعني بالمواقع المتخصصة تلك المواقع التي تهتم بمجال معين وتقدم الكثير من المعلومات حول هذا المجال، لنأخذ مثلاً موقعاً متخصصاً في التاريخ، يمكن استخدام وسائل تقليدية لإنشاء موقع تاريخي، لكن ويكي هنا سيكون مفيداً لأنه سيتيح للجميع وسيلة سهلة لكتابة المعلومات بشكل تعاوني ودون أي صعوبة، الوسائل التقليدية قد تتطلب جهداً ووقتاً لنشر المقالات، فمثلاً شخص متخصص في التاريخ يكتب مقالة في برنامج وورد من مايكروسوفت، ولأنه لا يعرف كيف ينشر هذه المقالة في الموقع يقوم بإرسالها إلى شخص لديه خبرة، يقوم هذا الاخير بتحويل المقالة إلى أوامر HTML ثم ينشرها في الموقع، هذه العملية تأخذ وقتاً وجهداً وهذا ما يوفره ويكي للجميع، فيستطيع الباحث أن يكتب مقالته مباشرة في الموقع بدلاً من الأسلوب التقليدي البطيئ.
النقطة الثانية والمهمة هي أن برامج ويكي تدير الموقع بدون الحاجة إلى تدخل شخص ما، فمثلاً في المواقع التقليدية إذا قمت بنشر مقالة ما عليك أن تربطها بنفسك لباقي أجزاء الموقع، وعليك أن تضع الروابط يدوياً، بينما ويكي تقوم بعمل ذلك تلقائياً، فهي تربط الصفحات تلقائياً ودون بذل جهد من أحد، هذا الأسلوب يجعل الموقع بالنسبة للزوار موسوعة صغيرة، فكل صفحة تقوده إلى صفحات أخرى حول ما يريد معرفته من معلومات.
طبعاً موقع التاريخ هنا مجرد مثال، يمكن إنشاء موقع ويكي للسيارات، وآخر للتصميم والفن، وثالث حول فنون الطهي مثلا! وهكذا يمكن أن نستفيد من ويكي في أي مجال تقريباً.
وأي مواقع أخرى
قد يقول شخص ما: موقعي لا يمكنه أن يستفيد من ويكي، شخصياً أعتقد أن معظم المواقع تستطيع أن تستفيد من ويكي، فقط علينا أن نفكر في كيفية استغلال ويكي بفعالية، المنتديات مثلاً يمكنها أن تستفيد من ويكي في توثيق المعلومات والحوارات المفيدة التي دارت في المنتدى، المواقع التي تنشر ملفات صوتية كالأناشيد والمحاضرات يمكنها أن تستفيد من ويكي بدلاً من الاعتماد على برامج أخرى أو الاعتماد على ملفات html عادية، أدلة المواقع يمكنها أن تستفيد من ويكي. برامج ويكي يمكن استخدامها بدلاً من برامج إدارة المحتويات (CMS)، المنتديات، أدلة المواقع، برامج تنزيل الملفات، برامج نشر الكتب الإلكترونية، برامج الأخبار وغيرها، ما يميزها عن كل هذه البرامج هو البساطة وإمكانية مشاركة الجميع في إثراء المحتويات.
والأفراد أيضاً
يمكن للأفراد أن يستخدموا ويكي في أجهزتهم، هناك العديد من برامج ويكي الشخصية التي صممت لتكون سهلة التثبيت والاستخدام لعامة الناس، وهناك بعض الأفراد قاموا بإنشاء مواقع ويكي شخصية.
خاتمة
يجب أن أذكر بأن ويكي مجرد أداة، وهي أداة مفيدة إن استغلت بشكل صحيح، وهذه روابط إضافية مفيدة:
What is a Wiki? - المرجع الأساسي لمقالتي
Wiki-What?
Using a Wiki for documentation and collaborative authoring
TiddyWiki - ويكي مذهل يعتمد على HTML وجافاسكربت فقط!
Wiki Way - ربما الكتاب الوحيد الخاص بتقنية ويكي
Wiki - موضوع ويكي في موسوعة ويكيبيديا

السبت، يناير 13، 2007

فلتحيا حقوق الانسان


«هيومان رايتس ووتش» توجه انتقادات شديدة لممارسات حقوق الإنسان في مصر
المصرى اليوم ١٣/١/٢٠٠٧
انتقدت منظمة هيومان رايتس ووتش ممارسات مصر فيما يتعلق بحقوق الإنسان، ورصدت في تقريرها السنوي لعام ٢٠٠٧ الذي أصدرته أمس الأول، انتهاكات عديدة للسلطات المصرية في عام ٢٠٠٦ منها التعامل بعنف مع المعارضة السياسية والمتهمين في الجرائم الجنائية،
وقال التقرير: إن أجهزة الأمن والشرطة دأبت علي تعذيب المعتقلين وإساءة معاملتهم أثناء الاستجوابات، وتضمن التقرير حالات تعذيب واعتداءات جنسية من جانب ضباط في أمن الدولة علي مواطنين، وأشار التقرير إلي حدوث تراجع كبير في حرية الرأي والتعبير،
وانتقد التعديلات التي وقعها الرئيس حسني مبارك علي قانون الصحافة والذي لم يمس البنود التي تجيز اعتقال الصحفيين كما انتقد القيود الصارمة علي الحق في تكوين الجمعيات والتنظيمات السياسية وإساءة معاملة الأطفال في الشوارع،
وطالب باتخاذ خطوات إضافية في تعديل القوانين التي تنطوي علي تمييز ضد النساء والأطفال، وأشار إلي استمرار التعصب الديني والتمييز ضد الأقليات الدينية وتطرق التقرير إلي دور الأطراف الدولية الرئيسية وخاصة الولايات المتحدة في الضغط علي الحكومة المصرية بشأن حقوق الإنسان والديمقراطية.
وبدأ التقرير بسرد أحداث عام ٢٠٠٦ قائلاً: إن السلطات المصرية أظهرت نوعاً من الشدة ضد المعارضة السياسية، وفي أبريل ٢٠٠٦ جددت الحكومة حالة الطوارئ لمدة عامين إضافيين، موفرة بذلك أساساً متواصلاً للاحتجاز التعسفي والمحاكمات أمام محاكم عسكرية، ومحاكم أمن الدولة وما برح التعذيب علي أيدي قوات الأمن يمثل مشكلة خطيرة.
وأضاف، أنه بعد فترة من التساهل النسبي مع المعارضة السياسية في مطلع عام ٢٠٠٥، غيرت الحكومة نهجها بدءاً من أواخر عام ٢٠٠٥ ففي نوفمبر ٢٠٠٥ ردت الحكومة علي الأداء القوي لجماعة الإخوان المسلمين في الجولة الأولي من انتخابات مجلس الشعب بارتكاب مخالفات واسعة النطاق، وباستخدام العنف علي أيدي الشرطة وجماعات أمن أهلية تابعة للحزب الحاكم في الجولتين التاليتين من الانتخابات، وعاودت الحكومة حملتها علي جماعة الإخوان المسلمين في مارس ٢٠٠٦، فألقت القبض علي ما لا يقل عن ٧٩٢ من أعضاء الجماعة المحظورة علي مدار الشهور الستة التالية وكانت هذه الحملة بمثابة مؤشر علي استمرار القيود المفروضة علي حرية تكوين الجمعيات وحرية التعبير في مصر.
وتناول التقرير قانون الطوارئ فذكر أنه في أبريل ٢٠٠٦ جددت الحكومة العمل بقانون الطوارئ «القانون رقم ١٦٢ لعام ١٩٥٨» لمدة عامين إضافيين، وقد ظلت حالة الطوارئ سارية دون انقطاع منذ أكتوبر ١٩٨١، وبالرغم من تصريح الرئيس حسني مبارك خلال الحملة لإعادة انتخابه رئيساً في سبتمبر ٢٠٠٥، بأنه يعتزم إنهاء حالة الطوارئ فقد ادعي بعض المسؤولين أن تجديد العمل بها أمر ضروري نظراً لعدم الانتهاء من صياغة مشروع القانون الذي وصفه مبارك بأنه قانون صارم وحاسم للقضاء علي الإرهاب وعلي ما يمثله من أخطار.
وعن العنف السياسي والأمن الداخلي قال إنه في ٢٤ أبريل ٢٠٠٦ وقعت ثلاثة انفجارات في منتجع دهب السياحي في سيناء، مما أسفر عن مصرع ٢٣ وجرح أكثر من ٨٠ شخصاً، وهذه هي المرة الثالثة خلال عامين التي تقع فيها مثل هذه الهجمات في منتجعات سيناء السياحية وفي أعقاب الهجوم الأول، والذي تمثل في انفجار سيارات مفخخة في منتجع طابا السياحي في أكتوبر ٢٠٠٤، شنت السلطات حملات اعتقال تعسفية واسعة النطاق،
واحتجزت حوالي ثلاثة آلاف شخص للتحقيق معهم، ولا يزال أكثر من ١٠٠ منهم رهن الاحتجاز دون تهمة لدي كتابة هذا التقرير، وفي يوليو ٢٠٠٥ وقعت سلسلة من التفجيرات المدمرة في شرم الشيخ، أعقبتها موجة أخري من الاعتقالات الواسعة النطاق وقد ذكرت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أنه بحلول أغسطس كان هناك ٣٠٠ شخص قد احتجزوا بسبب هذه التفجيرات.
وفي ٧ سبتمبر ٢٠٠٦، أصدرت محكمة أمن الدولة العليا «طوارئ» حكماً بالإعدام علي كل من أسامة النخلاوي ومحمد حسين لما زعم عن دورهما في تفجيرات طابا. واستند الحكم إلي ما سماه المتهمون اعترافات ملفقة انتزعت تحت وطأة التعذيب، كما صدر الحكم غيابياً علي رجل ثالث، توفي في معركة بالأسلحة النارية مع الشرطة وبحلول منتصف نوفمبر ٢٠٠٦، كان هناك ١٢ شخصاً آخرين يمثلون للمحاكمة لما زعم عن دورهم في تلك التفجيرات.
وبشأن التعذيب قال التقرير: لا تزال منظمات حقوق الإنسان تتلقي أنباء موثوقة تفيد بأن أجهزة الأمن والشرطة دأبت علي تعذيب المعتقلين وإساءة معاملتهم خاصة أثناء الاستجواب، ففي ٢٥ مايو ٢٠٠٥ اعتقل ضباط من أمن الدولة كلاً من كريم الشاعر ومحمد الشرقاوي، وانهالوا عليهما بالضرب المبرح كما اعتدوا جنسياً علي محمد الشرقاوي وكانت السلطات قد اعتقلت الاثنين لمشاركتهما في مظاهرات للتضامن مع نادي القضاة.
وتناول التقرير حرية التجمع قائلاً، قبل بزوع شمس يوم ٣٠ ديسمبر ٢٠٠٥، استخدمت الشرطة القوة المفرطة لتفريق ما يقرب من ٢٠٠٠ سوداني، بينهم كثير من اللاجئين وطالبي اللجوء كانوا قد اعتصموا علي سبيل الاحتجاج بالقرب من مقر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في القاهرة لما يزيد علي ثلاثة أشهر،
وقد لقي ٢٧ سودانياً مصرعهم، وكان أكثر من نصفهم من النساء والأطفال، كما توفي صبي يبلغ من العمر ١٤ عاماً بعد شهر في المستشفي حيث كان يعالج من الإصابات التي لحقت به خلال الاشتباك. وقد أفرج خلال أيام قلائل عن معظم المعتصمين الذين كانوا يحملون ما يثبت وضعهم كلاجئين أو طالبي لجوء، بينما أطلق سراح الباقين علي مدي الشهرين التاليين.
وفي الساعات الأولي من صباح يوم ٢٤ أبريل ٢٠٠٦، انهال أفراد من الشرطة يرتدون ملابس مدنية بالضرب علي نشطاء نظموا اعتصاماً للتضامن مع اثنين من كبار القضاة، كانا يواجهان إجراءات تأديبية بعدما انتقدا علناً بعض المخالفات التي وقعت أثناء الانتخابات، كما طالبا بمزيد من استقلال القضاء، وفي مظاهرات لاحقة اعتدت الشرطة بالضرب علي عشرات المتظاهرين واعتقلت مئات آخرين. وفي مظاهرة اندلعت يوم ١١ مايو اعتدت الشرطة أيضاً علي بعض الصحفيين ومن بينهم عمرو عبدالله، وهو مصور في صحيفة المصري اليوم، وعبير العسكري وهي كاتبة في صحيفة الدستور وياسر سليمان مصور في قناة الجزيرة، ونصري يوسف من فريق التسجيل في القناة.
وعن حرية التعبير قال التقرير إنه في ٢٤ مايو وجهت نيابة أمن الدولة إلي وائل الإبراشي وهدي بكر، وهما صحفيان في صحيفة صوت الأمة الأسبوعية المستقلة، وعبدالحكيم عبدالحميد رئيس تحرير صحيفة آفاق عربية الأسبوعية، تهمة السب والقذف في حق محمود برهام وهو القاضي الذي كان مسؤولاً عن اللجنة العامة للانتخابات في إحدي دوائر محافظة الدقهلية،
وكان هؤلاء الصحفيون قد نشروا مقالات في ديسمبر ٢٠٠٥ تضمنت «قائمة سوداء» بالحروف الأولي لأسماء بعض القضاة، وأشارت ضمناً إلي أن محمود برهام كان ضالعاً في تزوير الانتخابات وقد قرر رئيس المحكمة التي تنظر القضية تأجيلها مرتين ولم يكن قد فصل في المحاكمة حتي وقت كتابة هذا التقرير.
وفي ٢٦ يونيو أصدرت محكمة محلية حكماً بالسجن لمدة عام علي إبراهيم عيسي رئيس تحرير صحيفة الدستور الأسبوعية المعارضة وسحر زكي المحررة في الصحيفة بتهمتي «إهانة رئيس الجمهورية»، و«نشر شائعات كاذبة ومغرضة»، بعدما نشرا أنباء عن قضية رفعت ضد الحكومة، وفي وقت كتابة هذا التقرير كان الاثنان مطلقي السراح في انتظار البت في الاستئناف المقدم منهما.
وفي ١١ يوليو وقع الرئيس مبارك علي تعديل لقانون الصحافة لم يمس البنود التي تجيز اعتقال الصحفيين الذين ينتقدون الرئيس أو القادة الأجانب أو ينشرون أنباء «من شأنها.. المساس أو الإضرار بالمصالح الوطنية».
ويتضمن «قانون ممارسة الحقوق السياسية» «القانون رقم ٧٣ لعام ١٩٥٦» والذي عدل في عام ٢٠٠٥ بعض البنود التي تجيز فرض عقوبات جنائية علي الصحفيين والناشرين الذين يدانون بتهمة نشر «معلومات كاذبة» بقصد التأثير علي نتائج الانتخابات.
وحول حرية تكوين الجمعيات قال تقرير هيومان رايتس ووتش: يفرض القانون المصري المنظم للجمعيات الأهلية «المنظمات غير الحكومية»، وهو القانون رقم ٨٤ لعام ٢٠٠٢ قيوداً صارمة علي الحق في حرية تكوين الجمعيات، إذ يتيح للحكومة سيطرة لا مسوغ لها علي إدارة وأنشطة الجمعيات الأهلية، وينص القانون علي فرض عقوبات جنائية علي من يزاول أنشطة إحدي الجمعيات الأهلية قبل قيدها رسمياً، وكذلك علي تلقي تبرعات لصالح إحدي الجمعيات الأهلية دون الحصول علي إذن مسبق من وزارة الشؤون الاجتماعية.
ويقضي القانون بفرض عقوبات جنائية، وليست مدنية، علي بعض الأنشطة الأخري بما في ذلك المشاركة في أي من الأنشطة السياسية أو النقابية التي تعد من اختصاصات الأحزاب السياسية والنقابات، ومن شأن العبارات الفضفاضة التي صيغت بها أنواع الحظر هذه أن تحول دون ممارسة الأنشطة المشروعة للمنظمات غير الحكومية.
كما تواصل السلطات المصرية فرض قيود صارمة علي التنظيمات السياسية، وفي يوليو ٢٠٠٥ أقر مجلس الشعب تعديلات قدمتها الحكومة علي «قانون الأحزاب السياسية» «القانون رقم ٤٠ لعام ١٩٥٦» تنص علي أن يصبح أي حزب سياسي جديد مسجلاً قانوناً بصورة تلقائية إذا لم تعترض علي طلبه لجنة شؤون الأحزاب السياسية التي يرأسها أمين عام الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، كما تنص التعديلات علي منح لجنة شؤون الأحزاب السياسية صلاحية تجميد أنشطة أي من الأحزاب القائمة، إذا ما رأت أن هذا الإجراء يخدم «المصلحة الوطنية»، وكذلك إحالة من يزعم أنها خالفت نصوص القانون إلي النائب العام.
وتطرق التقرير إلي إساءة معاملة أطفال الشوارع، فقال: تشن الحكومة من حين لآخر حملات اعتقال لأطفال الشوارع المشردين أو المتسربين من المدارس، والذين لم يرتكبوا أي جريمة وكثيراً ما يتعرض هؤلاء الأطفال أثناء احتجازهم للضرب والإيذاء الجنسي والابتزاز علي أيدي أفراد الشرطة والمشتبه فيهم من البالغين.
وعن حقوق المرأة قال بالرغم من الإصلاحات التي أدخلت مؤخراً علي القوانين المصرية المتعلقة بالأسرة والجنسية، فإن ثمة ضرورة لاتخاذ خطوات إضافية من أجل تعديل القوانين التي تنطوي علي تمييز ضد النساء والفتيات، ومحاكمة من يرتكبون حوادث العنف بسبب النوع، ومنح النساء والفتيات حقوق المواطنة علي قدم المساواة مع الرجال وقد كان من شأن قوانين الأحوال الشخصية التي تنطوي علي التمييز، والتي تنظم أمور الزواج والطلاق وحضانة الأطفال والميراث أن ترسخ مكانة المرأة كمواطن من الدرجة الثانية في نطاق الحياة الخاصة، ولا يكفل قانون العقوبات منع حوادث العنف في محيط الأسرة أو معاقبة مرتكبيها علي نحو فعال، أما الشرطة فلا تتعاطف عادة مع شكاوي النساء والفتيات المعتدي عليهن.
كما تناول التعصب الديني والتمييز ضد الأقليات الدينية، وأشار إلي أنه بالرغم من أن الدستور المصري يكفل للمواطنين المساواة في الحقوق بغض النظر عن الدين، فلا تزال هناك مشكلة تتمثل في التمييز ضد المسيحيين المصريين وعدم تسامح السلطات مع البهائيين والمذاهب الإسلامية غير التقليدية، ويمكن للمصريين غير المسلمين اعتناق الإسلام دون مشاكل بصفة عامة، أما المسلمون الذين يعتنقون المسيحية فيواجهون مشاكل في الحصول علي وثائق هوية جديدة، وقد ألقي القبض علي بعض من تحولوا إلي المسيحية بزعم أنهم زوروا هذه الوثائق ويحظر القانون المؤسسات والأنشطة الجماعية للبهائيين.
وانتهي التقرير بالحديث عن الأطراف الدولية الرئيسية ذات الصلة فقال: إن الولايات المتحدة لا تزال أكبر مصدر للمساعدات العسكرية والاقتصادية بالنسبة لمصر، ففي عام ٢٠٠٦ بلغت المعونات العسكرية الأمريكية نحو ١.٣ مليار دولار، والمساعدات الاقتصادية نحو ٤٩٠ مليون دولار، وفي يونيو ٢٠٠٦ رفض الكونجرس الأمريكي اقتراحاً بإجراء تعديل في برنامج المساعدات، كان من شأنه خفض ١٠٠ مليون دولار من مجموع المساعدات الأمريكية، وذلك رداً علي سجل مصر السيئ في مجال حقوق الإنسان.
وفي عام ٢٠٠٦ خففت إدارة الرئيس بوش من ضغوطها العلنية علي الحكومة المصرية فيما يتعلق بحقوق الإنسان والديمقراطية، فأثناء زيارة إلي القاهرة في عام ٢٠٠٥ تحدثت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس بعبارات قوية عن أهمية الإصلاح السياسي في مصر،
وعلي العكس من ذلك شددت تصريحات بعض المسؤولين الأمريكيين في عام ٢٠٠٦ علي أن التغيير يجب أن يأتي من الشعب المصري والحكومة المصرية، وبالرغم من أن الحكومة الأمريكية واصلت الإعراب عن قلقها بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر فلم تعقب ذلك أي نتائج ملموسة.
وفي أبريل ٢٠٠٦ صوت البرلمان الأوروبي علي جعل احترام حقوق الإنسان إحدي الأولويات في مفاوضاته الجارية مع مصر بخصوص خطة عمل بين الاتحاد الأوروبي ومصر في إطار سياسة الجوار الأوروبية، وبحلول أكتوبر ٢٠٠٦ كانت المفاوضات لا تزال متوقفة بسبب الخلاف علي الصياغات المتعلقة بحقوق الإنسان ويذكر أن الموعد النهائي للتوصل إلي اتفاق هو أول يناير ٢٠٠٧.